آثار الإيمان في قوة النفس والمساواة بين العباد
سورة العصر · الآيات 1–2 · تفسير سورة العصر — الآيات 1–2 · 11:40 – 15:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام ذلك هو المصدر الوحيد، ماذا يعطي للانسان ذلك؟ يعطي للانسان ان الانسان لا يضعف امام الحياه. ليه؟ لانه لا يواجهها بقوته ولكن يواجهها بقوه الاله الذي امن به. فاذا جاءت له اي احداث بالغه مهما بلغت وخرجت عن نطاق قوته ونطاق سببه فيجب ان لا يخور. ليه؟ لانه لا يواجه الحياه باسبابه ولا يواجه الحياه بقوته وانما يواجهها بالقوه المطلقه وبالقدره التي لا تعجز عن شيء وبخالق الاسباب. ولذلك يقول لك ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. الاسباب تضيع. اسباب تضيع. اذا فالايمان بالله يسر النفس البشريه او يسكرها. يسر النفس البشريه. يجعلها ثريه. يجعلها غنيه. بعد ذلك اذا امنت بالله وعلى ذلك نخبرني ونطمئن على ان الوجود ده بما فيه من كل الاجناس مخلوق لخدمتك. ومسخر لك. جماده ونباته وحيوانه. كل ده مسخر لك، ما دخل في خلق قدرتك وما لم يدخل. إذا فأنا لا أتشكك في أن الكون سيعصى علي أو يعمل علي عبراء لأنه هو مخلوق لي، أنا واخد الملكية، واخد الملكية للخلافة، إذا واثق أن الكون ذلك لا يمكن أن يخرج عن نطاق خلافته ولا عن يخرج عن نطاق التسخير لي. يبقى أدى للإنسان إيه؟ أدى للإنسان قوة زائدة. إذا قال الله سبحانه وتعالى أن الخلق اللي أنت شايفهم دول كلهم، دول عبادي. وما دام عبادي الآن أنت وهم مشتركون في العبودية. ما فيش واحد منكم ابنه لله ربنا ما اتخذش من حد صاحبه ولا اتخذ ولد يبقى كلنا بالنسبه لله سواء وعبيد ما دام عبيد يبقى انا هلزم منهجين اثنين المنهج الاول انني وهم عبيد فانا لا استعلي عليهم لان عبد غيرك حر مثلك ما دام مش عبدي يبقى حر زيه كمان وبعد ذلك لا استخزي لواحد الله فيمنعني من ان اعلو ويمنعني من ان استخزي يبقى انسان ايه سيء ما انظرش اليهم على انهم منافسين لي في الحياه وياخذوا رزقي أنا أنظر إليهم على أنهم متنافيين ايه؟ معاونين لي في الحياة، إخوة يحبون لي الخير لأنهم مؤمنين جميعاً بمنهج واحد، هذا المنهج الواحد بيقول الأخ المؤمن الله لا يخذله ولا يظلمه ولا ولا إلى آخره، مؤمن مؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض، إذا كلما أنا وجدت الكم الكثير من الناس ما أخذوش على أنه عليا بل أخذوا على أنه لي، لما يكون في نعمة عند واحد ومادام أنا مؤمن بأن الله هو الواحد الواهب لهذه النعم أو الذي نرأي فيه نعمة الخير وأنا الخير في أن أكون هكذا. يبقى ما احقدش عليه مش ححسد عليه لما هو يؤدي حق الله في النعمه وينصبني منها شيء برضه مش ححقد عليه ولا احسد عليه يبقى النعمه في يدي كالنعمه في يد غيري لان خيرها واصل اليه سواء كان من معي او من عند غيري الله اذا الايمان بالله وانه المرجع النهائي للكل والمصدر النهائي لكل قوه يخلي الانسان يعتز بايه؟ يعتز بالحياه ولا يخور امام اي مظهر من مظاهر الايه؟ من مظاهر الحياه وايضا فما دمنا حنؤمن بان اله موجود تصوراتي دي حاخدها منين؟ اخذ تصوراتي من تصوراتك؟ لماذا اخذ منهجي من شغلك انت؟ ولماذا انت تاخذ منهجك من عملي انا الفكري؟ ولماذا لا يكون الامر بالعكس؟ لماذا تتحكم امه لانها قويه في انها تضع نظم ومبادئ وتحمل عليها الامم الضعيفه؟ الله اذا حتتفرق بين السبل حسب الاهواء. لكن لما اعرف ان لي رب وهو الوحيد الذي اتلقى منه المنهج يبقى قضى على هواي وعلى هواك. ولا سلطان لاحد مطلقا في ان ينظم نظاما يحكم ذلك الكون. الله إذا عمل فيه إيه دلوقتي؟ عصمنا من تجارب إيه التجارب؟
موضوعات هذا المقطع (14)
- دلالة الاستثناء والاستغراق في سورة العصر · 0:00
- مفهوم العقيدة وارتباطها بالأمور الغيبية · 2:36
- الروح كدليل في النفس على وجود الغيب غير المدرك · 4:55
- قصور وسائل الإدراك البشري وأدلته المادية · 7:32
- العقل كأصل للإيمان بالله وسائر المغيبات · 9:44
- آثار الإيمان في قوة النفس والمساواة بين العباد · 11:40
- حقيقة الدنيا كمعبر واستقبال المحن كممحصات · 15:45
- مواجهة الشدائد بالرصيد الإيماني وقصة موسى عليه السلام · 22:32
- الفرق بين مجرد المعرفة واليقين العقدي الحاكم للسلوك · 27:18
- نفي الإكراه في الدين وأهمية الرضا واليقين القلبي · 29:14
- العمل الصالح والفرق بين التعبديات والمعاملات · 32:31
- تميز النظام التشريعي الإسلامي وتراجع النظم الوضعية إليه · 36:06
- التسليم لأمر الله وحكمته في الأحكام والعبادات · 38:15
- أهمية التواصي بالحق والتواصي بالصبر للنجاة من الخسران · 40:19