التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل
سورة الصافات · الآيات 123–132 · تفسير سورة الصافات — الآيات 123–132 · 39:20 – 45:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب الخليفة بقى ده، الخليفة طرأ على وجود خلق له قبل أن يوجد. يعني مش خلقه وبعدين شاف هو عايز إيه، ده رتب له هو عايز إيه وبعدين خلقه. ثم خلقه خلقا يناسب قيامه بمهمته في عمارة الارض. هو انشاكم من الارض اه واستعمركم فيها. ولم يجعل العبادات الاصيله اللي هي اركان الاسلام هي كل حركه الحياه بل بس هي الشحنه اللي تعينك على حركه الحياه. فاللي عايز يقول لك بس هم الخمسه دول اللي كانوا هنعملهم ونسكت قوله لا ده دي الطاقه اللي بتروح تستمد فيها من الله علشان تنجح في حركه الحياه. بدليل ان هو قال في صلاه الجمعه قال ايه؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اذا نودي للصلاه فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ما خدهمش من فراغ. ده خدهم من شغل وجاب الشغل اللي هو قمه العمل كله. البيع في الشر. ما هو انت هتبيع وتشتري؟ تشتري وتبيع. قال لك البيع والشراء قال لك اه تبقى دي هي للمستهلك والمنتج. ثمرة حركة المنتج وثمرة حركة المستهلك انه يعمل ايه؟ يشتري ويبيع. إذا فنقلك من قمة الحركة الجامعة لكل إنسان. طب وليه ما طب ما هي البيع والشراء فاسعوا إلى ذكر الله وذروا الشراء، قال لك لا ده هو خالق الطبع الإنساني وعارف إن الإنسان في الشري تقيل، لكن في البيع عايز ولذلك لما واحد أهل بيته عايزين شغلانه كده يقول طيب هروح المحل ويماطل شويه وبعدين يروح المحل ولسه ساكت. لأنه مش عايز يطلع إيه؟ لكن في البيع ها؟ فجاب الحركة التجارة اللي هي البيع اللي هي نبيعها على طول. طب اللي بيزرع ده هيقعد ست شهور على ما تيجي الزراعه. انما اللي بيبيع كل صفقه لها ايه؟ فجابوا من اهم حاجه اللي هو الايه؟ وزروا البيع. طب خد البيع وساب الشراء. طب لما جه قال فاذا قضيت الصلاه. اه قال ايه؟ فاذا قضيت الصلاه فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله. يبقى اشتغل بقى وشوف فضل ربنا. الله. قال لك إذا رسوله لم يقل بني الإسلام على خمس ان هي الإسلام، قول له شوف النص بني الإسلام على خمس يبقى المبني غير المبني عليه تبقى دي الأسس بس وبعدين الإسلام هو أنا لما أعمل الأساس والأعمدة أسكن ده لازم بقى هيبقى أوضة فلوس وسفرة وأوضة نوم ومش عارف مطبخ وبيت ميه الله إذا الإسلام مش هو الأركان دي الأركان دي الشحنة التي يستدعيك ربك إلى لقائه علشان تاخد مدد منه يعينك على مهمة الحياة فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله يبقى إذا الحركة ده شحنة أنت لما تاخد البطارية وتوديها تنشحن هل هي ساعة ما تنشحن بينور بها الراجل ولا بيدي لها الطاقة بس؟ وبعدين أنت تاخدها تعمل بها إيه؟ أهي هي دي الشحنة ومن عجيب أمر الرحمة الإلهية بخلقه، إنه يجعل الذهاب إلى شحنة الطاقة الإنسانية فرضا تكليفيا، يقول لك لازم تقابلني خمس مرات في اليوم، لأن أنت صنعتي، والمهندس الصانع عايز الصنعة تعرض عليه كل يوم خمس مرات، بالله لو أي صنعة عرضت على صانعها خمس مرات، هيبقى فيها عطب؟ ما يبقاش فيها عطب، بس يجب أن تفرق بين صانع من البشر وصانع خلق البشر. الصانع من البشر يشوف التلفزيون ولا اي حاجه يقول لك ده مسمار مخلول. يجيب مسمار كده ويحطه في السماء. لكن انا لما بروح لربنا ما عملش فيا حاجه لا جاب مسامير ولا قال لك لان المهندس بتاع الصنعه ماده. فشفاك بالماده ولكن ربك غيب يشفيك بالغيب. اذا لازم نفهم الدين على حقيقته.
موضوعات هذا المقطع (17)
- قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم · 0:00
- قراءة آيات نجاة لوط عليه السلام وأهله · 3:15
- تركيز رسالة إلياس على تصحيح العقيدة والبيان اللغوي لاسم الياسين · 3:37
- موكب الرسالات وخلافة آدم في الأرض وتفسير حديث خلقه على صورته · 6:39
- مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات · 12:32
- تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف · 16:55
- تجربة آدم في الجنة وحكمة النهي عن الشجرة وظهور السوءات عند المخالفة · 21:55
- دلالة قوله تعالى فتشقى على دور الرجل وتكريم المرأة واستقرارها · 31:29
- تأويل معصية آدم عليه السلام في مرحلة التدريب والتأهيل البشري · 36:24
- التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل · 39:20
- تكامل المواهب وتوزيع الطاقات بين أفراد المجتمع وأعضاء الجسد · 45:00
- حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول · 50:23
- تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب · 53:29
- إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون · 59:55
- العواطف ومفهوم الحب العقلي وحدود التكليف والعدل مع المخالفين · 1:08:02
- عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن · 1:10:15
- ختام المقدمة والعودة إلى قوله تعالى سلام على إل ياسين · 1:11:17