أرشيف الشعراوي

معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها

سورة الأحزاب · الآية 72 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 72 · 18:42 – 23:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وحملها الإنسان. هناك حمل معناها إيه؟ ما هو مثل الحمار يحمله أصفر مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كيف حملوها ولم يحملوها؟ قال لك حملوها كمنهج حافظوا انما ما حملوهاش كتطبيق فكأنهم زي الحمار نقول له احنا بنذم الحمار دلوقتي؟ لا ما هو ده برضه الغلط انه بيقول مثل الحمار والحمار يبقى غبي ابدا الحمار مش غبي الحمار مش شغلته انه يفهم شغلته انه يحمل بس فانت لما تحمل ولا تعملش تبقى ايه؟ يبقى محمول يبقى هي في الحمار خصوصيه خصوصيه اللي ما تقولش ده ما فيهمش لانه هو مهمته انه يحمل بس ما دام ولذلك لما تيجي بقى في في مهمه ثانيه تقوم تقول له طب خلي الحمار توديه مكان من الاماكن مره واحده وبعدين تروح المكان ده يمكن انت تتوه عنه طب سيب الحمار كده يستني الحمار رايح لحد المكان اللي يبقى مين اللي غبي بقى؟ الحمار مطرح ما ولذلك واحد بيقول لك الله أمال بيتهموا الحمار بالغباوة ليه؟ قال لك لأنهم كلفوه بما لم يكلفه به الله مش مخلوق لأنه يفهم هو مخلوق عشان أنه إيه؟ أنه يحمل بس لكن زي ما قلنا زمان هات أنايا كده واسعة وخليك راكب حمار ويضرب الحمار عشان يعدّي الأنايا مستحيل يعديها أولا مستحيل لازم يبص لها كده وبعدين ان كانت في قدرته يعدي وينط وما كانتش في قدرته تزق فيه ولا تضرب لا يمكن يعدي الله يبقى فيهم لكن انت تقول ايه انا انا سبق لها وانط تخلط في التسبيق تروح واقع في قلب الايه؟ في قلب الله يبقى اذا انت تسال الكائن عما هيئ له عما هيئ له عود حديد تقول ده مستقيم طب عايزين نعمله خطاف نعوجه ما تقولش العديد ده اعوج لان مهمته ما تتاداش الا بايه؟ اعوج يبقى هو اعوج صحيح في نظرك انما مستقيم لمهمته لان مهمته انه يعمل كده يبقى كل حاجه لها ايه؟ لها ولذلك لما اقول ان انكر الاصوات لصوت الحمير يقول لك ده بيذم الحمار ما احنا قلنا زمان ده ما بيهذموش لان هو صوت الحمار مخلوق لكده هيبقى في الباديه وعايز يدل على صاحبه يقوم يعمل ايه؟ ينهق له تنهيق كبير كده علشان يعرف ان حماره في الحته الفلانيه فانت لما تعمل صوت بدون ما تكون ليك مهمه فيه يبقى انكر الاصوات لصوت الحميد امتي اذا استعمل في غير في غير موضع، نعم لان الشيء قد يكون مختلف لكن مهمته متحده. مثلا الدم الذي به حياه الانسان. يجي يقول لك اعوذ بالله ده فلان حصلت له جلطه في دمه. يعني جلطة تؤدي إلى إيه؟ إلى شلل. جلطة يعني إيه الدم جيمد في قلب المجرى بتاعه. يقوموا بقى يعملوا بقى دوشة ويعملوا له مش عارف إيه ويعملوا عشان يدوا له سيولة ولا ياخدوا. عارف؟ وبعدين يقول لك والله فلان صعبان عليا، ليه؟ والله أصل عنده جرح وعنده سكر. طب وإيه اللي يجرى؟ قال له السكر ما بيخليش الدم يجلط أبدا، يبقى دايماً سائل. الله! إذا الدم مرة الجلطة تتعبه ومرة عظم الجلطة تتعبه. فالدم ان كان في موارده اللي هي الشرايين عايز سيوله من نوع خاص. ان يتجلط يخرج عن السيوله. طب والدم لما يبقى خارج الشرايين اهي وخارج اوعيته نقول له احنا عايزينه يتجلط عشان يسد. اما يتجلطش وسد الجرح ما يتبش الله يبقى هنا التجليط مطلوب داخلا ولكن التجليط مطلوب خارجا وعدم والتجليط غير مطلوب ايه؟ وهو شيء ايه؟ إنما كل واحد محطوط لإيه؟ كل واحد محطوط لإيه؟ لحكمة.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى العرض واختيار المخلوقات التسخير بدلا من حمل الأمانة · 0:01
  2. مفهوم الأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 2:41
  3. توجيه الاختيار إلى مرضاة الله وبلوغ مقام العبودية · 5:34
  4. خطاب الله لجمادات الكون ونسبة الفعل إلى فاعله · 6:38
  5. دلالة اختيار الكائنات التسليم الشامل وتأجيل الإنسان لاختياره · 10:35
  6. لغات الكائنات ودلالات الفهم والتسبيح في الوجود · 12:51
  7. معنى حمل الأمانة وحكمة خلق الكائنات لوظائفها · 18:42
  8. تفسير وصف الإنسان بـ «ظلوماً جهولاً» وحقيقة ظلم النفس · 23:16
  9. مقابلة «ظلوماً جهولاً» بـ «غفوراً رحيماً» والاغترار بكرم الله · 25:56
  10. دلالة «لام العاقبة» في قوله تعالى «ليعذب الله المنافقين» · 28:13