أرشيف الشعراوي

عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن

سورة الصافات · الآيات 123–132 · تفسير سورة الصافات — الآيات 123–132 · 1:10:15 – 1:11:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حين نتجه للحواس والغرائز والعواطف. ربنا بده يجسد لي العواطف دي اللي متداريه، ليه؟ قال لك لأن الحواس معروفه، عين بتشوف وإن بتسمع ومناخير بتشم مش كده ولا ايه؟ دي معروفه. طب والغرائز؟ قال لك لها اشياء بنعرفها به لما يحن الإنسان لأهله ولا بتاع ولما أروح أجيب أكل، طب والعواطف دي ازاي بقى تعرفها؟ أم قال لك أنا هضربها لك مش في الإنسان، أنا هضرب لك بها مثل في أدنى من الإنسان. إيه اللي في الأجناس أدنى من الإنسان؟ الحيوان، النبات. قال لك لا ده أنا هترقى أوي وإياك. ده أنا هضربها لك في الجماد. أجيبها بإيه؟ في الجماد. إزاي بقى؟ قال لك اقرأ القرآن كويس. لما جه يتكلم عن قمة العود، قال ايه؟ قال خف يفداها مش كده؟ فما بكت عليهم السماء والارض. ده البكاء ده مظهر عاطفي. الله! لا السماء والارض بتبكي! لو ما كانتش بتبكي كان نفي البكاء عنها معاهم مالوش لازمه. انما لازم هي بتبكي على ناس. ودول ما تبكيش عليهم. ولذلك يقول لك فلان نبا به المكان. المكان كرهه. الله طب فما بكت عليهم السماء والارض يبقى فيه ناس المقابلين لفرعون هات قاسيه مثلا مرات فرعون يبقى دي معناها مقابل ان تبكي عليها السماء والارض يبقى جعل للجماد وهو السماء والارض ايه؟ بكاء بكاء وبكاء ينشأ عن عاطفه العاطفه دي ما نقدرش نتحكم ايه؟ ما نقدرش نتحكم فيها ولا لنا دعوه بها الله طيب الامام علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه حللنا الإشكال ده. لما سمع الكلام ده في القرآن قال إذا مات المؤمن بكى عليه موضعان موضع في السماء وموضع في الأرض بكى عليه أما موضعه في السماء فمصعد عمله عاد هينحرم من صعود الكلم الطيب له يقوم يزعل وأما في الأرض فمصلى تقول المكان ده هيفيدوا ما عادش حد يجي يصلي طب وهي بتنبسط قال لك اه لانه لما يجي واحد يصلي في مكان المكان ينبسط فيه ليه؟ لان المكان له التزامات التسخير كل شيء يسبحه بحمد الله فلما يلاقي واحد زيه كده بيسبح ويقول الله اكبر ومش عارف ايه ينبسط فيه ولا لا؟ ولما يكون واحد بقى يزعل منه الله اذا ده دي اسمها الايه؟ العاطفه يبقى الإنسان عنده كام حاجة؟ حواس تلتقط، عقل يختار و إيه وينخل، قلب تستقر فيه العقائد التي لا تبحث بعد ذلك، غرائز تدفعه إلى فعل أشياء ضروري في الوجود، فلازم تخلي الغريزة في مجالها ومكانها، أوعى تاخدها حتة إيه؟ حتة تانية. طيب عواطف، قال لك العواطف ديت أنت حر فيها، بس لا يترتب عليها ظلم ولا مجاملة. لا ظلم عدو ولا مجاملة ايه؟ ولا مجاملة حبيب. كلام طيب قوي.

موضوعات هذا المقطع (17)

  1. قصة إلياس عليه السلام ودعوته لقومه وتكذيبهم · 0:00
  2. قراءة آيات نجاة لوط عليه السلام وأهله · 3:15
  3. تركيز رسالة إلياس على تصحيح العقيدة والبيان اللغوي لاسم الياسين · 3:37
  4. موكب الرسالات وخلافة آدم في الأرض وتفسير حديث خلقه على صورته · 6:39
  5. مفهوم الاستخلاف وعظمة المنح والحكمة من وجود العاهات والابتلاءات · 12:32
  6. تعويض أصحاب العاهات في مواهب أخرى وضرورة شعور الإنسان بالاستخلاف · 16:55
  7. تجربة آدم في الجنة وحكمة النهي عن الشجرة وظهور السوءات عند المخالفة · 21:55
  8. دلالة قوله تعالى فتشقى على دور الرجل وتكريم المرأة واستقرارها · 31:29
  9. تأويل معصية آدم عليه السلام في مرحلة التدريب والتأهيل البشري · 36:24
  10. التوازن بين العبادات وعمارة الأرض وفهم الأركان كشحنات دافعة للعمل · 39:20
  11. تكامل المواهب وتوزيع الطاقات بين أفراد المجتمع وأعضاء الجسد · 45:00
  12. حواس الإنسان الظاهرة والباطنة ومفهوم العمل والفعل والقول · 50:23
  13. تلقي الحواس وتصفية العقل واستقرار العقائد في القلب · 53:29
  14. إعلاء الغرائز وضبطها بالمنهج الشرعي لخدمة مقصد النسل وعمارة الكون · 59:55
  15. العواطف ومفهوم الحب العقلي وحدود التكليف والعدل مع المخالفين · 1:08:02
  16. عاطفة الجمادات وشعورها وتفسير بكاء السماء والأرض على المؤمن · 1:10:15
  17. ختام المقدمة والعودة إلى قوله تعالى سلام على إل ياسين · 1:11:17