قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم
سورة الصافات · الآيات 123–132 · تفسير سورة الصافات — الآيات 123–132 · 0:00 – 3:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون تحديد وحس كلمة ألا وهل لا تعمل كذا يبقى معناه إنه بيحسوا على إيه؟ على التقوى أتدعون بعلا يعني تعبدون صنم اسمه بحر وتذرون أحسن الخالقين شوف برضه كلمة أحسن الخالقين زي ما قلناها إيه أن الله ما ظن على عبد من عباده ينظر في كونه فيستخرج اشياء تنفع امته. يعني يطلع يجيب اختراع يعمل اي حاجه فيبقى اوجد من عدم. يبقى خلق. ما ظن عليهم بانهم قال انا احسن الخالقين. امال الخالق الثاني مين يا رب اللي انت جميعهم واياك دول. من يوجد معدوما من اسرار الكون لينفع به الانسان. يبقى ده شويه؟ خلق. خلق. بس خلقي غير خلقه. خلقي انا جبته من عدم البحر. وخلق خلقي جاؤوا من موجود. يبقى اني احسن الخالقين. سبحانه وتعالى. نعم. أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين؟ أحسن الخالقين اللي هو مين؟ طب قول لنا مين هو؟ ده أنت جبته بالوصف. واحنا عايزين كلام في التوحيد ده. الله ربكم ورب ابائكم الاولين يبقى احسن الخالقين انما جاب الوصف المشوق نقول انا احسن الخالقين بدل ما كان يجيبوا من الاول كده احسن الخالقين يقولوا ربكم يا اخي. ورب ابائكم الاولين الله فكذبوه كشان كل قوم ياتي رسول من الرسل عشان يخرجهم من الظلمات ومن الفساد اللي هم فيه. ليه؟ لأن الفساد اللي هم فيه منتفعين بيه. السادة والقوم الكبار اللي هم متبعوني. الأتباع بتاعتهم أمال تخدم فيهم وتدي لهم عرقهم عشان يبقى دم عندهم. فمين اللي يزعل من الرسل؟ السادة اللي واخدين خير ال خير الضعاف. فكذبوهم فإنهم لمحضرون. محضرون يعني إيه؟ لنا. ما تفلكوش إننا خلقناكم وهتفلتوا من إذنكم. برضه ولذلك تقول له ليك رجعه يا اه فكذبوه فانهم لمحضرون الا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الاخرين سلام على الياسين انا كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين بقى اكن الاحسان بيجي فرع الايمان يعني ما كان محسنا الا لانه ايه كان مؤمنا الاول
موضوعات هذا المقطع (17)
- قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم · 0:00
- قراءة آيات نجاة لوط عليه السلام وأهله · 3:15
- تركيز رسالة إلياس على تصحيح العقيدة والبيان اللغوي لاسم الياسين · 3:37
- موكب الرسالات وخلافة آدم في الأرض وتفسير حديث خلقه على صورته · 6:39
- مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات · 12:32
- تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف · 16:55
- تجربة آدم في الجنة وحكمة النهي عن الشجرة وظهور السوءات عند المخالفة · 21:55
- دلالة قوله تعالى فتشقى على دور الرجل وتكريم المرأة واستقرارها · 31:29
- تأويل معصية آدم عليه السلام في مرحلة التدريب والتأهيل البشري · 36:24
- التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل · 39:20
- تكامل المواهب وتوزيع الطاقات بين أفراد المجتمع وأعضاء الجسد · 45:00
- حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول · 50:23
- تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب · 53:29
- إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون · 59:55
- العواطف ومفهوم الحب العقلي وحدود التكليف والعدل مع المخالفين · 1:08:02
- عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن · 1:10:15
- ختام المقدمة والعودة إلى قوله تعالى سلام على إل ياسين · 1:11:17