التسليم لأمر الله وحكمته في الأحكام والعبادات
سورة العصر · الآيات 1–2 · تفسير سورة العصر — الآيات 1–2 · 38:15 – 40:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن في العبادات ما نقدرش نقول فيها انطلاقات. ما نقدرش نقول فيها ليه؟ لأن دي ربنا قال تقرب إلي بهذا الشكل. ماليش مالي أزيد. الأمر في التعدديات يجب ان يكون بحثه في علته متاخر عن عمله. يعني ايه متاخر عن عمله؟ يعني انت ما بتقتنعش بعله الامر التعبدي اولا وبعد ذلك تفعله. كذلك ثقتك في الله في كثير من الامور التي عدل الله، كانوا يحكون لحم الخنزير. فربنا قال لا ما تاكلوش لحم الخنزير. الله اذا كان عمل صالح ربنا غيره. هل انا كنت اؤخر عدم اكل لحم الخنزير الى ان يثبت عندي بالتحليل العلمي؟ بالتحليل المعملي الى انه في فيروسات ضاره بال بالصحه الانسانيه. معنى ذلك ان انا كنت اعصر الحكم 14 قرن لحد ما يجي عصر التحليل. لا. انا انا انا سمعت كلام ربنا لانني واثق من حكمته. واثق من حكمته. يبقى اذا الاعمال الصالحه تنقسم قسمين، قسم تعبدي وقسم تبدو له علل. وهي المسائل اللي تربط نظام المجتمع. واشياء برضه من نظام المجتمع علتها في تشريع الاسلام ما كانتش ظهر اولا. إلا أن علتها ظهرت فيما بعد. لما تظهر عله فيما بعد لأمر لم تكن له عله، ماذا يعطيك ذلك؟ يعطيك الثقه في أوامر الله. وأن الأشياء اللي غايبه علتها عني هي لها عله في الحقيقه. إنما لسه الظروف ما واتتنيش علشان أدرك هذه العله. فكل شيء يستقبله من الله يجب أن يكون إيمان المؤمن به أنه فعل لأن الله أمر. وترك لأن الله نهى. ذلك هو الايمان. واما الذي يقبل على الامر لعلته لعلته طب ما انا لو رحت للطبيب يا اخوانا مش مؤمن ولا عادي ولا واحد مش مؤمن بالله يروح للطبيب يقول له انت لا تفيض من هذا المرض الا اذا منعت نفسك شهر عن الطعام، يمتنع ولا لا يمتنع؟ الله اذا انت امتنعت للعله ولا للامر؟ انت امتنعت للعله الاسلام مش كده الاسلام انت بتمتنع لان الله قهر. لان الله قال وانت واثق في ان ده اله عقيل. إذا الحق سبحانه وتعالى المؤمن به حينما تكونت عنده العقيدة الإيمانية يقبل على منهج الله. هو قال ولا ما قالش؟ عمل عقله. فإن كان قال فليقبل على المنهج من الله بيقين أن ذلك مفيد له. جهة الفايدة إيه؟ جهة النفع إيه؟ والله يمكن ما يدركهاش. يمكن بعدين تدركها. كذلك العبادات تقبل على الله لأن الله أمر. وتمتنع عن الأفعال لأن الله نهى. لا تتعب طاقتك وتبددها في بحث علل الاشياء. والا كانك رجعت عن العله الاصيله في الايمان. استسحب العله انك امنت بالله بعقلك وانه حكيم وانه قاهر وانه قادر وانه لا تخفى عليه خافيه. استقبل كل حكم من الله بذلك. فاذا استقبلت ذلك يبقى العمل الصالح اللي انت تقوم يبقى واثق 100% من نتيجته. يبقى ما عملتش العمل الصالح عمليه المقامره. ينفع ولا ما ينفعش؟ نقول له لا. ده ينفع وما ينفعش دي اذا كنت مستقبلها عن بشر يجهل الاشياء، انما ما دام ده ثابت عن الله يبقى انا اقبل عليه لاني متيقن ان فيه فائده. اب ان فائدته اخطاتني الان يبقى فائده ما تخطئنيش في المستقبل لان الدنيا الدنيا ليست هي كل شيء.
موضوعات هذا المقطع (14)
- دلالة الاستثناء والاستغراق في سورة العصر · 0:00
- مفهوم العقيدة وارتباطها بالأمور الغيبية · 2:36
- الروح كدليل في النفس على وجود الغيب غير المدرك · 4:55
- قصور وسائل الإدراك البشري وأدلته المادية · 7:32
- العقل كأصل للإيمان بالله وسائر المغيبات · 9:44
- آثار الإيمان في قوة النفس والمساواة بين العباد · 11:40
- حقيقة الدنيا كمعبر واستقبال المحن كممحصات · 15:45
- مواجهة الشدائد بالرصيد الإيماني وقصة موسى عليه السلام · 22:32
- الفرق بين مجرد المعرفة واليقين العقدي الحاكم للسلوك · 27:18
- نفي الإكراه في الدين وأهمية الرضا واليقين القلبي · 29:14
- العمل الصالح والفرق بين التعبديات والمعاملات · 32:31
- تميز النظام التشريعي الإسلامي وتراجع النظم الوضعية إليه · 36:06
- التسليم لأمر الله وحكمته في الأحكام والعبادات · 38:15
- أهمية التواصي بالحق والتواصي بالصبر للنجاة من الخسران · 40:19