أرشيف الشعراوي

لجوء الإنسان الفطري إلى الله عند زوال أسباب الاستغناء ومس الضر

سورة العلق · الآيات 1–8 · تفسير سورة العلق — الآيات 1–8 · 28:49 – 32:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ذلك نيجي نقول له غرورك ده تلا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى تدي مقابل على طول. وبعدين ما دام يطغى ان راه استغنى. طب ولما اسباب الاستغناء دي تروح منه يبقى اهدم. بده يطغى بقى. مش ضده يطغى؟ ما دام بيطغى قال رآهو لو لو يفضل راجل بقى يستمر اه يستمر بشحيمته بقى دي. إنما الإنسان لا يكذب نفسه. والغش كل الناس ما يغشش روحه. فلما أسباب تنفض من عنده ما بيسلمش نفسه عبث. يقول له يروح لمين؟ يرجع تاني يستخزي ويروح لمين؟ لرب. لرب. يضرب القرآن المسن المتعددة في هذا. مثلا وإذا مس الإنسان الضر سبحانه وتعالى دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم يدعنا الى ضر مسه. سبحان الله. ويجي في ايه ثانيه يقول واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه. ثم اذا خوله نعمه منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل. وجعل لله اندادا. الانداد اللي عملهم ايه؟ العقل بقى والفطنه والزكاه والحيله والتدبير. ويجي في ايه ثانيه يقول فاذا مس الانسان ضر دعا ربه. مش كده؟ ثم إذا خوله منه نام قال إنما أوتيته على علم. بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعقلون، قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون، وهل تلك طبيعة الإنسان فيما بينه وبين نفسه لا يخجل أن يسأل الله لأن ما حدش شايفه. ما هو مش عايز يكذب نفسه ويضيع فطير. فبوجدانه قال لك ايش اسمك في حكاية ربنا دي؟ شبك فيه من الرياضيين يكون الواحد ما يخجلش من حد قال لك وفي الاجتماع ايضا وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم يبقى جماعي بقى ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون تجأرون طيب ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم مشركون خلاص وهناك آية ثانية وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان إيه؟ كفورا، تشتري؟ وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه، ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم إيه؟ مشركون ليكفروا بما آتيناه فتمتعوا فسوف تعلمون الله، إذا كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى فإذا نفضت عنه أسباب الاستغناء لو كان بقى شأن كان يظل على هذه المسألة، لا ما هو الشأن تخاذل. وبعد ذلك لم يسلم نفسه رخيصا، وبعد ذلك تنبه إلى أن له إيه؟ إلى أنه إيه؟ مهرم. إذا فقول الحق كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى تعطي المقابل. فإذا انحلت عنه أسباب الاستغناء ولا يأتي غيانه إيه؟ تنحل.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة القراءة باسم مسبب الأسباب لا بالوسائل المعتادة · 0:00
  2. الحكمة من ذكر خلق الإنسان من علق وحدود العلم التجريبي · 0:37
  3. دلالة الأكرمية الإلهية وانطلاق العلوم من البديهيات ودقة الملاحظة · 2:39
  4. ترتيب أدوات الإدراك وخصائص حاسة السمع في تلقي العلم · 7:31
  5. تعليم آدم الأسماء ونشأة اللغات بين التوقيف والاصطلاح · 13:09
  6. مواضع ودلالات الردع والزجر بلفظ كلا في القرآن · 20:43
  7. طغيان الإنسان بالاستغناء والغرور بالعلم وموقف المؤمنين · 25:12
  8. لجوء الإنسان الفطري إلى الله عند زوال أسباب الاستغناء ومس الضر · 28:49
  9. عواقب الطغيان والبطر في مصارع الحضارات والأمم السابقة · 32:03
  10. حتمية الرجوع إلى الله في الشدائد وفي يوم المعاد · 34:34