أرشيف الشعراوي

حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول

سورة الصافات · الآيات 123–132 · تفسير سورة الصافات — الآيات 123–132 · 50:23 – 53:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربنا لما خلق الانسان بقى زي ما قلنا خلقه على صورته يا على صوره ده يا على صوره ده اعطى له تكوينات تناسبه مهمته. ايه التكوينات؟ اول تكوينات الجوارح اللي فيها بنسميها الاول حواس يعني بنحس بها الاشياء كان زمان بيقولوا عنها الحواس الخمس ولذلك احتاطوا وقال لك الحواس الخمس الظاهره لكن يمكن في حواس مش ظاهره. نقول له صحيح. طيب انا لما احب ابص ببص بعيني. شيء جميل يا جدع. طب انا لما اجوع اقعد الاخر ايه بقى شفتها ازاي دي بقى؟ بعيني؟ بمناخيري؟ اديني احد سيت اهو. قام قال لك ده في حواس غير ايه؟ غير ظاهره. يبقى خلينا في الحواس الظاهرة الحواس الظاهرة دي اللي هي ايه؟ العين لترى ادي واحدة واللسان ليتكلم وليذوق والانف ليشم والانامل ليلمس الله يبقى كل واحدة لها ايه؟ والودن عشان نسمع تجد من تركيب الحواس الخمس جاء التكليف على مقتضى هذا التكوين ازاي؟ قال لك كل جارحة في الإنسان حس أو غيره لها عمل، فأداء كل جارحة لمهمتها اسمه إيه؟ عمل، لكن في فعل بقى بعد العمل، يبقى العمل غير الفعل، العمل القلب يعمل بالنية مش كده؟ واللسان يعمل يتكلم، والوزن تنصت والمناخير تشم ودي تمثل اشياء. ده اسمه ايه كله؟ يبقى العمل هو اداء كل جارحه لمهمتها. امال ايه؟ الفعل. قال لك الفعل ده بيقابله القول. الفعل يقابله ايه؟ القول. القول. لما تقولون؟ يبقى فيه قول وفيه فعل. القول ده شغلة مين بقى؟ اللسان. طب والفعل؟ شغلة بقية الحواس. الله أخذني الكون. خد قسم لوحده كده ويبقى مقابل الفعل اللي للحواس. قال لك ايه؟ ليه؟ لأن القول هو نقل حوائج الرسل إلينا يقولوا لنا. ونقل حوائجنا إلى الغير ليفعل بنا. ويبقى الباقي كله ايه؟ فعل في خدمة مين؟ في خدمة الكون. لأن منهج الله مش هيجي لنا إلا بمين؟ إلا بالقول. وبعدين يقول يجي للجوارح يقول لها تعالي بقى يا ودني اعملي كذا ما تستمعيش للقناه يا مش عارف ايه الا الله كل واحد بقى يديله مهمته يبقى عندنا عمل وعندنا فعل العمل لكل الجوارح ومش ضروري يكون عمل عضلي كده لا يمكن نيه لان عمل القلب النيه والنيه دي امر دخيله مالوش يعني مالوش صوره جرميه يعني طيب وبعدين؟

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم · 0:00
  2. قراءة آيات نجاة لوط عليه السلام وأهله · 3:15
  3. تركيز رسالة إلياس على تصحيح العقيدة والبيان اللغوي لاسم الياسين · 3:37
  4. موكب الرسالات وخلافة آدم في الأرض وتفسير حديث خلقه على صورته · 6:39
  5. مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات · 12:32
  6. تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف · 16:55
  7. تجربة آدم في الجنة وحكمة النهي عن الشجرة وظهور السوءات عند المخالفة · 21:55
  8. دلالة قوله تعالى فتشقى على دور الرجل وتكريم المرأة واستقرارها · 31:29
  9. تأويل معصية آدم عليه السلام في مرحلة التدريب والتأهيل البشري · 36:24
  10. التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل · 39:20
  11. تكامل المواهب وتوزيع الطاقات بين أفراد المجتمع وأعضاء الجسد · 45:00
  12. حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول · 50:23
  13. تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب · 53:29
  14. إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون · 59:55
  15. العواطف ومفهوم الحب العقلي وحدود التكليف والعدل مع المخالفين · 1:08:02
  16. عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن · 1:10:15
  17. ختام المقدمة والعودة إلى قوله تعالى سلام على إل ياسين · 1:11:17