أرشيف الشعراوي

ترتيب أدوات الإدراك وخصائص حاسة السمع في تلقي العلم

سورة العلق · الآيات 1–8 · تفسير سورة العلق — الآيات 1–8 · 7:31 – 13:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا نظرنا إلى الإنسان الآن وجدنا ان كل علم من العلوم لا ينقل من صاحبه الى متعلمه الا بوسائل. هذه الوسائل اول ما يسرق وسيله السمع. اول ما يسرق تبقى وسيله السمع هي الوسيله الاولى في نقل الايه؟ في نقل العلم. حتى الذي يقرا بعد ذلك بنفسه لا يمكنه ان يقرا الا بعد ان يسمع ان هذه الصوره من الخط منطقها كذا باء ومنطقها تاء ولما تستمع تبقى مثلا كتاب مثلا الله اذا فقبل ان يقرا بعيونه يبقى لازم يسمع بإذنك وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى حينما نتكلم عن ميزانية التعلم والإفادة من العلم قال سبحانه وتعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ما دام هو قال في الأول والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وبعد ذلك قال وجعل لكم تبقى هذه وسائل العلم وسائل العلم. وبعدين قال لعلكم تشكرون فكان النتيجه التي تحصل بالسمع والابصار والافئده نتيجه يشكر عليها. يشكر عليها لانها هتديني معلومات. اما تماما بالحق سبحانه وتعالى رتب في وسائل العلم الترتيب الطبيعي السمع والبصر والافئده. الاول المواد المسائل الحسيه. اول ما يتعلق الانسان بمعلومات في الكون تيجي الوسائل الحسيه. وبعدين من المسائل الحسيه تيجي المسائل العقلية والمسائل المعنوية المسائل العقلية تبقى نوعين، نوع يبحث فيه الفكر وينتهي منه ومعنى ينتهي منه ان يصل فيه الى نتيجة مسلمة، معنى نتيجة مسلمة تستقر في وجدان الناس وفي قلوبهم ولا تحتاج لان تبحث من جديد. فكر انتهي منها ودي اللي بتكلم المبادئ في الناس. معنى مبدأ في الكلام السياسي او معنى عقيدة في الكلام الديني انها النسبة التي حكم العقل بوجودها حكما جازما بحيث لا تطفو مره اخرى لتناقش من جديد. بقى تعقيده ولذلك بنقول انها عقيده يعني ربط عليها. ما عادتش تخرج ابدا. فالحق سبحانه وتعالى لما رتب وسائل العلم السمع والبصر وكده في آية خلق الانسان كلها السمع والبصر والفؤاد، السمع والبصر والفؤاد، السمع بهذا الترتيب. وقلنا يمكن لعلكم تذكرون ان هذا هو الترتيب الطبيعي في اداء تلك الحواس لمهمتها. وعين وظائف الاعضاء قال لك الحاسه الاولى التي تؤدي مهمتها في الانسان هي الاذن. يقول لك يظل الطفل المولود من ثلاث ايام الى عشره عينه لا تؤدي مهمتها بحيث اذا ما جئت باصبعك امام عينه لا يقرف مما يدل على ان عينه لسه ما قدرتش ولكن اذا ما جئت في اذنه بصوت حصلت له رغبه كبيره تبقى الاذن هي اللي ايه بتؤدي مهمتها وقلنا ان الاذن هي الحاسه الوحيده المصاحبه للانسان ما دام حيا. عينه من الممكن ان يغمضها. ولكن اذن لا يمكن ان تسدها سد الي. معنى سد الي يعني انا العين لما ما احبش اشوف حاجه اعمل كده انما الاذن لما ما احبش اشوف حاجه لازم اجيب عضو ثاني احاول ان انا ما فيهاش اليه سد. اذا فهي حاسه مصاحبه. وايضا قلنا انها الحاسه الوحيده المصاحبه للانسان في النوم. الحواس تتعقل الا الا الاذن الا حاسه الاذن لان بها لاستدعاء بها لاستدعاء فدي ما تتعقلش ابدا. إذا فالإذن وهي بنقول عليها الصم هي التي تؤدي مهمتها اول ما تؤدي في وظائف الايه؟ وسائل الادراكات وهي الحاسة المصاحبة له التي لا يمكن ان تنتهي. وإذا ما رأيت إنسان فاقد الكلام لا يتكلم فاعلم انه لم يسمع. يعني يكون عنده صنم أولاً. نشأ من الصنم انه لا يتكلم لأنه الإنسان بيتكلم محاكاة لما سمع وبما انه لم يسمع شيء فما الذي يحاكيه؟ لا يمكن إلا إذا قرأ الصمم بعد سماعه لاشياء. فان كان سمع لاشياء الذي سمعه اولا يتكلم به، وان كان تعلم في هذه الاثناء ممكن ان يقرا. ولذلك القران لما عمل الحكايه دي قال لك سم بكم. فجاب البكم بعد ايه؟ بعد السم لانه هو العبره الاساسيه في ان ما تماشي لان اللغه بنت المحاكاه، فما تسمعه الاذن يحكيه المثال. قلنا كمان ان الانسان اذا خد ولد عربي وحطه في بيئه انجليزيه يتكلم انجليزي. كذلك عمل بالعكس يتكلم يتكلم عربي، اذا اللغه بنت المحاكاه. الله وقلنا ايضا ان الحق سبحانه وتعالى حينما اراد ان يضرب لنا مثلا في فتيه ال الكهف ماذا قال فيهم؟ هو يريد ان يلومهم مده طويله زي ما قال 300 سنه وايه؟ 300 سنه و9 يلومهم وحيلمهم في كهف والكهف مثلا فيه جبل والجبل فيه صحراء والصحراء فيها عوامل من العوامل مثلا اعاصير وزعازع ورعد اخترق من الاشياء اللي تقلق الايه؟ تقلق النوم وهو يريد ان يلومهم نوما طويلا. ماذا قال؟ فضربنا على اذانهم في الكهف في منعالهم. كانهم خالفوا المال الطبيعي في ان الحق ضرب على مين؟ على اذانهم على اذانهم ضرب على اذانهم الاداه التي لا تذهبه همتها في الايه؟ في النوم قال لا احنا ضربنا على اذانهم في الكهف سنين ايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة القراءة باسم مسبب الأسباب لا بالوسائل المعتادة · 0:00
  2. الحكمة من ذكر خلق الإنسان من علق وحدود العلم التجريبي · 0:37
  3. دلالة الأكرمية الإلهية وانطلاق العلوم من البديهيات ودقة الملاحظة · 2:39
  4. ترتيب أدوات الإدراك وخصائص حاسة السمع في تلقي العلم · 7:31
  5. تعليم آدم الأسماء ونشأة اللغات بين التوقيف والاصطلاح · 13:09
  6. مواضع ودلالات الردع والزجر بلفظ كلا في القرآن · 20:43
  7. طغيان الإنسان بالاستغناء والغرور بالعلم وموقف المؤمنين · 25:12
  8. لجوء الإنسان الفطري إلى الله عند زوال أسباب الاستغناء ومس الضر · 28:49
  9. عواقب الطغيان والبطر في مصارع الحضارات والأمم السابقة · 32:03
  10. حتمية الرجوع إلى الله في الشدائد وفي يوم المعاد · 34:34