دلالة الأكرمية الإلهية وانطلاق العلوم من البديهيات ودقة الملاحظة
سورة العلق · الآيات 1–8 · تفسير سورة العلق — الآيات 1–8 · 2:39 – 7:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من علق، اقرا وربك الاكرم وقلنا ان الحق سبحانه وتعالى حينما قال الاكرم تدل افعل يدل افعل التفضيل او صيغه المبالغه هنا على ان في منطقتين منطقه كريم ومنطقه اكرم فكان الكريم هو الذي يلهمك الاسباب فتعلم بها ولكن الاكرم هو الذي يعلمك بلا وجود هذه الاسباب تبقى قصه الاكرميه فيها واضحه واما في نسبه الشافيه فيبقى كريم اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم هو إن علمنا الإنسان ما لم يعلم، ماذا يميل بالإنسان؟ الإنسان مطلق الإنسان؟ نعم. أو خصوصية الإنسان الأول؟ نعم هو مطلق الإنسان. ويسير إلى خصوصية الإنسان الأول أيضا، لأننا كما قلنا إن علم البشر كله خرج من إيه؟ من أنه بينظر في مقدمات يستنتج منها أشياء. هذه المقدمات كما قلنا لو سلسلناها لوجدناها تنتهي كلها من أعقد نظريات العلم إلى الأمر البدهي المشمول في الكون الذي لا يختلف في رؤيته أحد أبدا. ودللنا على ذلك بتسلسل النظريات الهندسية. قلنا مثلا لما الإنسان بيجي يبرهن على نظرية مثلا يحتاج في البرهنة إنه يقول حسب نظرية 90، ولما يجي لـ 90 ويقول حسب نظرية 80 مثلا، و80 يقول لها 70 ويقعد يتدلى في إلى أن يقول دي تساوي كذا حسب نظرية 3، ودي تساوي كذا حسب نظرية 2 و1، فإذا جاء عند نظرية واحد في البرهنة عليها لا يقول كذا يساوي كذا حسب نظرية. النظريات انتهت إلى الحد بتاعها. النبي يقول حسب ايه؟ حسب البديهيات بتاعت بوليفير الله بديهيه بوليفير معناها انها هي البديهيه التي يشترك كل الناس اذا اعقد نظريات العلم ما جاءت الا من الامر الا من الامر البديهي ويبقى الحق حينما علم الانسان ما لم يعلم انه ترك في اصول الكون بديهيات هذه البديهيات لا تتطلب من العقل البشري الا ان يلتفت اليها اذا فقول الحق ينعى على القوم الذين يمرون على ظواهر الكون بدين ان يتاملوا فيها وكأن آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون، فكأن الحق لا يريد أن نمر على أي آية في السماء والأرض دون أن إيه؟ نعرض عنها، يريد أن كل آية لازم تاخد منا ملاحظة وتاخد منا عناية، لأن بالملاحظة والعناية ستستنبط منها النظريات الإيه؟ المعقدة، ولما إحنا نقرأ تاريخ الاختراعات وتاريخ الابتكارات والعلماء اللي اللي جابوا حقائق علمية أفادت الكل، نجد أن بداية أمرهم كان مبني على الملاحظه ودقه الملاحظه. قلنا مثلا ان نيوتن كما يقول الغرب او البيروني كما يقول الحق وعلماء العرب لما لما اكتشف الجاذبيه ولم يخترعها وانما اكتشفها كنظام عامل في الكون وما دام النظام عامل في الكون اكتشفها ازاي؟ تصبحها وقعت من على الشجره ومن منا لم يرى ثمره وقعت من على شجره. كل واحد منا رأى هذه الصوره اما انه هو امتاز بانه لم يعرض عن الظاهره بل تاملها وجلس يبحث. فيه اتجاهات مختلفه، فيه اتجاه اعلى، فيه اتجاه يمين. في اتجاه شمالها، لماذا لم تتجه التفاحه حينما سقطت الى يمين ولا الى شمال ولا الى اعلى واختار انها تنزل هناك؟ فقعد يدرس ايه المساله في حاله الايه؟ الجاذبيه، وقعد يبحث فيها وعملها نظريه الى ان اصبحت حقيقه علميه، والحقيقه العلميه ابتدى يترتب عليها في بحوث الفضاء اشياء واسعه كما ايه؟ كما نراها. اذا ده نشأ من الملاحظه، كذلك مثلا ارسوميوس لما اخترع قانون الاجسام القافيه، ايش يعني اللي كنت نزل في حمام ثم خرج من الحمام شويه ميه منه؟ قعد يبحث في الميه اللي خرجت، لماذا خرجت؟ لان في حجم زائد دخل فلازم حجم مساويه يخرج بره فخد بقى قاعده اسميه الاجسام الصافيه واخترع لها بقى الايه؟ قانون البواخر والغواصات وهو الى اخره. اذا فالملاحظه العابره البسيطه هي اللي تدينا بس احنا نلتفت اليها ولذلك العلم التجريبي بيبتدئ ايه؟ ملاحظه وبعد ذلك تجريبه على الملاحظه وبعد ذلك تيجي نظريه وبعد ذلك تيجي حقيقه ايه؟ حقيقه علميه. اذا فقول الحق علم الانسان ما لم يعلم بانه وضع له خمائر العلم. العلم انفعال بين العالم وبين الكون والمادة. أما الانفعال فإن عينه بتشوف. وبعد ذلك تدين النظرة وفكره يرتب. في شيء موجود. فالفاعل وهو العقل والمنفعل وهو المادة الاثنين موجودين والظاهرة من خلق الله. يبقى إذا ما دام ادت مودة للعلم يبقى كأنه هو الذي إيه؟ هو الذي علم. هذا إذا نظرنا إلى الإنسان المخاطب الآن.
موضوعات هذا المقطع (10)
- دلالة القراءة باسم مسبب الأسباب لا بالوسائل المعتادة · 0:00
- الحكمة من ذكر خلق الإنسان من علق وحدود العلم التجريبي · 0:37
- دلالة الأكرمية الإلهية وانطلاق العلوم من البديهيات ودقة الملاحظة · 2:39
- ترتيب أدوات الإدراك وخصائص حاسة السمع في تلقي العلم · 7:31
- تعليم آدم الأسماء ونشأة اللغات بين التوقيف والاصطلاح · 13:09
- مواضع ودلالات الردع والزجر بلفظ كلا في القرآن · 20:43
- طغيان الإنسان بالاستغناء والغرور بالعلم وموقف المؤمنين · 25:12
- لجوء الإنسان الفطري إلى الله عند زوال أسباب الاستغناء ومس الضر · 28:49
- عواقب الطغيان والبطر في مصارع الحضارات والأمم السابقة · 32:03
- حتمية الرجوع إلى الله في الشدائد وفي يوم المعاد · 34:34