مواضع ودلالات الردع والزجر بلفظ كلا في القرآن
سورة العلق · الآيات 1–8 · تفسير سورة العلق — الآيات 1–8 · 20:43 – 25:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلها بعد ذلك قال الحق سبحانه وتعالى كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى كلا دي وردت في القرآن كتير 33 مرة وطبعا لم ترد في نصف القرآن الأعلى لأنها أول ما وردت وردت في سورة مريم كلا إذا وجدت تفهم أن قبلها كلام يرضع عنه ويزجر. في كلام يرضع عنه ويزجر. مثلا عشان نوضح هذا يجي الحق سبحانه وتعالى في سورة مثلا إيه وكذا. كلا إن الإيه؟ فأن فأن الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمه ففهمه. وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانه. إذا عنده قضيتين. القضية الأولى أنه فهم أن المال والغنى إكرام. القضية الثانية أنه فهم أن الفقر أهانه. هل وافقه الحق على هذا المدعى؟ هذا المدعى هو الظاهر للإنسان، لأن الإنسان ما بيقيمش المسائل إلا التقييم الإيه؟ المادي. تقييم؟ فهو الراجل قال: فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمت، هذا هو الظاهر. وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي ومن العجيب انه يقول اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه لم يفهم كلمه الابتلاء والاكرام ما دام ابتلاء يبقى ما فيش اكرام الا ان تنجح ما هي ابتلاء يعني اختبار وامتحان يبقى التكريم انك انت تنجح تبقى مش مجرد ايتاء المال هو الاكرام لا الاكرام صراحه انك انت توثق في استعمال في استعمال هذا المال لكن هو قال ايه بمجرد ما شاف المال قال اكرمني قال اكرمني والثاني قال ايه اهانني فقال الحق كلا كلا يعني ايه بدر من قولين الاثنين ونهي عنه، يعني انتم ما فهمتوش الناس. طب وكيف يكون ذلك؟ قال لك كيف يكون ايتاء المال اكرام وسلب المال اهانه؟ والناس اذا اعطاهم الله مالا لا يؤدون حقه. تبقى ما دام حين يعطيهم مال ولا يؤدون حقه يبقى ايتاء المال مش الاكرام. ده ايتاء المال يبقى ابتلاء. تلا بل ايه؟ تطعمون اليتيمة تطعمون اليتيمة، ولا تحضون على طعام المسلمين، وتاكلون التراث اكلا لما، وتحبون المال حبا جما. هي اذا كانت هذه صفتكم، فكيف يكون ايتاء المال اكرام؟ ده ايتاء المال هي بتحب عليك. ويبقى ما فيش إكراه وأنت ومن كنت أهن لو نظرت إلى هذا يبقى كونه سلب منك مواد ال يبقى أهانك ولا كرمك ولم يجعلك موزعا للتجربة. آه يبقى إذا الآية الناس هتقول لك كلا كلا يعني ردع وزجر عما انتهي إليه سواء كان ما انتهي إليه قوليا أو حاليا. معنى حالي يعني قولي بأن يقال كلام مثلا في قوم موسى قلنا إيه؟ قال قوم موسى قوم موسى إنا لإيه؟ لم يدركوا لما جو فرعون فرعون بجنوده وبعدين جناؤهم، قبل البحر وبكم فرعون. فأصحاب موسى بيتكلموا بمنطق الواقع، قبل البحر وبعدونا. إنا لمدركون. ماذا قال؟ كلا كلا أنتم تقولون إنا لمدركون بقوانينكم البشرية. القوانين اللي مالهاش رصيد من السماء. لكن أنا بقول كلا برصيدي. ولذلك جاب الحيثي قال إن معي ربي سيهديك. دي شغلة ربنا بقى، حين تعز الأسباب دي شغلته بقى هنا. قال كلا إن معي ربي سيهديك. يبقى هنا راد.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة القراءة باسم مسبب الأسباب لا بالوسائل المعتادة · 0:00
- الحكمة من ذكر خلق الإنسان من علق وحدود العلم التجريبي · 0:37
- دلالة الأكرمية الإلهية وانطلاق العلوم من البديهيات ودقة الملاحظة · 2:39
- ترتيب أدوات الإدراك وخصائص حاسة السمع في تلقي العلم · 7:31
- تعليم آدم الأسماء ونشأة اللغات بين التوقيف والاصطلاح · 13:09
- مواضع ودلالات الردع والزجر بلفظ كلا في القرآن · 20:43
- طغيان الإنسان بالاستغناء والغرور بالعلم وموقف المؤمنين · 25:12
- لجوء الإنسان الفطري إلى الله عند زوال أسباب الاستغناء ومس الضر · 28:49
- عواقب الطغيان والبطر في مصارع الحضارات والأمم السابقة · 32:03
- حتمية الرجوع إلى الله في الشدائد وفي يوم المعاد · 34:34