أرشيف الشعراوي

دلالة المواعدة بين طرفين في قوله تعالى واعدنا

سورة البقرة · الآية 52 · تفسير سورة البقرة — الآية 52 · 26:25 – 33:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعدا هنزود ألف بعد الواو. نقول له يوعد. وعد تأتي من جانب واحد. لمن يملك إيقاع الخير لك يبقى يعدك بالخير. طيب. وإن كان الأمر ده يترتب عليه اتفاق بين الطرفين بين الواعد والموعود. يبقوا الاتنين يتفقوا يقول وعد بقى. يبقى إيه؟ وعد. يبقى الوعد جا منين؟ يقول له هاعمل لك كذا وكذا يقول له طيب يا سيدي انا مش متشكر يمكن ما يقبلش اذا اهديت انسانا شيئا ولم يقبله اتعقد صفقه الهبه؟ ما تعقدش صفقه الهبه يبقى اذا لازم فيها ايه؟ اذا ففرق بين خير يصيب الانسان ولا دخل له فيه وانما الدخل لمن يعده وحده يبقى دي وعده وان كان لي دخل في ذلك الخير يقول لي مثلا ابويا انا اجيب لك بدله صفات أقوم أقول له طيب موافق، وبلاش الشيء الفلاني أقول له موافق، يبقى اتفقنا ولا لأ؟ يبقى أنا طرف في صفقة الخير. فإن كنت أنا طرف في صفقة الخير، يبقى الوعد لا يتم من جانب واحد، وإنما يتم الوعد من جانبين، يبقى لازم يجي إيه؟ وعد. طب وهل كان هناك لموسى أمر في هذه المسألة؟ ده ربنا هو اللي وعد بالإيه؟ بالخير. آه علم موسى. وعدم قدرة موسى على انه يخلف هذا لانه مالوش راي، أل الرسل رأي في اختيارهم رسل؟ أرأيت رسولا اختاره الله رسولا وقال له لا والله الحكاية دي صعبة عليا وما اقدرش فيها؟ لا، يبقى كأن الوعد كله من طرف مين؟ من طرف واحد، ولما كان الثاني لا رأي له في الصفقة يبقى كأنه بموافقته لما يحدث كأنه دخل في الوعد ولا لا؟ يبقى دخل في الوعد، يبقى علم موسى بالميقات يبقى كأنه دخل في المواعده؟ افتكروا كما قلنا سابقا في قوله كتب عليكم الصيام، من الذي كتب؟ إنه الله. طب ما قالش كتب عليكم الصيام ليه؟ كتب ليه؟ بناه كما قلنا لما لم يسمى فاعله، يعني ليه المجهول؟ قام قال لك لأن ربنا ما كتبش على مطلق الإنسان، وإنما كتب على من آمن به. الله. ما دام كتب على من آمن به، يبقى إيمانك به دخول في العقل انك ارتضيته الها مشرعا والها مكلفا فكان الله لم يقتحم عليك اختيارك بالتكليف ولكنك دخلت انت عليه من باب الايمان به وما دمت امنت يبقى انت شريك في الكتابه يبقى كتب ايه؟ يبقى انتم شركاء في الكتابه ولا لا؟ ولذلك في الشيء الاخر يقول اللي مالكش دخل فيه يقول لك كتب الله لاغلبن انا ورسلي كتب ربكم على نفسه الرحمه ما يقولش كتب، إنما كتب حين يكون للمختار اختيار في أن يؤمن أو لا يؤمن، فحين آمن التزم، وحين التزم دخل في الصفقة الإيمانية، فكأنه حين يأمره الله بالصيام، يقول له: أنا لم أقتحم عليك حركة اختيارك، لأنك دخلت علي بالإيمان، إن شئت ألا تؤمن ما تؤمنش، إنما حين آمنت دخلت فأصبحت شريكاً فيما فرضه الله، فيما أفرضه إيه؟ فيما أفرضه علي. يبقى إذا وعد يبقى فيه مباعده لكن الرسل مالهمش اختيار في هذه المساله نظرا لان مالهمش اختيار لان وعد دخولي انا في الوعد اذا كنت مختار يبقى له دخل في الوعد انما انا مش مختار ده الرسول مش مختار في انه يبقى رسول او مش ايه؟ او ما يبقاش رسول لو انا قلت لك لو قلت لانسان انا وعدتك باني اجيب لك كذا وكذا وكذا تقول له لا يا عم انا مش عايز يبقى انت ما دخلتش في الوعد انما تقول له طيب والله ده كويسه مش عارف تبقى دخلت في الوعد ولا لا؟ يبقى دخلت في الوعد اذا دي وعده وهي وعده وأوعده وإيه؟ وواعد، وواعدنا موسى أربعين إيه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حكمة فتح باب التوبة وسعة رحمة الله وعفوه · 0:00
  2. فتنة السامري وحكمة الابتلاء وتمحيص حملة الحق · 4:48
  3. ميقات موسى وسر إتمام الأربعين ليلة وخلوف فم الصائم · 12:18
  4. الفرق بين الوعد والإيعاد وحقيقة تسبيح الكون وسجوده · 14:35
  5. دلالة المواعدة بين طرفين في قوله تعالى واعدنا · 26:25
  6. البلاغة القرآنية في التعبير بقوله تعالى اتخذتم العجل · 33:28
  7. مراتب الظلم بين الشرك الأكبر وظلم الإنسان لنفسه · 35:17
  8. آداب الاستماع للقرآن والفرق بين الفاحشة وظلم النفس · 40:18
  9. المعنى اللغوي والبياني للعفو في قوله ثم عفونا عنكم · 42:17
  10. حقيقة شكر النعم واستحضار المنعم وعبرة أصحاب الجنتين · 44:38