دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره
سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 10:35 – 12:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها. وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا وقلنا إن هذه الآية تبين لنا أن الحق سبحانه وتعالى عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال والإنسان فأبى كل شيء في الوجود أن يحمل الأمانة إلا الإنسان قال أنا أحملها لأنه كما قال ربه الذي خلق ظلوم وجهور. وجهور. الذين يقولون ان كل ما عدا الانسان مقهور ومسير لا خيار له، نقول له لا عدل هذا الحكم. كل شيء في الوجود خير، لان معنى عرض الامانه على السماء والارض والجبال فاختاروا الا يحملوا الامانه وان يكونوا كما يريد الله يبقى في اختيار لهم ولا ما فيش اختيار؟ يبقى في اختيار بس هم عملوه اختيار واحد من الاول ما عملوش اختيار موزع على الاحكام اعمل دي وما اعملش دي قال لك لا من الاول كده احنا نرضى بما تجريه علينا يبقوا اختاروا ولا ما اختاروش يبقوا اختاروا اختاروا هم ان يكونوا مش مقهورين والا مقهور ده يبقى مش مش عبوديه دي ده يبقوا مختارين بس من اول الامر اختيار يسلموا لحكم الله انتهت المساله لكن الانسان حملها يعني معنى حملها يعني ايه؟ يعني رضي ان يظل الاختيار معه في جزئيات العقيده والايمان. ان شاء ان يؤمن يؤمن، ان شاء يكفر يكفر، ان شاء يطيع يطيع، ان شاء يعصي، اذا فالانسان اجل اختياره للاحكام المفرده. انما السماء والارض والجبال خدوها من اول الامر كده قالوا له انت عايز ايه؟ اللي عايزه اعمله.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
- مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
- توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
- خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
- دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
- لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
- معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
- تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
- مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
- دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13