أرشيف الشعراوي

مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات

سورة الصافات · الآيات 123–132 · تفسير سورة الصافات — الآيات 123–132 · 12:32 – 16:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك فيه فرق بين القادر الاعلى يخلق، وبين ان يخلق من يخلق، شوف العظمه بقى، ولذلك احنا قلنا زمان في واحد عيل صغير نقول له شيل الترابيزه دي ما يقدرش، نقوم نجيب واحد اقوى منه نقول له ايه؟ شيل الترابيزه دي يشيلها فالاقوى من الصغير اللي ما يقدرش يشيل لم يعد قوته الى الضعيف، وانما عد له اثر صفته، استلوا انما هو لسه ضعيف، لكن العظمه بقى ان ربنا يخلق من قدرته يدي قدره من عنده ويخليك تقدر، مش يعمل لك لا يديك القوه اللي بها، ده ادي العظمه، فالخلق يتطوعون بإيه؟ بأعمالهم للضعيف لكن يظل الضعيف ضعيفا. ضعيفا. لكن هو يدي الضعيف ايه؟ قوه فيفعل، ما انتش قادر تفعل؟ كل يفعل. طب بتفعل يا سيدي؟ اقفل، اقفل. الله ينشال، لسانه حنحبس، قاله جمالك الله الله ينشال، كل دي صفات ايه؟ موهوبه. فبيقول احذر انك انت تفهم انك اصيل في الوجود. افهم دائما انك غير اصيل في الوجود. خليفه يعني لازم تتفنك في حضن من استخلفك. اوعى تشذ عن من استخلفك. احسن يعمل ايه فيك؟ يسحب منك ايه؟ اه مقومات هذا الاستخدام. يقوم يعمل بقى في الخلق زي كده علشان يرغمنا نعرف. يقوم يجي لواحد يطلعه اعمى، يطلعه اعور، يطلعه اعرج، يطلعه مش قادر يمشي، ادي واحد. وواحد كان قوه ومش عارف ايه وبعدين يخليه ضعيف. يقوم يلفتنا الى ايه؟ الى ان انا مش اصيل. يعني ما دام الذي استخلفني معي انما لما يتخلى عني ولا يستخلف يبقى افه الكون ايه؟ ان الانسان يعتبر نفسه في الكون اصيلا لكن لو اعتبر ان هو خليفه ما كانش يعمل اي حاجه يقول لك ده مستخلف ولذلك الحاجه الصح يقول لك لما يشوف الخليفه هيقول ايه فيه؟ اللي خلفنا هيقول ايه فيه؟ لكن لما كده ايه؟ يستغنى اذا فخلق العاهات في بعض الخلق ناس يقولوا له مش حكمه يخلق خلق كده وبعدين يشوهوا ويبقى اطلع اعمى واعمى ومش عارف قال لك لا ده دي وسيله ايضاح للناس علشان الناس ما تهترش بعيونها ساعه ما تشوف واحد اعمى واحد مش عارف يمشي تقول الحمد لله على لعبه كده واحد مش غازل يمشي تقول الحمد لله وتمسك رجليك الله اذا دي وسائل ايه؟ وسائل ايضاح عشان نذكرك بنعمل غير وضربنا مثل لان المرور لما يجي عشان يعدل في رعوله بعض السائقين او بعض اللي بيقودوا سياراتهم يعمل ايه؟ ما هو عايزه يقوم يجيب سياره جديده وهو يدعمها وي ايه؟ ويحطها له في الشارع. يا سلام وسيله اضاءه اعدمها لتكون وسيله اضاءه اعدمها وهي واحده لتصحح في ملايين الناس تياراتها. الله الحكمه دي كذلك، واحد يشوف واحد كده ما بيقدرش يحرك، يقول الحمد لله دعم الله، الحمد لله اللي انا بمشي برجلي، إذا دي لفتة إلى من؟ إلى نعم الله، تقول أنت تقول طيب وما ذنب هذا المبتلى؟ عشان يعمله وسيلة صباح لغيره. تقول له لو أدركت ما وهب عوضًا عما فقد لتمنيت أن تكون مثله. يقوم يديله قصة إيه؟

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم · 0:00
  2. قراءة آيات نجاة لوط عليه السلام وأهله · 3:15
  3. تركيز رسالة إلياس على تصحيح العقيدة والبيان اللغوي لاسم الياسين · 3:37
  4. موكب الرسالات وخلافة آدم في الأرض وتفسير حديث خلقه على صورته · 6:39
  5. مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات · 12:32
  6. تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف · 16:55
  7. تجربة آدم في الجنة وحكمة النهي عن الشجرة وظهور السوءات عند المخالفة · 21:55
  8. دلالة قوله تعالى فتشقى على دور الرجل وتكريم المرأة واستقرارها · 31:29
  9. تأويل معصية آدم عليه السلام في مرحلة التدريب والتأهيل البشري · 36:24
  10. التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل · 39:20
  11. تكامل المواهب وتوزيع الطاقات بين أفراد المجتمع وأعضاء الجسد · 45:00
  12. حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول · 50:23
  13. تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب · 53:29
  14. إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون · 59:55
  15. العواطف ومفهوم الحب العقلي وحدود التكليف والعدل مع المخالفين · 1:08:02
  16. عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن · 1:10:15
  17. ختام المقدمة والعودة إلى قوله تعالى سلام على إل ياسين · 1:11:17