أرشيف الشعراوي

فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له

سورة الجاثية · الآية 24 · تفسير سورة الجاثية — الآية 24 · 21:46 – 24:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عايز يريح نفسه انه مش هيسيء زي اللي بيعبدوا الاصنام طب بتقعد السنه بليل ما هي العباده؟ اطاعه العابد للمعبود فيما امر طب ماذا امرت الاصنام؟ قول لي بقى في، قالت لك تعمل ايه؟ مالهاش امر، مالهاش تكليف، قال لك طب تعبدها ازاي بقى؟ ده العباده ان تطيعهم فيما امروا، مالهمش امر، اللي بيعبد الشمس، طب الشمس قالت لك اعبدني بايه؟ وان ما عبدتنيش هعمل لك هيك، وان ما عبدتني هعمل لك هيك، اله بلا منهج واله بلا منهج نعبده ازاي ولا نشوف يبقى ده كلام ايوه، طب امال ليه عشقوا الحكايه دي؟ قال لك لان غريزه التدين مثموره في النفس. ليه؟ قال لك نتيجه العهد الاول في خلق ادم. حينما خلق الله ادم مسح على ظهره. ولما مسح على ظهره اخرج ذريته الى ان تقوم الساعه. وقال انست بربكم؟ قالوا بلى. طب اذا في عالم ايه عهد الذر. ما تستعجبش. ليه؟ لان كل واحد منه وهو حي فيه مكروب أوجده من أبيه، لو الميكروب اللي أوجدني من أبي ميت أكنت أجيء؟ يبقى الميكروب اللي جابني هنا حي، والميكروب الحي ده جه من مين؟ من أبويا الحي، طب ومكروب أبويا جه من مين؟ من أبوه الحي. سلسلها إلى آدم يبقى كلنا فينا ذرة من حياة آدم. هذه الذره هو اسمه ايمان الفطره. ايمان الفطره ولذلك الوصول جم ايه؟ مذكرين انما انت مذكر مذكر بايه؟ بالعهد الاولاني نبهك الى انك انت مقر قبل ان تكون لك نفس تسوي لك السوء اقريت بانا الست بربكم؟ قالوا ايه؟ انت ربكم. قال لهم يا بنت شهدت وانتم في عالم الذره قبل ان توجد لكم شهوات نفس. مخافة أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية إيه؟ الله يبقى إذا كل واحد منا فيه إيه؟ فيه ذرة من التي شهدت العهد الأول من الله حينما كنا في ظهر آدم ضربنا مثل عشان نوضح الحقيقة ديا قلنا أنا هجيب مثلا سنتيمتر مكعب من مادة ملونة حمراء مثلا وأحطها في زجاجة وأرد الزجاجة مش في كل قطرة من ماء الزجاجة ها؟ حتة من الحمرة ذرة فيها. طب خدت الزجاجة دي وحطيتها ببرميل وقلبت البرميل يبقى برضه كل قطرة من البرميل فيها إيه؟ فيها إيه؟ فيها إيه؟ خدت البرميل ورميته في بحر وقعدت أرج البحر إن قدرت على رجو ولا أخلي الأعاصير تقوم برضه هيبقى فيها ولا ما فيهاش؟ يبقى إذا في كل واحد منا ذرة من آدم لم تشهد موتا ولم تشهد فناءها وإلا لو طرأ عليها الموت والفناء في أي لحظة الإيه؟ ما وجد شيء يبقى كلنا فينا هذا يبقى الشطر إنه يعمل إيه بقى؟ إن الرسول يجي يذكر بقى إنما أنت مذكر مذكر بإيه؟ بما كان أيام الإيه؟ عهد الإيه؟ عهد الذر حق هما جم بقى عايزين يقول لك ده المسألة دي مش ممكن هنبعث ليه يا سيدي؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة خلق الإنسان والكون على الصانع وتحديد الغاية ومنهج الصيانة · 0:00
  2. تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار · 4:35
  3. سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي · 8:43
  4. تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر · 12:16
  5. جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق · 15:23
  6. الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء · 17:28
  7. فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له · 21:46
  8. دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث · 24:18
  9. الشواهد القرآنية على إحياء الموتى في قصص الأنبياء والأمم · 28:21
  10. أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن · 32:13