أرشيف الشعراوي

تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار

سورة الجاثية · الآية 24 · تفسير سورة الجاثية — الآية 24 · 4:35 – 8:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن الله خلقه على هيئة الصلاة وخلقه آمرا أو مريدا لجوارحه أن تفعل. الإنسان منا حين يقول طب قول لي لما يحب يقول كده ما هي العضلات التي يحركها ليقوم؟ لا يعرفها. طب افهم ان احنا عرفنا علم الحركه وبعدين قال لك ده العضله اللي هي بتعمل كذا. طب والطفل لما يحب يقوم؟ ما العضلات التي يحركها ليقوم؟ أو ما العضلات التي يحركها ليجري؟ أو ما العضلات التي يحركها ليحبو أولاً؟ ما يعرفش. إنما حين يريد أن يتحرك ربنا قال للجوارح إيه؟ أطيعيه في مراده. الله عايز يضرب اضرب بها واحد تطيعك. ربت بها على كتف يتيم تطيعك. رجلك اذهب بها الى المسجد تطيعك. اذهب بها الى الخمار والعياذ بالله تطيعك. لسانك انطق به بلا اله الا الله يطيعك. في الملاحده والعياذ بالله لا ما فيش اله يطيعك الله. اذا الجوارح مامورة من خالق الجوارح ان تطيع مرادات الانسان. وما دام تطيع مرادات الانسان لما عاوز اقوم اقوم ولما اعوز اضرب اضرب ولما اعوز اطبطب اطبطب ولما اعوز اقول كلمه حلوه اقولها وكلمه سيئه اقولها يبقى الجوارح ماموره بان تطيعك ولو خالفت منهج خالقك. ده كلام عادل دي تقرب لنا ايه؟ في العقائد تقرب لنا صدق الحق في قوله انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فيكون. الله ده انت يا عبد لما تعوز تعمل حاجه ايدك بتطلعك يبقى خالق الكون كله لما يقول حاجه ما تطلعوش لكن نلاحظ ان انا ما بقولش الرجل قومش ولا الايد اتحركت ولا لسان اتكلم ما بقلوش انما مجرد ان انا عايز يتكلم الله لكن ربنا قال قل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له قل قول ما فيش قول منك انت حتى انت ما بتتكلمش لكن ربنا يقول قال لك طب وليه بقى قال لك لأنك إن قلت لجوارحك من جهتك لا تطيعه. من جار، ولذلك بتقول لي بسم الله. يعني جوارحي بسم الله الذي سخرها إيه؟ لي. وإذا كان إحنا ضربنا المثل من كتيبة من الجيش تروح مع قائد جها. الكتيبة مأمورة أن تطيع القائد ولو غلط. فإذا ما انتهت وأمرت أوامر غلط نفذتها ولا ما نفذهاش؟ ما نفذتش. لكن لما تروح للرئيس الاعلى تقول له والله ده قال لنا اعملوا كذا وقال لنا اعملوا كذا وقال لنا اعملوا كذا وقال لنا اعملوا كذا يبقى في كلام ايه؟ كذلك الجوارح لما ياتي يوم القيامه تشهد على الانسان بما عنده الله ليه؟ لان لمن الملك اليوم لله الواحد الأخر ما فيش حد تشهد عليك بانك فعلت وبانك بذاتك بنودك ولسانك وكل حته فيك تشهد الله ليه؟ لان لم يعد له ولايه عليها الولايه كانت فين؟ كانت في الدنيا بس، والحق سبحانه وتعالى فعل ذلك ليثبت لنفسه انه خلق عبده مختارًا. مختار في انه يؤمن ومختار في انه يكفر. ليه؟ عشان يكون الجزاء على قدر ايه؟ لأن القدرة حين تقهر الإنسان يبقى له قادر على انه يعتنى، إنما هل فعل بالحب؟ إذًا فالاختيار إنما جاء من الحق ليثبت أن الذي اختار القيد أحب الله فأطاعه. يبقى جاي بطريق الحب مش بطريق الايه؟ مش بطريق القهر ولا الايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة خلق الإنسان والكون على الصانع وتحديد الغاية ومنهج الصيانة · 0:00
  2. تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار · 4:35
  3. سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي · 8:43
  4. تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر · 12:16
  5. جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق · 15:23
  6. الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء · 17:28
  7. فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له · 21:46
  8. دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث · 24:18
  9. الشواهد القرآنية على إحياء الموتى في قصص الأنبياء والأمم · 28:21
  10. أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن · 32:13