سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي
سورة الجاثية · الآية 24 · تفسير سورة الجاثية — الآية 24 · 8:43 – 12:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هؤلاء القوم الذين يعارضون المناهج السماويه نقول لهم انتم في اصل المسائل الكون ظرف لك وانت مظروف فيه وانت سيد هذا الكون كله ولذلك الحق يقول يا ابن ادم خلقتك من اجلي وخلقت الاشياء كلها من اجلك الله فلا تشتغل بما هو لك عمن انت له يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وضمنت لك رزقك فلا تتعب ما تتعبش فكرك فيه إنما ما تقولش تتعب بالجوارح لا إعرق يا أخوي إنما قلبك إيه ما يبقاش فيه إيه تعب فلو أنك رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودا وإن أنت لم ترضى بما قسمته لك فهو عزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركب الوحوش في البريه ثم لا يكون منها الا ما قسمته لك. وكنت عندي مذموما. يا ابن ادم لقد خلقت السماوات والارض ولم اعي بخلقهم ايعييني رغيف عيش اسوقه لك؟ يا ابن ادم لا تسالني رزق غد كما لم اسالك بعمل غد. يا ابن ادم انا لك محب. فبحقي عليك كلي محبا. يا ابن ادم انا لم انسى الكافر الذي عصاني فكيف انسى من اطاعني؟ الله منهج ربنا وضعه للانسان. ليه ما دام امنت بان الظرف وهو الكون مخلوق لله. والمظلوف وهو الانسان الخليفه مخلوق لله. وان الانسان الخليفه سيد هذا الكون كله. ليه؟ قال لك لان اللي تحته على طول ايه؟ اللي تحت الانسان ايه؟ الحيوان هو زيه زي ما بيتحرك ويحس ومش عارف ايه وبتاع بس ما عندوش ايه؟ اختيار بدائل. محكوم بالغريب. يبقى انت طب والحيوان اقل منه ايه؟ النبات برضه في حس وحركه ومش عارف ايه وبتاع والنبات اقل منه ايه؟ الجماد، الجماد بيخدم النبات والحيوان والانسان. والنبات بيخدم الحيوان والانسان، والانسان بيخدم مين؟ يا ابن ادم ابحث لك عن مهمة في الكون والا كنت افتها من الجماد وافتها من النبات وافتها من الحيوانات. ما مهمتك؟ ان تلتقي بربك. وتشوف امرك بايه تعمله؟ امرك بالعباده، هل العباده تعود على الامر؟ ابدا، الله بصفات الكمال خلقنا. فخلقه لنا لم يكسبه صفه كمال. اذا كل المسائل عشان ايه؟ عشان عبده او مخلوقه يبقى انسان سعيد في الكون لكن هم يقفوا عند الحته اللي مترددين ينكروها خلق الظرف وهو السماوات والارض وخلق المظروف وهو الانسان الخلقه الله هو اللي خالقه. طب ما دام الله هو اللي خالقه. دي بتعارف بقى في ان اللي خلق يموت واللي اللي يموت يحيى.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة خلق الإنسان والكون على الصانع وتحديد الغاية ومنهج الصيانة · 0:00
- تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار · 4:35
- سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي · 8:43
- تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر · 12:16
- جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق · 15:23
- الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء · 17:28
- فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له · 21:46
- دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث · 24:18
- الشواهد القرآنية على إحياء الموتى في قصص الأنبياء والأمم · 28:21
- أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن · 32:13