إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون
سورة الصافات · الآيات 123–132 · تفسير سورة الصافات — الآيات 123–132 · 59:55 – 1:08:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك وخلق فيك غرائز. غرائز؟ غرائز يعني امور لازمه لك. بس انت قد تحولها عن واجبها. يوم الدين يجي عشان يقول لك علي الغريزه. يعني انا مش عايز افطس الغريزه دي. لان هي لازمالي. طب غريزه الجوع. ضرورية ولا مش ضرورية؟ طبعاً أوي والغريزة الجنسية طب ما هي كده برضه ضرورة قام قال لك بس احنا عايزينك الدنيا عليها يعليها يعني ايه؟ ما يخليهاش واطية ازاي؟ يستعملها فيما خلقت له ولا يزيد غريزة الجوع خلاها تديك مقومات حياتك حسبوا ابن ادم ايه؟ لقيمات يقيمن صلباً ما تعملهاش بقى بإيه؟ شرع. طب حب الاستطلاع غريزي. حتى واحد لما يشوف اثنين بيكلموا بعض يحاول يقدم كده عشان. واحد عايش مش عارف يقول لك عايش زي دي، شايفه دم رتبه بسيط عايز يستطلع يشوف حالته ايه؟ لا ده حب الاستطلاع غريزي. يقول لك ايوه حب الاستطلاع غريزه بس لا مهمه، مهمه ان تكتشف بها سر الله في الوجود. انما بعيدها عن انك تتجسس عن الناس. ما تتجسسش. تبقى بتعلي الغريزه ما تنقصهاش. ولذلك حق سبحانه وتعالى ياتي للمؤمنين على منهج واحد بحاجات متقدمه. عزيز وذليل يقول لك ايوه مش مطبوع على عزه دائما ولا على جله دائما. في موقف يتطلب ان يكون عزيزا وموقف يتطلب العزه تبقى على مين؟ على اللي عامل عليك ايم. تعمل عليه اي متكسر. مش دليل ان المؤمن اللي منكسر خليك دليل دول. ولذلك يقول لك ايه؟ اشداء على الكفار رحماء بينهم. يقول لك شديد ورحيم يعني في وقت واحد نتيجه ازاي دي؟ اما قال لك دليل على ان المؤمن لا تكيفه غرائزه الا بمعدلات خالق الغرائز. معدل خالق الغرائز نقول له هي دي كويسه. اشداء لان انا عايز وقت ابقى شديد. ورحيم عايز وقت ابقى ايه؟ ابقى رحيم. يبقى اذا الغرائز اللي موجوده غرائز طبيعيه والمراد لا اننا نموت الغرائز ولكن نعلي الغرائز بحيث لا نستعملها الا في مهمتها. الغريزه الجنسيه دي غريزه يقول لك صحيح دي غريزه لكن اوعى تاخذها على انها انطلاقه عربده في اعراض الناس بل استعملها فيما احل الله ازاي؟ قال لك هتتجوز واحدة مخلوقة لله زيك تمام شوف ربنا حب يجمعكم في أي طريق يبقى أنت بتنفذ الغريزة إيه في مهمتها ليه؟ قام قال لك علشان ما دام أنا عامل الإنسان خليفي وعايز آدم يخلف هيجوا إزاي؟ إلا بالتكاثر والتكاثر هيجي إزاي؟ بالإخصاب والإخصاب هيجي إزاي؟ ببويضة وميكروب مش عارف إيه ودي يجي منين من الرجل والمرأة؟ تعلية الغريزة مش إفناء الغريزة لأن الغريزة لها مهمة ومهمة ضرورية ومخلوقة لله، بس لها أمل ولها مجال ما تعديش ذراعاً. فاتكلمنا على الغريزة الجنسية اللي هي أعنف غرائز الإنسان، أعنف غرائز النفس البشرية. ودي لا توجد إلا في السن اللي إحنا عارفينه اللي بنسميه سن البلوغ. فإذا ما نظرنا إلى أنني أستبق الغريزة مصحوبة بمنهج حركتها لمن خلقها، يبقى الأمور تمشي طيب. ليه؟ قال لك هيجي نسل محسوب علي وموثوق بأنه ابني. يقوم حناني عليه يبقى كامل. إنما لما أشك في إنه يمكن كده ولا كده أهمله. ولا ولا المرأة تولده ترميه في الشارع ولا تخنقه تموته. نقوم نقول اللي بيعلي الغريزة بيعمل إيه؟ بيجي بشرف نفس وكبرياء إيمان. ويخبط على باب اللي عنده بنت. ويقول له أنا عايز أخطب بنتك، مرحبا بك يا ابني، اتفضل. الله. طب خلي واحد يقول للواحد ده الواد فلم بيمر على البيت يلاقي العيال واقفين في الشباك وبيقعد يتمحك فيهم كده، تعمل فيه إيه؟ أروح بيت ده أموته. إنما ده أقعده وأقدم له تحية ولما نيجي نبت المسألة بقى هي أزغرط تاني والولي يتزغرط والدنيا تهيأ الله، ما الفرق بين هذه وهذه؟ دي غريزة محكومة بمنهج خالقها. ودقها غريزة هايسة. يوم الحق سبحانه وتعالى ليضمن الانسال والانسال يبقى انا واثق انهم ولادي فاعتني بتربيتهم عشان هم محكومين عليا قدام المجتمع يبقى لازم يأمن لي هذه بانها مأخوذة بمين؟ بكلمة الله. واذا أخذت بكلمة الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدع الحلال انف الغيره اللي يغير كده على البنات لما يجي له واحد يخبط عليه ياخد بنته يبقى مبسوط ومش عارف ايه وبعدين لما يزفها لايه؟ قلنا زمان لما يزفوها لجوزها تقوم امها تروح وياها وكانت امها مش موجوده تروح خالتها تروح عمتها قالوا تقعد وياها باللثه وتروح تصب عليه وتاخدها كده في حضنها ادي منهج الله الله يبقى اذا العرائس مخلوقة في النفس الإنسانية علشان تبقى، لكن تبقى إيه؟ في إطار ما خلقت لها. وإياك أنت، ولذلك إحنا بنظلم الحيوانات. الإنسان بيظلم الحيوان. قال لما يتكلموا عندي يقول لك ده شهوة بهيمية. ويقولها كده بيشدها به. يقول له يا شيخ والله أنت ما بتفهم. بهيمية إيه؟ طب خلي البهيمة حملت من فحص. أتمكنه منها فحصًا آخر؟ ولا هو يشمها يجي ناحيتي. إنما أنت يا حلو لا. يبقى هي بهيميه بقى ولا إنسانيه؟ يبقى إنسانيه. بكره واخد الغريزه على قد إيه؟ إحنا قلنا زمان العجيب إن الإنسان ياكل في عزومه ساعة ما يبقى في عزومه يبقى له سبعة أمعاء. ولما يكون في بيته يبقى له معا واحد. لما يكون في بيته يبقى له كتر خير الدنيا اللي حاطله ربع فرخه. وكان معزوم بقى والله شفناه يخطف فرخه وفتحه حمام وورد مش عارف انتوا ايه دي؟ قال لها ايه الحكايه دي؟ صدق رسول الله الكافر ياكل في سبعه امعاء والمؤمن ياكل في معا واحده نعم الله صاحبنا كالفرخه وكان بياكل في 100 ربع كالفرخه وفتحه حمام وقال لك ده حته سمك ده سمك كويس قوي هنا ده مش عارف ده لحمه بتلو مش قال لها ايه يا رب؟ طيب هات الحيوان وخليه يرمي له البرسيم ويشبع وكتفه عشان ياخد عيد برسيم. اهو ده الغريزه واقفه ايه؟ عند حدها سماها الله اذا انا المطلوب مني انني ربنا عمل فيه حواس التقص بها من الكون واعرضها على العقل واخد الناضج منها ولما ينضج قوي انا اسقطه على قلبي عشان يبقى عقيده. عندي غريزه غير الحواس الغريزه دي اعملها اشوف ربنا سال قال ايه؟ الله يقول هو ربنا خلق الغريزه دي للاستمتاع ولا للنسل؟ للنسل. إنما الاستمتاع جاي ليه امال؟ قال لك لأن النسل ده له مطالب متعددة. مش كده؟ يبقى جهد الفقر والعيال والبتاع يمكن يزهد الناس في النسل ومش عايز الناس هيتعبوه. يقوم ربنا يخلق المسألة دي إيه؟ ومعها لذة. يقوم يروح لللذة ويمكن النسل ده مش تباله. يقوم يجي الايه؟ لو لم يربطها بلذه يمكن اكثر الناس ما تخش عشان ايه؟ تبعات العيال. طب يبقى ربطها باللذه علشان تبقى عندك كويسه وتروح ولذلك المراه لما تروح تولد شوف القعر بتاعها ساعه الطلق ما يجي في الوقت ده تقول طوبي وبعد ما تهدي تتمحك نعم يبقى ربطها باللذه عشان عمارة الكون الله يبقى اذا دي تعلية اسمها تعلية الغرائز فيه بعد الحواس
موضوعات هذا المقطع (17)
- قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم · 0:00
- قراءة آيات نجاة لوط عليه السلام وأهله · 3:15
- تركيز رسالة إلياس على تصحيح العقيدة والبيان اللغوي لاسم الياسين · 3:37
- موكب الرسالات وخلافة آدم في الأرض وتفسير حديث خلقه على صورته · 6:39
- مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات · 12:32
- تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف · 16:55
- تجربة آدم في الجنة وحكمة النهي عن الشجرة وظهور السوءات عند المخالفة · 21:55
- دلالة قوله تعالى فتشقى على دور الرجل وتكريم المرأة واستقرارها · 31:29
- تأويل معصية آدم عليه السلام في مرحلة التدريب والتأهيل البشري · 36:24
- التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل · 39:20
- تكامل المواهب وتوزيع الطاقات بين أفراد المجتمع وأعضاء الجسد · 45:00
- حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول · 50:23
- تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب · 53:29
- إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون · 59:55
- العواطف ومفهوم الحب العقلي وحدود التكليف والعدل مع المخالفين · 1:08:02
- عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن · 1:10:15
- ختام المقدمة والعودة إلى قوله تعالى سلام على إل ياسين · 1:11:17