أرشيف الشعراوي

فتنة السامري وحكمة الابتلاء وتمحيص حملة الحق

سورة البقرة · الآية 52 · تفسير سورة البقرة — الآية 52 · 4:48 – 12:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا فكون الله يتوب عليهم مع انهم كفروا بالقمه في عباده الايه؟ في عباده العجل قال لك طيب اهو كان لسه المنهج ما جاش نستنى اما نشوف بقى هن ايه؟ هيجي لهم المنهج مع مين؟ مع موسى وموسى يرجع وبعد ذلك موسى يجي يرجع يلاقي المسألة دي. اه يقول ما خطبك يا سامري؟ ايش الحكاية اللي حصلت منك دي؟ ويمسك اخوه يقول له أنا مش أنا خلفتك كده علشان قال له يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم إيه؟ ولم ترقب قولي. أنا خفت وعمل السامري عمل كده السامري اللي كنا قلنا عليه فموسى الذي رباه جبريل كافر وموسى الذي رباه فرعون مرسل مرسل اهو السامري دي سرق حاجه من حكايه جبريل كان يرى ان جبريل كلما يجي له على فرس كان بيجي له على فرس استئناسا ان دي يعني ما ما يفهمش انها مسائل مخالفه للسند ايوه فكان بيشوف كده ان الفرس بتاعه جبريل كل ما تمشي على حته حافرها يطأ حاجه يخضر قال الله اذا الحافر ده فيه ايه؟ فيه سر فيه سر طب ما وتيجي له الحياه كده ويخضر ومش عارف ايه، فهو بقى ايه؟ راح واخد ايه؟ شويه من اه خد شويه من اثر الايه؟ من اثر الرسول. قام لما عمل العدل حط حط شويه من اثر الرسول فقالوا دبت فيه الحياه. ما تستعجبش من ان صاحب الفتنه يجب يجد معونه من الاسباب عشان تفتن. ليه؟ ما هو علشان نصفي المسائل. عشان نصفي المسائل. ايوه الصف لان الذي يحمله دعوه لابد ان يهيئ تهيئه خاصه ويعد اعداد ممحص ولذلك قبل ما ينتقل الرسول الى المدينه حصلت الفتنه والابتلاءات للصحابه عشان مين ما يثبتش الا الجوهر الايه؟ الصافي الجوهر الايه؟ النقي يجي يحدث بالاسراء علشان شويه يطلعوا مثلا اه الناس يؤذوا يفتنوا لان ايه؟ لانه يريد الممحصين الذين يؤمنون على حمل الدعوه الله ويمكن ان يؤمن على حمل الدعوه بعد ما يت ايه؟ يتجرب ولذلك كل اللي حملوا الدعوه اناس خرجوا من نعيم خرجوا من نعيم يعني مثلا مصعب بن عمير اللي كان فتى قريش المدلل مثلا ايوه اه فتى قريش المدلل ده اللي عنده الغنى وعنده اللبس وعنده العطر وعنده وعنده وعنده وبعد ذلك يرى وهو لابس جلد تيس يقوم النبي يقول يقول انظروا كيف فعل الايمان بصاحبكم والله لقد رايته في مكه وهو سيد شبابها و ازاي الايمان عمل وهي كده؟ اذا ربنا عايز ايه؟ يمحص اللي هيحملوا ايه؟ هيحملوا الدعوه ليه؟ لانهم اللي بيحملوا الدعوه دول ان ما كانوش ممحصين ومؤمنين به ما يصبروش على الابتلاءات اللي تحدث لهم من خصوم الدعوه ولذلك كل صاحب دعوه لازم يوطن نفسه على انه يتحمل المتاعب وعلى انه يتحمل الالام وحين يتحمل المتاعب ويتحمل الالام يبقى اللي بيدعوه يقول الله ده ده مش عايز الدعوه للأبهه والفخفخه ولذلك تجد كل دعوه ضاله ترفها يأتي لدعاتها اولا وكل دعوه حق تعبها يأتي لدعاتها اولا الله يرضى عليك نعم يا الله لما تيجي تشوف مثلا دعوه الشيوعيه تلتفت تلاقيهم يخطفوا شويه الناس اللي عندهم عقده من الفقر وعقده من مش عارف ايه ويعيدوا يفيضون عليهم من الاموال وتلتفت تلاقي الولد عمال بيشرب بقى سجاير ايه واللي بي جزمه مش عارف شكلها ايه ولبس مش عارف ايه وعاش بقى عيشها ايه؟ اه يقوم دول بياخدوا اتمان ضلالهم مقدما لان لما يجي الضلال مش هيبقى لهم تمن فبياخدها الاول كده لكن صاحب الدعوه الحق هو اللي بيدفع الاول وهو اللي بيضحي الاول حين يرى الناس انه واحد ما بينتفعش بهذا الامر وتعبان فيه يقول يا سلام اذا كان راضي لنفسه هذا يبقى ده لازم دعوه ايه؟ دعوه حق ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام يجي يروح مشرع كده آلوا ما ياخدوش زكاة أهله أيوه أهله أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبداً ولما يموت ما يورثوش الله يبقى إذا حرمهم من إيه؟ مما يوجد لأمثالهم من غير آل بيته نعم يبقى إذا الدعوة جت عليهم هم مش كده ولا لأ؟ لكن دعوات الباطل الخير يأتي لهؤلاء فحين ترى إن أي دعوة تغدق أولا على أتباعها؟ فاعلم أن الدعوة ضالة، ولولا الإغداق لما تبعها أحد. وإن أردت داعيا منتفعا بأي شيء من الدعوة، فاعلم أنه ضال أيضا لأن صاحب دعوة الحق يتعب أولا. يجهد أولا، واقعد فسرها كده في الكون تقوم تلاقيها منطقية إيه؟ منطقية طبيعية. منطقية طبيعية.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة فتح باب التوبة وسعة رحمة الله وعفوه · 0:00
  2. فتنة السامري وحكمة الابتلاء وتمحيص حملة الحق · 4:48
  3. ميقات موسى وسر إتمام الأربعين ليلة وخلوف فم الصائم · 12:18
  4. الفرق بين الوعد والإيعاد وحقيقة تسبيح الكون وسجوده · 14:35
  5. دلالة المواعدة بين طرفين في قوله تعالى واعدنا · 26:25
  6. البلاغة القرآنية في التعبير بقوله تعالى اتخذتم العجل · 33:28
  7. مراتب الظلم بين الشرك الأكبر وظلم الإنسان لنفسه · 35:17
  8. آداب الاستماع للقرآن والفرق بين الفاحشة وظلم النفس · 40:18
  9. المعنى اللغوي والبياني للعفو في قوله ثم عفونا عنكم · 42:17
  10. حقيقة شكر النعم واستحضار المنعم وعبرة أصحاب الجنتين · 44:38