أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن
سورة الجاثية · الآية 24 · تفسير سورة الجاثية — الآية 24 · 32:13 – 33:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. فهمنا الدهر دي ظرف ولا ظرف ما نسالش الخزنه ما تعرفش ايه اللي في قلبها. اه. وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون. طيب في ناس تيقنوا وقال لك لا مش ممكن. أإذا متنا وكنا ترابا وعواما إنا لبعوثون أو آباؤنا الأولون الله. إذا اختلفوا دول بيظنوا إيه ودول كان إيه يقين مفيش كلام بينهم على يقين بأنه مفيش. قال لك فهم فريقين. فريق يحكم بأن دي مش هتحصل. وفريق بيسمع من الرسل إن دي تحصل وبيسمع من الكافرين إيه متأرجح بين الإيه. يبقى عنده ظن مش عنده وكيل يبقى كده قسمين قسم المتيكل وقسم اليه وقسم اليهود
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة خلق الإنسان والكون على الصانع وتحديد الغاية ومنهج الصيانة · 0:00
- تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار · 4:35
- سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي · 8:43
- تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر · 12:16
- جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق · 15:23
- الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء · 17:28
- فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له · 21:46
- دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث · 24:18
- الشواهد القرآنية على إحياء الموتى في قصص الأنبياء والأمم · 28:21
- أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن · 32:13