توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية
سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 5:34 – 6:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهم العباد الصالحين وصلوا الى منزله العبوديه من الله. ازاي؟ قال لك لان هو مختار في ان يؤمن ويكفر ولكن الله يحب منه ان يؤمن. ومختار ان يطيع او ايه؟ يعصي ولكن الله يحبه ان ايه؟ يطيع. فقال له يا رب ما دام انت بتحب دي واديتني الاختيار. أني؟ حأقبل اللي انت قلته كله. يبقى معناها انني عملت ايه في الاختيار؟ وجهت الاختيار حيث تحب. وما دام وجهت الاختيار حيث تحب يبقى انت بقيت من العباد المقربين لله. فكأنك تنازلت عن اختيار نفسك في حرية الحركة. وعملت اللي عملته لايه؟ الجبال واللي عملته السماء واللي عملته الايه؟ فكانك وصلت مع انك مختار الى ان لا تختار الا ما منهجه الله ايه؟ بمنهجه.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
- مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
- توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
- خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
- دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
- لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
- معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
- تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
- مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
- دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13