دلالة الاستثناء والاستغراق في سورة العصر
سورة العصر · الآيات 1–2 · تفسير سورة العصر — الآيات 1–2 · 0:00 – 2:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالحق سبحانه وتعالى يطلب منا أن نعرض لواقع التاريخ في الأرض ولواقع الحضارات ولواقع العصور بكل مميزاتها لنتأكد من أن المبدأ الذي أطلقه الحق سبحانه وتعالى في قوله إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا ساعة ما ما ما ترى الشيء وفيه استثناء اعرف أن الاستثناء ده قسم المسألة إلى قسمين الإنسان إن الإنسان لفي خسر القضية مطلقة قال قال إلا الذين آمنوا يبقى الإنسان هينقسم بواسطة الاستثناء إلى نوعين نوع في حسن ونوع في غير حسن ما هو الإنسان حقيقة الإنسان ده إيه قال لك الإنسان ده مرة يطلق وينبه الحقيقة ومرة يطلق وينبه الجنس ومرة يطلق وينبه فرد من الأفراد ومرة يطلق وينبه كل الأفراد فما الذي يتحكم في إرادة معنى من المعاني قال لك الاستثناء لما يجي يقول مثلا والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا فقد استثنى جماعه الذين امنوا جماعه استثناها من اي شيء من الانسان يبقى الانسان لا يراد به فرد ولا تراد به الحقيقه في ذاتها وانما تراد به الحقيقه في كل فرد من افرادها فكانه قال كل كل افراد الانسان كل افراد الانسان يسموها الاستغراقيه استغراقيه يعني ايه تشمل كل الافراد الذي دلنا على ان ال استغراقيه تشمل كل الافراد بان الذي استثني منها ليس فردا وانما استثني منها جماعه ولا يمكن ان تستثنى الجماعه الا من جماعه اكثر منها فكان قول الحق ان الانسان لفي خسر اي كل انسان جميع الافراد في خسر الا من الا الذين امنوا وعملوا به وعملوا الصالحات اذا فكلمه ال في كلمه الانسان دلت على ان المراد هنا الاستغراق الاستغراق الحقيقي لكل الافراد، يعني قضية لم يشذ عنها فرد من الافراد، سواء كان فردا في نفسي او فردا في اسرتي او فردا في امتي او في المجتمع، يبقى والدليل على ذلك ان الاستثناء جاء من كلمة انسان انسان مستثنى منه، والمستثنى من هو؟ الذين امنوا وهم جماعة، ولا يمكن ان تستثنى الجماعة من فرد، يبقى لابد ان تستثنى جماعة من جماعة اوسع دائرة منها، والعصر ان الانسان لفي خشر الا الذين امنوا.
موضوعات هذا المقطع (14)
- دلالة الاستثناء والاستغراق في سورة العصر · 0:00
- مفهوم العقيدة وارتباطها بالأمور الغيبية · 2:36
- الروح كدليل في النفس على وجود الغيب غير المدرك · 4:55
- قصور وسائل الإدراك البشري وأدلته المادية · 7:32
- العقل كأصل للإيمان بالله وسائر المغيبات · 9:44
- آثار الإيمان في قوة النفس والمساواة بين العباد · 11:40
- حقيقة الدنيا كمعبر واستقبال المحن كممحصات · 15:45
- مواجهة الشدائد بالرصيد الإيماني وقصة موسى عليه السلام · 22:32
- الفرق بين مجرد المعرفة واليقين العقدي الحاكم للسلوك · 27:18
- نفي الإكراه في الدين وأهمية الرضا واليقين القلبي · 29:14
- العمل الصالح والفرق بين التعبديات والمعاملات · 32:31
- تميز النظام التشريعي الإسلامي وتراجع النظم الوضعية إليه · 36:06
- التسليم لأمر الله وحكمته في الأحكام والعبادات · 38:15
- أهمية التواصي بالحق والتواصي بالصبر للنجاة من الخسران · 40:19