أرشيف الشعراوي

الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء

سورة الجاثية · الآية 24 · تفسير سورة الجاثية — الآية 24 · 17:28 – 21:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الجماعه اللي بينكروا ويقولوا بقى اللي بيفلكنا بدهره مش ما يبقاش لنا بعث. بيشكونا في البعث. انتوا انتوا امنتم بالخلق. وما دام امنتم بالخلق كان مقتضى بقى الانصاف والعدل ان تؤمنوا بان الذي خلق الحياه هو اللي يسلكها. مش ربنا يخلق واحد ثاني يخلق ومادام خلقها وسلبها. يبقى لازم تعرفوا يقدر يعيدها. ليه؟ قام قال لك لأن يجب على العاقل أن يقول الله الذي خلق الأشياء من عدم، ثم عاشت ثم أفناها. لما يفنيها بقت لها إيه؟ آثار منها عظم وتراب وعناصر ومش عارف إيه. أما يحب يرجعها، إن هو اللي أسهل، يخلقها من لا شيء أو يخلقها من شيء موجود. لا يخلقها من شيء موجود. وهو أهون إيه؟ وهو أهون عليه، أفعينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد، إحنا عينا علينا نخلق من لا شيء، الذي خلق من لا شيء يبقى سهل عليه إنه يخلق من إيه؟ واحد بنى البيت من لا شيء كده. وبعدين البيت وقع. لا أقل من ناخد الأرقام وأقعد أرتب منها بيت، يبقى أسهل من إن أنا إيه؟ أجيب حاجة كبيرة خالص. يبقى من قدر على البدء يبقى هو أقدر على الإعادة خير من الإيه؟ خير من البدء. هما يجوا بقى يقول لك ايه؟ ده البعث ده هيعمل مشاكل لنا، ليه؟ لو ان البعث ده يشموا منهم ريحه مصلحه لهم كانوا يتلهفون عليه. اللي مجاوب كويس في الامتحان اسئله تمام ومجاوبها، يتلهفوا على النتيجه ولا ما يتلهفش؟ طبعا طبعا طب واللي ما جاوبش كويس اه ما يبقاش يسال عنها، يخاف يروح يسال يبقى اذا ليه خايفين من الباعث؟ لانهم فاهمين انهم لم يقدموا شيئا يجادون عليه بالخير. ولو كانوا قدموا شيئا كانوا يفرحوا ليوم الجزاء. رايحين ياخذوا الجايده بتاعتهم وياخذوا الاجره. خلي العامل اللي عمل طول الشهر وبعدين نقول له بقى تعالى عشان ايه؟ تاخذ اجره. هيجي ولا ما يجيش؟ اه يجي. ليه؟ لانه عارف اللي هو عمله هياخذ ايه اجره. اذا خوفهم من البعث ينشا من ايه؟ من انهم بشهادتهم لم يعملوا عملا يشرفهم عند البعث بان يخرجوا اجرا من الله بل عملوا سوءا يخوفهم ولذلك يكرههم انك تجيب لك تجيب ست الحكايه دي بقى يحبوا يقول لك ما تجيبش ست ويقعدوا يخلقوا ايه؟ يخلقوا شبهه الشبهه دي ليه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة خلق الإنسان والكون على الصانع وتحديد الغاية ومنهج الصيانة · 0:00
  2. تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار · 4:35
  3. سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي · 8:43
  4. تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر · 12:16
  5. جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق · 15:23
  6. الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء · 17:28
  7. فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له · 21:46
  8. دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث · 24:18
  9. الشواهد القرآنية على إحياء الموتى في قصص الأنبياء والأمم · 28:21
  10. أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن · 32:13