العمل الصالح والفرق بين التعبديات والمعاملات
سورة العصر · الآيات 1–2 · تفسير سورة العصر — الآيات 1–2 · 32:31 – 36:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى يقول اذا اول حاجه في المبدا ان يستقبلها برضا، يستقبلها باختيار لانه هيحكم كل حياتك، ظاهرها وباقيها، ما لك وما عليك، فاذا جاء الايمان بعد ذلك الايمان في ذاته ماهوش غايه، الايمان في ذاته وسيله الى اشياء، ما دام امنت بإله مواصفاته انه قوي. مواصفاته انك تلجا اليه، مواصفاته انه صنع لك كل ذلك القيم. مواصفته ان الناس كلهم بالنسبه له سواء، مواصفته انه لا يشرع لخلق الله الا الله، هو اللي شرع الله، اذا رفعني هذه انه كرمني، انه جعلني كذا، انه جعلني كذا، ذلك الاله يبقى لازم استقبل عنه منهجه، منهجه في استقباله اعمله حركه حياه، حركه حياه اللي هي ايه؟ العمل الصالح، العمل يبقى انتقلنا من العنصر الاول الى العنصر ايه؟ الى العنصر الثاني. وبعد ذلك نترجمها الى عمل صالح، العمل الصالح ده بنشوف الترجمه بتاعته في اشياء الحق سبحانه وتعالى طلبها منا وفي ظاهر الامر انك انت ما تراش لبعضها فوائد عاجله اللي احنا بنسميها العبادات بنسميها التعبديات وبعد ذلك وضع لك في نظام حركه الحياه معاملات معاملات اللي هي بتنظم حركتك كفرد وحركتك في الاسره حركه المجتمع حركه الانسانيه علاقه الافراد ببعضهم اسمها نظم لو لم يوجد برضه فكر عن اله الناس هتضعها لنفسها ولا لا نظام الحياه لو لم يوجد فكره عن الاله، اتظل الحياه بلا نظم؟ ما دام في مجتمعات لازم في نظم توضحها، اهو، اذا الفرق بين امر تعبدي ان الامر التعبدي هو الذي شرعه الحق لتقرب منه، وليظل فكرك فيه، وبالغ غير منقطع عنه، وهذه الامور هي التي يقال عنها في الفقه الاسلامي انها تعبدي. يمكن الامور الثانيه اللي بتنظم المصالح اسمها معاملات. المعاملات ده الاصل فيها انها من نشاط الذهن البشري. ومن نشاط الذهن البشري إلا أنه مهمة الشرع فيها ايه؟ الصالح يبقيه. والطالح يمسيه. واللي فيه شبهه شبهه كده يعدله. هذه مهمة الايه؟ تشريع السماء في هذه ولذلك تجد الإسلام لما جه أقر كثيرا مما كان عليه القوم في الجاهلية. ليه؟ لأنه عملت ذاته ما دخلوش فساد. وبعد ذلك جاء لأعمال فنهاها وجي لأعمال فعدلها الله. لكن المنهج العبادي لو مش من نشاط البشر. ليس من نشاط البشر. ولا عمل لذهن الانسان فيه. وانما الحق سبحانه وتعالى هو الذي يقول تقرب الي بكذا وكذا وكذا وكذا. اذا كما يقول العلماء الاصل فيه الحظر والمنع. الى ان ينزل من الشارع يقول لك اعبدني بكذا. اذا انا ماليش ان انا اعبد ربنا بطريقه ما قالش عليه. الا ان اتطوع بامر موجود مثله. هو فرض عليا خمسه ما فيش مانع اخليهم 20. فرض عليا اطلع اطلع 2.5% اطلع خمسه او 10 او او الى قدر فاقه الاحسان فيه. فرض عليا الحج مره ما فيش مانع احج انا كل سنه ولا كل كام سنه الله مثلا فرض عليا اصوم شهر يبقى ما فيش مانع اصوم اثنين وخميس اصوم ثلاث اشهر اصوم مثلا كذا الله اذا العباده الاصل فيها المنع والحذر ايه؟ لانها الطريق الذي رسمه الله للتقرب منه. المعاملات الطريق الذي اقره الله لنظام الايه؟ لنظام الحياه. اذا فالاعمال تكون صالحه اما بان الله هو المشرع لها او المقر اليها. فمن حيث العباده هو المشرع لها. ومن خلف الامور الثانيه اللي هي نشاطات الذهنيه في الحياه يبقى هو مقر لها اللي ثبته نرضاه واللي نفاه ننهي منه واللي عدله ناخذ ذلك الايه؟ بتاعته ذلك هو منهج الايه؟ الحياه.
موضوعات هذا المقطع (14)
- دلالة الاستثناء والاستغراق في سورة العصر · 0:00
- مفهوم العقيدة وارتباطها بالأمور الغيبية · 2:36
- الروح كدليل في النفس على وجود الغيب غير المدرك · 4:55
- قصور وسائل الإدراك البشري وأدلته المادية · 7:32
- العقل كأصل للإيمان بالله وسائر المغيبات · 9:44
- آثار الإيمان في قوة النفس والمساواة بين العباد · 11:40
- حقيقة الدنيا كمعبر واستقبال المحن كممحصات · 15:45
- مواجهة الشدائد بالرصيد الإيماني وقصة موسى عليه السلام · 22:32
- الفرق بين مجرد المعرفة واليقين العقدي الحاكم للسلوك · 27:18
- نفي الإكراه في الدين وأهمية الرضا واليقين القلبي · 29:14
- العمل الصالح والفرق بين التعبديات والمعاملات · 32:31
- تميز النظام التشريعي الإسلامي وتراجع النظم الوضعية إليه · 36:06
- التسليم لأمر الله وحكمته في الأحكام والعبادات · 38:15
- أهمية التواصي بالحق والتواصي بالصبر للنجاة من الخسران · 40:19