أرشيف الشعراوي

تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر

سورة الجاثية · الآية 24 · تفسير سورة الجاثية — الآية 24 · 12:16 – 15:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ايه الحته اللي جايه لنا هنا ايه؟ وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا. نقول لهم ما اغباكم ايها الملاحده ايها الكفره. الله يجعل الحق يتسرب على لسانكم في غفله منكم. اجازه ما قالوش المنافقين قالوا لا تنفقوا على من عند رسول الله قالوا كده ولا طب اشمعنى بقى قلتوا هنا رسول الله بقى شوف شوف ازاي ازاي ربنا سلط منطقهم انه يأيد الحق لكن عقلهم عمال راحوا لا تنفقوا اهو هنا الا حياتنا الدنيا طب ما دام عارفين ان في الحياه الدنيا ما تعرفوش ان في حياه مقابله للدنيا يبقى لازم في حياه عليا ما دام في حياه هذي هي؟ يبقى فيه ايه؟ يبقى فيه حياه عليا على الاقل وشوف بقى كمان ثاني وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا. طب ما ده الموت بيجي بعد الحياه. طب ما كانوا يقولوا ايه؟ نحيا وايه؟ ونموت. امال ايه؟ قال لك لانهم يتكلمون وهم احياء. فالذي يطرا عليهم الموت. طب طب يقولوا له ايه؟ نموت نحن ونحيا ازاي؟ قال لك نحيا فيمن يخلقنا من الذريه. ونشوف بعضنا يموت وبعضنا يحيا. طب على الاقل. إذا كنت أنت قلت نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر. هل الدهر هو الذي خلقكم؟ طب الهلاك موت. والموت إزهاب الحياة. من الذي وهب الحياة؟ اللي أنتم قلتوا عليه الله. يبقى من الذي يأخذها؟ يبقى الله. يبقى نجيب الدهر، ده الدهر ضار. الظرف معناه الوعاء التي تحدث فيه الاشياء. الخزنة اللي عندنا بنحط فيها النفائس المال المش عارف ايه الجواهر الشيء اللي بنعز به خالص الخزنة دي لها علاقة بما بما يدخل فيها؟ بلاش الظرف مالوش علاقة بالايه؟ بالمظلوم. إذا فالدهر ظرف. فالدهر بعيد عن أنه يخلق ولا يموت. نعم لكن أنتم بتقولوا هو اللي بيموتني. نقول لهم لو كان الدهر الدهر هو الزمن يبقى كان لازم نبتعد كلنا في زمن واحد، نقول ربنا نجيب له سنك انا نموته، والمسألة مش كده. المسألة الدهر مرة واحد يبقى عمره ساعة، وعمره ساعتين، وعمره يوم، وعمره ثلاثة، وعمره أربعة، وعمره سنتين. إذا الدهر مالوش إيه؟ مالوش سيطرة على الإيه؟ ولذلك هم لما قالوا أن الدهر قال يا ناس على اعتقادهم لا تسبوا الدهر. اللي هو بيقولوا أن هو بيهلكني. لأن الدهر هو الله. هم غلطانين بس في التسمية. الظرف هو اللي ما بياخدش المظروف، المظروف شيء والظرف شيء إيه؟ شيء آخر، فالمظروف في الخزنة مالوش دعوة بأنه إيه؟ يعمل أي حاجة، نعم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة خلق الإنسان والكون على الصانع وتحديد الغاية ومنهج الصيانة · 0:00
  2. تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار · 4:35
  3. سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي · 8:43
  4. تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر · 12:16
  5. جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق · 15:23
  6. الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء · 17:28
  7. فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له · 21:46
  8. دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث · 24:18
  9. الشواهد القرآنية على إحياء الموتى في قصص الأنبياء والأمم · 28:21
  10. أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن · 32:13