حقيقة شكر النعم واستحضار المنعم وعبرة أصحاب الجنتين
سورة البقرة · الآية 52 · تفسير سورة البقرة — الآية 52 · 44:38 – 48:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أن تقبلوا على الله بشكر نعمه، والشكر أول مظاهر الشكر ألا تخفي أثر المنعم عنك عليك، ما تخفيش يعني دائما النعمة مقرونة بواهبه، اوعى تنظر إلى النعمة بعد ما تجيلك وتفضل في النعمة كده كما قلنا تعيش مع النعمة وتنسى من أنعم ايه؟ لا اله الا الله. يبقى لازم تُظهر المنعم مع كل نعمة. تُظهر المنعم معه؟ ولذلك سعة الإنسان ما يطغى ام رآه استغنى والدنيا تواتيه بأسبابها وإلى آخره، كلا إن الإنسان ايه؟ ما الطغيان مجاوزة الحد مش كده؟ اه يطغى ازاي؟ قام قال لك يعيش مع النعمة وينسى مين؟ وينسى المنعم. يبقى أول مظهر الشكر ما تقولش بس الشكر إنك تقول الحمد لله بس، لا، أن تعيش دائمًا وأنت مستقبل النعمة مع مين؟ مع المنعم، ولذلك ربنا برضه علمنا إن لما يكون عندك نعمة في أي شيء تبص في المراية فيعجبك شكله. أنت ما خلقتوش. تقوم لازم تعيش مع من خلقه. مش كده ولا لأ؟ شفت هندامك حلو كده. انت ما جبتش وياك نازل من بطن امه، انت نازل اريان. برضه تشوف من وهبني هذا. وتترقى كده في النعمه تشوف حتى وهبك اللي خيطوا لك خياطه كويسه. الله! تبقى كل نعمه هتعمل فيها ايه؟ تعيش دائما مع المنعم، ولذلك لما ربنا ضرب مثل في اصحاب الجنتين، واحد عنده جنتين وسوره الكهف. وبعد ذلك دخل جنته وهو ظالم لنفسه. قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا. ده حاجة نعمة واسعة أوي. وما أظن الساعة دي مش، الساعة دي مش جاية هتيجي ولا معقول. وكمان لو رحت لربي هبقى أحسن من كده كمان. ما شاء الله. ده أنت اللي بقى النعمة ذاتية معاك. صاحبه قال له يا شيخ اتق الله. أنت بتكفر بربنا. وبده يعلمه بقى كيف يشكر النعمة. عشان يستبقيه. عشان يدفع كما يقال في الريف يدفع غفرتها. لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله ساعة ما تدخل جنتك كده وتشوف بقى البساتين وتشوف الأشياء الجميلة اذكر من وهبها قل ما شاء الله لا قوة إلا بالله يعني يا رب أنا ما جبتهاش من عندي حين تقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله وأظهرت المنعم ويا النعمة يقوم ربنا سبحانه وتعالى يعلم أن عبده لم ينسه بنعمته بسبب نعمته يقوم يظل ربنا مع النعمه. ولكن حين يكون الامر بالعكس يعطيك النعمه ويتخلى الله عنها. يقول لك طب خدها بقى. القيوميه ما تنفعهاش هنا بقى، لكن ديك انت اخذت مين؟ عطاء الله بالامداد وقيوميه الله بالحبس. لولا اذ دخلت الى جنتك قلت ما شاء الله، لا قوه الا لا قوه الا بالله. أنتم عملتوا إيه؟ كان يجب أنكم أنتم النعمة دي أنتم أذنبتم ذنبًا في القمة. وده ذنب لو أنا أخذت بمقاييسي في الذنوب أنا أغفر كل الذنوب إلا أن يشرك به. ومع ذلك غفرتها لكم. ومع ذلك كان من الواجب حينئذ أن تشكروني يعني إيه؟ أن أظل أبدًا في بالكم ما دامت النعمة بأعينكم. وتذكروا هذه النعمة مع تعظيم للمنعم لكن ما حصلش
موضوعات هذا المقطع (10)
- حكمة فتح باب التوبة وسعة رحمة الله وعفوه · 0:00
- فتنة السامري وحكمة الابتلاء وتمحيص حملة الحق · 4:48
- ميقات موسى وسر إتمام الأربعين ليلة وخلوف فم الصائم · 12:18
- الفرق بين الوعد والإيعاد وحقيقة تسبيح الكون وسجوده · 14:35
- دلالة المواعدة بين طرفين في قوله تعالى واعدنا · 26:25
- البلاغة القرآنية في التعبير بقوله تعالى اتخذتم العجل · 33:28
- مراتب الظلم بين الشرك الأكبر وظلم الإنسان لنفسه · 35:17
- آداب الاستماع للقرآن والفرق بين الفاحشة وظلم النفس · 40:18
- المعنى اللغوي والبياني للعفو في قوله ثم عفونا عنكم · 42:17
- حقيقة شكر النعم واستحضار المنعم وعبرة أصحاب الجنتين · 44:38