أرشيف الشعراوي

دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث

سورة الجاثية · الآية 24 · تفسير سورة الجاثية — الآية 24 · 24:18 – 28:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفعلينا بالخلق الأول بل هم في نفس من خلق جديد قالوا يقول لك الجراف اللي اللي بتتفتت مني لما اموت بتتعمل ايه؟ تراب. خلاص بقى التراب. التراب ده بقى فيه عناصر مختلفة من كل انسان. لما هيجي يجمعها ربنا يقول له طب تعالى بقى زرعنا شجرة تفاح في حتة في ناحية القمر. شجرة التفاحة تتغذى منين؟ من العناصر التي وجدت في مخلفات الموتى. قد يبقى في التفاحه اللي حكولها حته من مين؟ من زيد وعمرو وابيات. فاذا اعاد الله البعث حتبقى تيجي من مين؟ من مين تيجي؟ ميل دين ولا من اول واحد تاني؟ نقول لهم انتوا خدتوا. ده بيقول ايه؟ قد علمنا ما تنقص الارض منه. ومش العلم بس وعندنا كتاب حفيظ. ليه؟ قال لك تعال اضرب مثلا مثلا انسان شمين وزنه مثلا 200 كيلو ولا 100 كيلو ايه؟ ثم مرض ولما مرض قعد يخش يخش يخش يخش لما بقى يطيح نزل منه 30 40 كيلو 30 40 كيلو ده اللي نزل راحوا فين؟ طيب وبعدين جه وفق الله له طبيب ايه يعرف علته قدروا ورفعت العله وبعدين يقولوا ابتدي كل بقى تاني وكل وكل ويبتدي وبعدين يرجع تاني ايه؟ الوزن هو هو ده مش الوزن ولا شكله صغير؟ ولا ذاته هي هي ولا لا؟ إذا مش مهم إن الذرات اللي نزلت منه ترجع له. لا كمية الذرات وتكوينها ونسبتها في الجسم هي اللي تزويد وبعد ذلك هو هو. يبقى إذا ما تقولش إزاي ربنا يجمع الإيمان. ثم ما تعلمش ربنا إزاي؟ ما تعلمش ربنا إزاي؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة خلق الإنسان والكون على الصانع وتحديد الغاية ومنهج الصيانة · 0:00
  2. تسخير الجوارح لمراد الإنسان في الدنيا وشهادتها عليه وحكمة الاختيار · 4:35
  3. سيادة الإنسان على الكون والغاية من خلقه في ضوء الحديث القدسي · 8:43
  4. تفنيد مقولة الدهريين في الحياة والموت وبيان حقيقة الدهر · 12:16
  5. جهل الكافرين وسنة الختم على قلوب المعاندين للحق · 15:23
  6. الاستدلال بالخلق الأول على البعث وبواعث خوف الكفار من الجزاء · 17:28
  7. فطرية التدين وشهادة عهد الذر وبطلان عبادة ما لا منهج له · 21:46
  8. دحض شبهة تفرق ذرات الميت واستحالة جمعها عند البعث · 24:18
  9. الشواهد القرآنية على إحياء الموتى في قصص الأنبياء والأمم · 28:21
  10. أقسام منكري البعث بين الجحود القطعي والشك بالظن · 32:13