تميز النظام التشريعي الإسلامي وتراجع النظم الوضعية إليه
سورة العصر · الآيات 1–2 · تفسير سورة العصر — الآيات 1–2 · 36:06 – 38:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولك بعد ذلك ان تجول بعقلك في الامور التعامليه اللي هي نشاطات الذهن. تجيب قانون الله في نظام الاسره، قانون الله في نظام المجتمع، قانون الله مثلا في الحكم، قانون الله مثلا في النظام الاقتصادي، قانون الله في القانون السياسي، طيب وقارنه باي قانون شئت في الدنيا. انتحار ستنتهي بالتكميم الى ان ذلك اسمى ما يمكن ان يصل اليه البشر. واحنا نجد ان الظاهرتين الموجودتين في العالم في حر في لون من حركه الحياه نجد مثلا زي ما قلنا الشيوعيه والراسماليه. هل الشيوعيه ظلت كما قامت ولا ابتدات تتحلل شويه من مبادئها؟ تحللت من مبادئها. ما فيش ملكيه ابتدى يقولوا في ملكيه، ما فيش حاجز ابتدى يقولوا في حاجز، اذا تراجعت ولا لا؟ إذا هناك فارق بين شيء نظري وشيء تطبيقي، التطبيق يلوي أصحاب النظريات إلى أنهم يتنازلوا عن بعض نظرياتهم. طب والرأسمالية؟ ظلت كما هي مستبدة إلا ابتدأت برضه تروح ناحية العامل وتدي له شوية حقوق وتتنازل عن شوية. معنى التنازل من الطرف ده والتنازل من الطرف ده معناها أنها الاتنين عايزين يقربوا من مين؟ متجهين إلى إيه؟ متجهين بطبيعة تطبيق الأشياء إلى ما يلتقي مع النظرية. كل ما يتقدموا شوية إيه؟ يلتقوا مع الفكر الاسلامي. كل قانون في الدنيا لما تيجي تلاقي بينظم مجتمع تلتقوا تلاقي تعديل وتعديل، كل خطوه تعديليه فيه معناه انه يقربه. مثلا الغرب اللي كان جايب من ضمن مسالب النظام نظام الاسلام مثلا الطلاق. مش كده؟ ماذا صاروا اليه الان؟ اباحوه غصب عنهم لان ظروف الحياه ارغمتهم على ذلك. تعدد الزوجات دلوقتي بينحص على انهم يعددوه لانهم شافوا الفساد اللي مترتب على هذا المنع. إذا هاتي أي قانون من قوانين تنظيم الحياة بالنسبة للفرد وللمجتمع وللأسرة وإلى آخره، فتجد أن أي قانون تقارنه بنظام الإسلام، تجد أصلاً نظام الإسلام متميز وسابق ومستوعب.
موضوعات هذا المقطع (14)
- دلالة الاستثناء والاستغراق في سورة العصر · 0:00
- مفهوم العقيدة وارتباطها بالأمور الغيبية · 2:36
- الروح كدليل في النفس على وجود الغيب غير المدرك · 4:55
- قصور وسائل الإدراك البشري وأدلته المادية · 7:32
- العقل كأصل للإيمان بالله وسائر المغيبات · 9:44
- آثار الإيمان في قوة النفس والمساواة بين العباد · 11:40
- حقيقة الدنيا كمعبر واستقبال المحن كممحصات · 15:45
- مواجهة الشدائد بالرصيد الإيماني وقصة موسى عليه السلام · 22:32
- الفرق بين مجرد المعرفة واليقين العقدي الحاكم للسلوك · 27:18
- نفي الإكراه في الدين وأهمية الرضا واليقين القلبي · 29:14
- العمل الصالح والفرق بين التعبديات والمعاملات · 32:31
- تميز النظام التشريعي الإسلامي وتراجع النظم الوضعية إليه · 36:06
- التسليم لأمر الله وحكمته في الأحكام والعبادات · 38:15
- أهمية التواصي بالحق والتواصي بالصبر للنجاة من الخسران · 40:19