طغيان الإنسان بالاستغناء والغرور بالعلم وموقف المؤمنين
سورة العلق · الآيات 1–8 · تفسير سورة العلق — الآيات 1–8 · 25:12 – 28:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا كانت كلمة ردع وجذب فأين المرجوع والمزجور عنه في قوله كلا إن الإنسان لطغى أن رآه استغنى العلماء يقول لك إذا لم تجد ما يرضع ويزجر عنه فيما تقدم فانقل كلا إلى حقا إلى ما إن معناها حقا وكأنه يشير إلى مبدأ حقيقي الإنسان يطغى إذا رآه الإيه استغنى إلا أنهم لما قالوا المرجوع والمزجور عنه يصح أن يكون مقاليا كالآيات الأولى اللي إحنا تكلمنا عنها ويصح أن يكون حاليا ايش معنى مقاله الحالي؟ مقاله يكون فيه نازل احنا بنرد عنه، دوك قال اكرمني وقال والثاني قال فاحنا بنرجعه عما قال. لكن هنا في الايه ما وجدناش في ظاهر الكلام ما يدل على ان فيه ما يرجح وما يزدر عنه. لكن نقول له ده باللازم. قال لك ايه؟ قال لك الازمه اللي بيقول لك خلق الانسان من علق وبعدين اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم، دي نعم ولا لا؟ كان المفروض في في النعم ديال ان تقابل بماذا؟ ان تقابل وهل قوبلك من الناس بالشكر؟ كلا أنت قلت كلا فكأن الكلام باللازميه كأنه ردع عن واقع لا ينسجم مع المقدمات التي ذكرها الله فكأن الله أعطانا النعم لإيه؟ ليشكر نعمه ولكن واقعنا أننا لم إيه؟ نشكر وما دام يبغى أن رآه استغنى فكأننا اعتززنا بالعلم وحصل لنا غرور إيه؟ به فانفصلنا عن الحق كل ما نتقدم في العلم نقول إيه؟ نزيد غرور بعقولنا وبذاتيتنا وننفصل عن الإيه؟ ولذلك كل الأمم اللي بتتقدم في وسائل النهوض بالاختراعات والابتكارات بتزداد سلطانها بمين؟ بقوة العقل. أظن كده كانت قوة العقل مالهاش تدخل كبير في حيوات الناس. قلنا مرة إن مثلا لما كان يمتنع مثلا المية يقول ليس لهم إلا أن يرجعوا إلى السماء اللي هي بتقول إيه؟ يفزعون إلى الله. إنما دلوقتي لما يجي الولد يفتح الصنبورة ولا ما يلاقيش فيه مية. ما بيفزعش إلى الله. مش في بال الحساب خالص. ويروح عالد على الشركه يقول لك الديناميو تعطل يقول لك الخزان صبي الله كلها في الاسباب اللي اذا كل ما العقل تدخل بوسائل ترصيص الحياه كلما ايه؟ ابتدى اذا كل ما بينكشف العلم كل ما بيبعد عن الايه؟ عن المكرون شويه كلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى تلك طبيعه الانسان طبيعه الانسان ما لم يعصمها عاصم العصمه الحق سبحانه وتعالى رد ناس ما يفتنوش في هذه الايه؟ في هذه الأسباب، وإذا أوتوا نعمة يذكرون دائما أن مصدرها الله. ولقد آتينا داوود إيه؟ وسليمان علما، وقالا الحمد لله الذي إيه؟ فضلنا على إيه؟ كثير من عباده المؤمنين. كده؟ وبعدين قال رد أوجعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي، الله. إذا في الأسماء دي مغرموشي أن هو وصل إلى شيء، مع أن سليمان وصل إلى ما لا يصل إليه الخيال. في نظام الملك واللي وصل اليه الخيال ايه؟ ان الانسان يكون عنده قوه وعتاد وبنود ومش عارف ايه انما اكون تسخر لهم جنس دي حاجه لسه ما تحصلش الريح يبقى مسخر مساله يتكلم ويطهر ايش ملك ده ده مساله يعني نعمه كبيره ومع ذلك القمه في النعم دي ابتدى يقول لك لا وربنا ده ربنا برده في سوره الكهف مثلا ضرب ضرب لهم مثلا رجلين ايه؟ جعلنا لاحدهما ايه؟ جنتين وبعدين قال ما اظن ان تجود هذه ابدا مش كده؟ وما اظن الساعه ايه؟ ولئن ردت الى ربي لاجدن خيرا منها قال له صاحبه ويحاسب أكفرت بالذي خلقك من تراب إيه؟ ثم من السنة ثم ثم ثوته لكنه والله ربي ولا أشرك بربي ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله الله كأنك حينما يأتي لك عقلك أو يأتي لك علمك أو تأتي لك الظروف بحاجة يبقى لازم ت إيه؟ ما تغترش وتردها بالإيه؟ إلى المصدر الأصيل اللي هو ما شاء الله لا قوة إلا إيه؟ إلى الله لا قوة إلا بالله لكن الإنسان العادي بمجرد ما يجي كده يقول لك لا ده أنا أوتيتها على علم اصل انا شاطر وانا عملت كذا وعملت كذا وسويت كذا واحتفظت من المساله واصلني اعرف الله. سبحان الله. قال انما اوتيته على ايه؟ على علم. على علم. اه طبعا دي مساله ياسر مرتب لها انا كمان.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة القراءة باسم مسبب الأسباب لا بالوسائل المعتادة · 0:00
- الحكمة من ذكر خلق الإنسان من علق وحدود العلم التجريبي · 0:37
- دلالة الأكرمية الإلهية وانطلاق العلوم من البديهيات ودقة الملاحظة · 2:39
- ترتيب أدوات الإدراك وخصائص حاسة السمع في تلقي العلم · 7:31
- تعليم آدم الأسماء ونشأة اللغات بين التوقيف والاصطلاح · 13:09
- مواضع ودلالات الردع والزجر بلفظ كلا في القرآن · 20:43
- طغيان الإنسان بالاستغناء والغرور بالعلم وموقف المؤمنين · 25:12
- لجوء الإنسان الفطري إلى الله عند زوال أسباب الاستغناء ومس الضر · 28:49
- عواقب الطغيان والبطر في مصارع الحضارات والأمم السابقة · 32:03
- حتمية الرجوع إلى الله في الشدائد وفي يوم المعاد · 34:34