أرشيف الشعراوي

دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين»

سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 28:13 – 29:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى دقيقه اخرى في الايه وهي قول الحق ليعذب الله المنافقين. بقى هو عمل العمليه دي عشان يعذب؟ هل التعذيب مقصود لله في الحكم؟ قام قال لك ده اسمها لام العاقبه. هو ربنا عمل التكليف عشان ما يعذبش، عشان الناس تتبعه ولا يعذبش، إنما اللي حصل إيه؟ إن حصل النتيجة هنا، تعالى بقى، فالتقطه آل فرعون. التقطوا مين؟ موسي التقطوا موسي وهو طفل. هل التقطوه ليكون لهم عدو؟ قال لي: أو ليكون لهم قرة عين. إنما اللي حصل إيه؟ آه يبقى الغباء هو اللي خلاك تفهم إن ده هيبقى قرة عين مع إنه إيه؟ أنتوا ما التقطتوش عشان يكون عدو. يبقى مش اللام للتعليل انما التقطته ليكون قره عين انما حسابكوا هو اللي خطا وطلع ايه؟ وطلع هو اللي بيقول بل هو عدو ايه؟ عدو لك اسمها لام الايه؟ لام العاقبه ان تفعل الشيء لشيء ثم تاتي العاقبه لشيء لتدل على على غباء الذي فعل انتخذته علشان كذا ولكن ربنا مش عايز كده اسمها لام الايه؟ لام العاقبه

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
  2. مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
  3. توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
  4. خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
  5. دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
  6. لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
  7. معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
  8. تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
  9. مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
  10. دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13