جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق
سورة الجاثية · الآية 24 · تفسير سورة الجاثية — الآية 24 · 15:23 – 17:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر. وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون الله، وما لهم بذلك من علم ذاتي، ولا ما لهم بذلك من علم حق؟ طب إذا كان ما عندهمش علم جه اللي يعلمهم. ليه التأمل؟ طب اللي ما بيعرفش حاجة يقوم يتلهب على واحد عليه فيقول له عليه. يقول له دي كذا ودي كذا ودي كذا، ما لهم بذلك من علم. اي جحدوا فلم يوجد لهم علم وقلوبهم مغلقة. وساعة القلب بيبقى مغلق عن قبول الحق الله سبحانه وتعالى يعينه على عدم قبول الحق. ليه؟ أوم قال لك ألا ترى أن الكافر الذي عشق الكفر وأحبك ربنا بيقول يا رب ليك، وأنا اللي خلقتك وربيتك، وأنت بتحب الكفر؟ طب أنا هخلي الكفر بقى وياك، مش أنت بتحبه؟ وياك الكفر، طب ماذا تصنع يا رب؟ أختم على قلبك بحيث لا يخرج منه الكفر ولا يدخله الإيمان، يبقى الله حتى في عون الكافر اللي عايز يكفر يعاونه على القرب، يختم على قلبه الله، زي مثلا اللي اللي يموت ميت، وعايز يجي عليه قوي وكمل حزنان عليه نقول له الله انت عشقت الحزن وامنتش بقدري طيب ما دام حبيت الحزن كده انا حسيت لك الحزن بقى يخدمك كل ما تيجي عندك شويه سلوى كده ايه يجي لك يحزنك يتصعب عليك ايه فاذا من الخير ان لا ان نسك باب الحزن بمسامير الرضا عشان ما يكسريش الحزن علينا والا فالله يعين الكافر على ان يكفر ويعين الحزين على ان ايه على ان يحدث. فإياكم الا ترضوا بقدره.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة خلق الإنسان والكون على الصانع وتحديد الغاية ومنهج الصيانة · 0:00
- تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار · 4:35
- سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي · 8:43
- تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر · 12:16
- جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق · 15:23
- الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء · 17:28
- فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له · 21:46
- دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث · 24:18
- الشواهد القرآنية على إحياء الموتى في قصص الأنبياء والأمم · 28:21
- أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن · 32:13