الحكمة من ذكر خلق الإنسان من علق وحدود العلم التجريبي
سورة العلق · الآيات 1–8 · تفسير سورة العلق — الآيات 1–8 · 0:37 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق وقلنا ان قول الله سبحانه وتعالى خلق الانسان من علق والعلق هي المرحله الاولى في التناسل الانساني المعلوم لنا. اما البدايات الاولى فكانت من تراب او من طين او من صلصال او كل هذا. فلماذا عدل الحق سبحانه وتعالى عن بدايه الخلق الاول اللي هي الانفراد مع انه ادل على كمال القدره لانه لا توجد حياه في اب عنده ميكروب فيه حياه يقذفه في الامه والى اخره. فالعبره في القدره الاولى من تراب كانت اقوى. الا ان الحق يخاطبنا في منطقه علمنا. ومنطقه علم البشر انهم لم يشهدوا خلقنا من تراب. وانما خلقنا من تراب جاء باقدار الحق لنا. فتلك جزئيات علميه لا وسيله للعلم التجريبي فيها. واما كون الانسان مخلوق من علق فهذا من الممكن ان يخضع لتجربه علميه بحيث نستطيع ان نبحث وراء النسخه حتى تصير علق حتى تصير موضه حتى تصير كذا كذا كذا. اذا فذلك واقع في نطاق تجريبنا علمنا التجريبي. اما كون خلقنا من فراغ فهذا هذا لاعلامنا بذلك ولم نشهد ذلك. يدلنا على ان العلم التجريبي منطقته الامور المحسه التي يمكن ان تجري عليها تجربه. اما الامر الغيبي الذي لا يمكن ان تقوم عليه تجربه فلا مصدر لعلمنا به الا من الحق سبحانه وتعالى. والحق يقول ما اسسهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم. ولكن في كل نحن كن من علق ثم تتطور العلقه الى مضغه والى اخره، كل هذا امر يحيز للعلم التطبيقي ان يبحث وان يهتدي الى منطق القران فيه، وقلنا ان منطق القران حينما تكلم عن علم الازمه لم يكن قد سوق الى كلام من هذا النوع، لا النسخه ولا العلقه ولا المضغه الى اخره. ما حدث. خلق الانسان من ايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة القراءة باسم مسبب الأسباب لا بالوسائل المعتادة · 0:00
- الحكمة من ذكر خلق الإنسان من علق وحدود العلم التجريبي · 0:37
- دلالة الأكرمية الإلهية وانطلاق العلوم من البديهيات ودقة الملاحظة · 2:39
- ترتيب أدوات الإدراك وخصائص حاسة السمع في تلقي العلم · 7:31
- تعليم آدم الأسماء ونشأة اللغات بين التوقيف والاصطلاح · 13:09
- مواضع ودلالات الردع والزجر بلفظ كلا في القرآن · 20:43
- طغيان الإنسان بالاستغناء والغرور بالعلم وموقف المؤمنين · 25:12
- لجوء الإنسان الفطري إلى الله عند زوال أسباب الاستغناء ومس الضر · 28:49
- عواقب الطغيان والبطر في مصارع الحضارات والأمم السابقة · 32:03
- حتمية الرجوع إلى الله في الشدائد وفي يوم المعاد · 34:34