أرشيف الشعراوي

تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف

سورة الصافات · الآيات 123–132 · تفسير سورة الصافات — الآيات 123–132 · 16:55 – 21:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك يقول لك كل ذي عاهة لازم يديله حجم. أنتم شفتوا الولد اللي عمال بيلضم الإبرة برجليه؟ شفتوه ولا ما شفتوهش؟ الله يلضم الإبرة برجليه؟ إيه الموهبة دي؟ الله شفتوا الولد اللي حافظ القرآن وهو سنه ست سنين؟ ومكفوف؟ شوف خد منه دي النبى اداله ايه؟ أخذ منه بصرا ولكنه أعطاه بصيرا. الله الله ولذلك انا قلت لكم خلي واحد يقطع زي ما بيقولوا ويضرب واحد بإيده الكاتعة دي. ضربته مميتة ليه؟ ما هي دي ما بتشتغلش. متريحة لما ينفعل تجيب الطاقة كلها تحولها عليه. الله طب احنا بنشوف إن صناديق العلم زي ما بيقولوا المكفوف امتنع البصر بتاعه ليه؟ لأن الإنسان لما يكون مبصر اللي بيشغله إيه؟ المرائي المتعددة التي تمر عليه فعينه تنشغل به دوكا عينه مقفولة ما بيشوفش حاجة تبقى بؤرة الشعور دايماً في هو ما بصدره يبقى حبس يسمع ولأنه يعرف إن عينيه مش وياها مش في أي وقت يقدر يقرا يبقى لم ينتهز فرصة إن واحد بيحدثه وكلمه وسمعه تبقى هي غير فرصة يقوم عامل له كده. يستمع له تبقى عنده موهبة عميت جنيناً الشاعر قال كده عميت جنيناً والذكاء من العمى فجئت عجيب الظن للعلم موئلاً وغاب ضياء العين للقلب رافداً لعلم إذا ما ضيع الناس حصله يبقى عوضوا ولا ما عوضوش؟ يبقى عوضوا لكن أفتني إننا لما نشوف واحد ناخس في ناحية ننظر إلى كمالنا نحن في هذه الناحية ولكن لا ننظر إلى الكمال الذي عوضه صاحبه هذه الإيه؟ الموهبة أنا قلت لكم زمان إن الذي أبدع ما أبدع من اللي بيسموه السموكنية ولا اسمها إيه؟ إيه؟ أيوه اللي بتاعة الغنى دي أصلا ما فيش يسمعك. الله. بتقول أصح الذي دوخ العالم فتحا تيمورلانك الاعرج. الله. اذا ربنا ياخد حاجه ويعمل ايه؟ ويدي حاجه. ولذلك بقى نظرة المؤمن الحق حين يرى انسانا دونه في اي جارحه ما يدلش عليه بجارحته. يقعد بينه وبين نفسه يقول له اه يا ابن ايه؟ يا ترى انت ناجح في ايه؟ وانا اللي خايف فيه؟ انت واخد صفر في ايد النبي يا ترى انت واخد 10 على 10 في ايه؟ تدور تلاقي له ايه موهبه يقوم الناس ينعدوا كلهم وهي ايه؟ وهي بعض. فالحق سبحانه وتعالى خلق الخلق خليفه بس قال له خليك فاهم انك خليفه. ما انتش اصيل كما توكل انسانا في عمل. خلاص؟ معنى وكلت في عمل اعتبر نفسك وكيل بس مش اصيل. فان اعتبرت نفسك اصل تضيع الايه؟ تضيع العمل تضيع الدنيا كلها. ولذلك العقلاء لما يوكلوا يوكل على قدر الحاجه في الوكيل. يوكله في بيع الصفقه دي بس. أو في شراء الصفقه دي بس. أو هيوكله بس في الايه؟ في لم الايجار ومش عارف إنما إنما ما يديلوش دفتر الشيكات، ما يقولش للبنك اديله فلوس. الله. إذا هو يريد أن يستديم وكالته. ليه؟ لأنه يمكن لما يبقى قصير إيه؟ يطغى على صاحب الايه؟ على صاحب الحق الايه؟ إذا فلصلاح الدنيا يجب أن يعتبر الإنسان نفسه خليفة مستخلف ملوش حاجة في دي أبدا ولذلك أنت بتضطر تبقى خليفة الاستغناء بينسيك إنما الحاجة بتخليك إذا فالأصل في الإنسان أن يظل خليفة الله قابل آدم عشان يعمله خليفة أي أينزله في الوجود عشان يباشر مهمة عمار الأرض واستنباط اسرار الله في الكون.

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم · 0:00
  2. قراءة آيات نجاة لوط عليه السلام وأهله · 3:15
  3. تركيز رسالة إلياس على تصحيح العقيدة والبيان اللغوي لاسم الياسين · 3:37
  4. موكب الرسالات وخلافة آدم في الأرض وتفسير حديث خلقه على صورته · 6:39
  5. مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات · 12:32
  6. تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف · 16:55
  7. تجربة آدم في الجنة وحكمة النهي عن الشجرة وظهور السوءات عند المخالفة · 21:55
  8. دلالة قوله تعالى فتشقى على دور الرجل وتكريم المرأة واستقرارها · 31:29
  9. تأويل معصية آدم عليه السلام في مرحلة التدريب والتأهيل البشري · 36:24
  10. التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل · 39:20
  11. تكامل المواهب وتوزيع الطاقات بين أفراد المجتمع وأعضاء الجسد · 45:00
  12. حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول · 50:23
  13. تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب · 53:29
  14. إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون · 59:55
  15. العواطف ومفهوم الحب العقلي وحدود التكليف والعدل مع المخالفين · 1:08:02
  16. عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن · 1:10:15
  17. ختام المقدمة والعودة إلى قوله تعالى سلام على إل ياسين · 1:11:17