لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود
سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 12:51 – 18:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا يجب ان نفهم أن القرآن حينما يشير إلى هذه المسألة، يشير إليها إشارة تتسع لها كل العقول. فيأتي في هذه الآية يقول عرضنا، ومعنى العرض إن هو جاب المسألة قدامهم كده واتفاهم وياهم واتخاطب وكل حاجة. نقوم نقول له طب اتخاطب بأي لغة؟ هو الذي خلق وهو الذي يقدر أن يخاطب من يخلق. ما تتكلمش في مسألة ازاي دي بقى. هو أنا اللي عرضت وهم أبوا خلاص والإنسان هو اللي قابل أن يحملها. لكن الآيات القرآنية الأخرى تسعدنا وتسعفنا في أن هذا كان عرض فيه تفاهم أخذ ورد. ازاي؟ قال لك وإن من شيء إلا نسبح بحمده. ما دام له تسبيح يبقى معناه ان له ايه؟ ان له دلاله من ذاته على ان يبين ما في مراده. يقوموا العلماء يقول لك لا ده دي بعض العلماء ولا يقول لك العلماء ان الدلاله بتاعه هذه الاشياء دلاله حال. لان لما واحد يشوف سماء منظمه ويشوف مش عارف ايه منظم ويشوف يقول ده دلاله حال على ان ربنا نقول له لكن الله قال ولكن لا تفقهون تسبيحهم. فان قلت هي تسبيح دلاله يبقى فهمتها ولا ما فهمتهاش؟ فهمتها وهو قال انت مش هتفهمني. بدليل انه قال في صنف من الناس اختاره قال وعلمناه منطق الطير. الله يبقى في منطق مش مع ربنا بس ومع العباد بتوع ربنا. النمله قالت ايه؟ يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم. النمل فهم عنها ولا ما فهمش؟ طيب فهم النمل لغه النمل وهي بعضها. وقوله وعلمناه منطق يبقى لكل شيء منطق. لكل ده احنا في الخلق والعالم بنعمل شفره ما يعرفهاش الا ناس مخصوصه. الباقي ما يعرفش يتكلم بيها، ما يعرفش دلالتها ايه. اللي في البحر بيعمل شفره للاداء، يعمل رايه كده يعملها مش عارف ايه تدل على ايه. بتاع التليغراف ايام ما كان بيكتب، يعمل عامله كده تدل على الكلمه، الله. يبقى اذا كنا احنا بنخلق دلالات على الاشياء اللي اللي يبقى الذي خلق الاشياء لا يوجد لها دلاله، لا هو خلق لها دلاله معه سهل. ومعكم انتم. وقلنا قضيه التوحيد في الطير. وجدتها وقومها اهه يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الله، ده عارف القضية من الذي يسجد له؟ وهم اخطأوا في انهم سجدوا للشمس والقمر، وبيقول ما يسجدوش لربنا الذي الله وعملها اذا المسألة كلها في تفاهم وفي منطق بدليل ان سليمان فهم عن الهدهد وفهم عن النملة وبدليل اخر وهو ان الله يقول في داوود اهه يا جبال أوّبي معه والطير الله يبقى اذا ما تقعدش ما دام حاجه ما تفهمهاش يبقى اقف عندها قل الله اعلم بمرادك وتسكت ما تحكمش فيها حكم يبقى كل شيء له ايه؟ واوحى ربك الى الناحيه مش كده اقول لك والجماد اوحى له ربنا بان ربك ايه؟ اوحى له الله يبقى في خطاب وفي كلام بس اعلى منه ده انا لما بكون بتكلم عربي وبكلم واحد عربي برضه بس اجيب الفاظ هي ما وصلتش عنده اتقعر له كده في الالفاظ يبقى ما يفهمهاش ولا ما يفهمهاش، فاذا كان في اللغه الواحده ياتي عدم الفهم. يبقى في اللغات المتعدده ياتي عدم الايه؟ عدم الايه؟ عدم الفهم. الله، يبقى اذا الفهم ده له وسائل متعدده والذي يدلنا على ذلك ان هناك منطق في الدلاله تتفق فيه كل الالسنه. منطق في الدلاله تتفق فيه كل الايه؟ كل الالسنه، الالسنه بتوضع اللفظ ده لكذا واللفظ ده لكذا واللفظ ده لكذا. قام قال لك طيب لما بنعمل كده ما دلالتها عند اللغات كلها؟ لاء طب نعمل له كده ما دلالتها عند اللغات كلها؟ طب لما تعمل له كده ما دلالتها عند اللغات كلها؟ اذا ففيه لغات ودلاله مشتركه في كل الالف ونستطيع ان نتفاهم بقى كما يتفاهم الايه؟ الخرس الخرس بيتفاهموا ازاي؟ ده احنا شفنا في الرواية الولد الأخلص لما بعتوا الراجل علشان يجيب ايه؟ دسة ورق صنفرة فمحدش عرف قام الولد الأخلص راح عامل بيد راحته كده فرخ يعني قال له وعمل بإيده كده يعني دسة صنفرة قال له ده عايز دسة ورق صنفرة قال له بإيه دي؟ قال لك بالإشارة وفيه أشياء أيضاً تتفق فيها كل الطباع بالله في ضحك فرنساوي وضحك انجليزي؟ طب فيه بكاء انجليزي وبكاء فرنساوي؟ وبكاء عربي ولا كله بكاء؟ إذا ففيه دلالات مشتركة مع الإنسان. تبقى فيه دلالات مشتركة مع الأجناس كلها. بس مين ربنا اللي يفهمه الشفرة؟ أهو ده الكلام بقى.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
- مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
- توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
- خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
- دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
- لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
- معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
- تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
- مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
- دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13