مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله
سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 25:56 – 28:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أنه كان ظلوما جهولا ادي وصفين ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما. غفور دي يقتضي انفه ذنب. مش كده؟ والذي يظلم يبقى فيه ذنب ولا مش فيه ذنب؟ يبقى فيه ذنب. يبقى ظلوم مقابلها مين؟ غفور. طب والجهول ده؟ ملوش ذنب لانه ما يعرفش. قام قال لك دي داخل في باب الرحمه. يبقى فيه غفور لمين؟ لمن ظلم ورحيم لمن ايه؟ لمن جهل. يبقى دي جايه هنا ظلوم وجهول وجايه دي غفور وايه؟ غفور ورحيم. والله سبحانه وتعالى علم عنه ممن آمن به انه غفور رحيم. فما دام علم عنه انه غفور رحيم يقوم الانسان يعني لما نفسه تحدثه بشويه ظلم يقول لك معلش ما هو هيغفرها ايه. الله. ليه؟ ولذلك هناك آية تقول لك ايه؟ ما غرك بربك الكريم. ايه اللي غرك به وخلاك تعصاه كده وتكفر به؟ قام قال لك ده هو قال ما غرك بربك الكريم كرمك يا ربي هو الذي غرمني. اللي خلاني يعني اثق فيه انك انت هتغفر وتعمل ومش عارف ايه. يبقى ما غرك بربك الايه؟ فكأن الله لقن الانسان في الجواب في قوله ما غرك بربك يقول الكريم لانه كريم ولذلك احنا الفلاحين حتى واحد قال له ايه؟ يا شيخ انت بتصلي صلاه ناقره كده مش مش مش مطمن فيها ودي تنفع دي طب افرض انك انت عليك كان كان شيلن زمان فضه كده عليك شيلن لواحد وبعدين جيت تديه له اديت له ماسح بالله يقبله منك؟ قال له والله ان كان كريم يقبله ولا يقول لي ايه هو ولا بتعمل حاجه. الله يبقى اذا اللي غره بالذنب ايه؟ كرم الله ومغفرته وايه؟ ورحمته.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
- مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
- توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
- خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
- دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
- لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
- معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
- تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
- مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
- دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13