أرشيف الشعراوي

تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب

سورة الصافات · الآيات 123–132 · تفسير سورة الصافات — الآيات 123–132 · 53:29 – 59:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك إذا الإنسان ساعة ما ينظر في الوجود أول ما يعمل يلتقط بحواسه يشوف ويسمع ويشم وكل حاجة يقوم يعرف الوردة دي لحيتها حلوة ودي نعناع ودي مش عارف إيه ودي كلاب ودي مش عارف يعرف وده صوت أغشة صوت حمار وده صوت بلبل الله ودي ناعم وده خشن دي إحساسات كلها الإحساسات دي تتجمع وتذهب إلى العقل المصفي فيصفي أستعمل السمع في إيه؟ قال لك ما تسمعش اللهو ما تسمعش الخانة طب والعين؟ انظر بها إلى ما أحس انظر بها لتعتبر الله طب والمس واللمس؟ اوعى تلمس إلا اللي ربنا يحللك إنك أنت تلمسه لأن في سيال كهربائي حييجي ويقعد يتعبك ومش عارف ايه الله إذا كل جارحة لها ايه؟ مهمة المهمة بتاع الحواس تلتقط ولما تلتقط تعرضها على العقل العقل يصفيها يشوف دي تنعمل ايه ودي تنعمل ايه؟ لأنها تبقى صالحة لده ولدك بعد العقل ما يصفيها بقى تصفية حقيقية يروح مسلمها للقلب لتصير العقيدة ما دام تصير عقيدة، شوف كلمة عقيدة حتى، يعني شيء ايه؟ معقود ما ينحلش، فإن كان الأمر لسه هيبقى فيه كلام وفيه نظر وينحل ما يبقاش عقيدة. ما دام يصفو إلى العقل ليناقش من جديد ما يبقاش عقيدة. ولذلك قلنا أصول العقائد، يعني الشيء اللي بقى خلاص انتهينا ايه؟ انتهينا منه خلاص. العيل الصغير وهو صغير يشوف النار ده شكلها جميل. يروح يهبشهم يوم ينحرق يوم ما يجيش مره ثانيه نحيفه فتعلم ان اسمها ايه؟ النار دي بتحرق اتكونت عنده قضيه عقليه قضيه عقليه تخليه ايه؟ يبعد عن الحكايه دي طبعا قوي وبعدين شاف سمره حلوه كده راحت فيها مكالسه ولقاها مره ومنبتص ساعه ما يجي الناحيه الثانيه خلاص انتهت طلعت إذا الحواس بتلتقط وبعدين تترتب عليها ما يظل عندي لانتفع به وما اطرده لحتى لا انتفع. ادي الحواس. بس احنا قلنا الحواس خمسه. قال لك دي احنا قلنا الحواس الايه؟ الظاهرة. الظاهرة. طب امال هو طلع كده قال لك دلوقتي ايه؟ في علم وظائف الاعضاء اثبتوا ان في حواس غير الحواس الظاهرة. طب هي ايه؟ انت لما تيجي تشيل ده وتشيل ده تقول ده اتقل طب بأي شيء أدركت الثقة؟ بعينك؟ بودنك؟ بمناخيرك؟ بعقلك؟ أمال أدركت ايه؟ قال لك الثقيلة أجهدت العضلة دي والخفيفة ما أجهدتهاش وعلى قدر الثقة في الكتلة والكثافة يكون الإيه؟ ولذلك تيجي العضلة لها طاقة لحد ما زي بتاع الحديد طاقته انه يشيل 50 كيلو بس العضلة خلاص معلش تقف يقوم يقول له يا اخي اسرق العضلة يعني ايه كل يوم زود لك نص كيلو يوم النهارده شال 50 يجي بكره يعمل ايه؟ يشيل 50 ونص تبقى سهلة شوية بيقول لك اسرق العضلة لحد ما يبقى يجيب رقم ايه؟ رقم عالي لحد ايه؟ لحد لحد 100 فده يسموه حاسه الايه؟ العضل اللي يعرف ثقه للاشياء وكثافتها يعني كتلتها جامده عن غيرها طب ادي حاسه قام قال لك طب انت تروح تشتري قماش وبعدين تمسك كده القماش وتمسك الثاني تقول لا ده دي انعم وده ارق في في فرق بين ارق وانعم ارق يعني في السمك تقول لك ده تقيل ينفع في الشتاء ده تقيل لا ده ده خفيف ما ينفعش الا في الصيف بقى اناملك مش عملت كده حسيت بان ده ازاي الكلام ده؟ قال لك دي حاسه الايه؟ حاسه البعد يعني ايه البعد؟ الانملتين لهم عشق ويا بعض كده لما ينحطوا كده يعرفوا انهم قريبين من بعض ان جت ورقه بينهم يعرفوا انهم ايه؟ بعدوا عن بعض ان جا ورقتين يقول بعدوا اكثر ان جت ثلاثه كرتونه يقولوا بعدوا اكثر اسمها حاسه الايه؟ حاسه البعد هي دي اللي بتديرها حواس إذا كل الحواس دي بتعمل إيه؟ بتلتقطه من الوجود وتعرضه على العقل والعقل يقعد يغربلها ويشوف إيه اللي ينفع عشان يبقى مبدأ مبدأ يعني إيه؟ يعني إيه نمشي عليه في حياتنا ولا نقعدش نجربه مرة ثانية اللي هو يبقى إيه؟ عقيدة ساعة العقيدة ما تيجي في القلب القلب بيدق سائل الحياة في الجيزة الجوارح بتعمل إيه؟ ما هي إيه؟ بتطقطق عاد تقوم لما العقيده تسكن في القلب وتستقر يضخ مع السائل عقيدته تبقى الجوارح كلها تاخد الايه؟ تشرب العقيده ولذلك وفي الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد واذا فسدت فسد الجسد فسد الجسد كله طب عال قوي وبعدين قال لك بس قال لنا حوست وبس كده اما قال لك لا وخلق العقل اللي هيغربل وخلق القلب اللي احنا فيه العقيده ويضخ كده كلها للجوارح. طب وين كمان؟

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم · 0:00
  2. قراءة آيات نجاة لوط عليه السلام وأهله · 3:15
  3. تركيز رسالة إلياس على تصحيح العقيدة والبيان اللغوي لاسم الياسين · 3:37
  4. موكب الرسالات وخلافة آدم في الأرض وتفسير حديث خلقه على صورته · 6:39
  5. مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات · 12:32
  6. تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف · 16:55
  7. تجربة آدم في الجنة وحكمة النهي عن الشجرة وظهور السوءات عند المخالفة · 21:55
  8. دلالة قوله تعالى فتشقى على دور الرجل وتكريم المرأة واستقرارها · 31:29
  9. تأويل معصية آدم عليه السلام في مرحلة التدريب والتأهيل البشري · 36:24
  10. التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل · 39:20
  11. تكامل المواهب وتوزيع الطاقات بين أفراد المجتمع وأعضاء الجسد · 45:00
  12. حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول · 50:23
  13. تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب · 53:29
  14. إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون · 59:55
  15. العواطف ومفهوم الحب العقلي وحدود التكليف والعدل مع المخالفين · 1:08:02
  16. عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن · 1:10:15
  17. ختام المقدمة والعودة إلى قوله تعالى سلام على إل ياسين · 1:11:17