التحليل اللغوي لمادة (هوى) ودور المنهج الإلهي في عصمة الإنسان من الهبوط
سورة البقرة · الآية 87 · تفسير سورة البقرة — الآية 87 · 46:32 – 50:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
افا كلمة لما تسمع افكلما اعرف ان في عطف وفي استفهام. اكفرتم وكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم؟ انتم جعلتم نفسكم المشرعين. لان فايدة الرسول ياتي لماذا؟ عشان يشرع. فاذا كان هوى نفسكم هو اللي هيشرع وكل رسول ياتي بما يخالفك هواكم تقفون منه اما موقف التكذيب وإما إنكم تخلصوا منه وتإيه؟ وتقتلوه. أو كلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم. ساعة ما تسمع تهوى ديًا إعرف إن في المادة فيها فعلين. في هوى وهاوي. في هاوي وفي إيه؟ هوى. هات المضارع من هوى يهوي. يعني ينزل تحت. يبقى هوى مضارعها إيه؟ يهوي. المفتوحة يبقى مضارعها بالكسر. هوى يهوي هويًا ولذلك يقول هوية الدلو يعني نزل كده زي ما يكون الدلو إيه نازل في الإيه؟ يبقى هوى مفتوحة أهي يهوي هويًا يعني إيه؟ ينزل في العمق وهاوي يهوى شوف العكس أهو هاوي في في الماضي بالكسر مضارعها يبقى بالإيه؟ بالفتح يبقى هوي يهوى يعني أي أحب واشتهى اي احب واشتهى. وعشان تعرف ان الماده وان اختلفت فتح ماض وكسر مضارع في الساقط وكسر ماض وفتح مضارع في المشتهى اعرف ان الماده برضه ملتقيه لان دي برضه هبوط لان برضه اللي بيتبع اواه يبقى بيهبط ولا مش بيهبط؟ اه ولذلك افتكروا جيدا ان احنا قلنا لربنا لما بيجي شارع يقول ايه؟ يا هابط تعالوا يعني ارتفع الى منهج السماء ارتفع ان لم تاخذ منهج السماء فستظل ايه؟ هابط تبقى الماده واحده ولا لا؟ يبقى لما نيجي نقول هوى يهوي بمعنى ايه سقط وهبط تحت كده وهاوي يهوى بمعنى اشتهى نقول له برضه الماده ملتقيه لان الذي يسير حسب ما يشتهيه لابد ان ايه؟ ان يسقط ليه؟ لان الحق سبحانه وتعالى بالمنهج بياخذ بايدنا عشان ما نسقطش وياخذ باذنه يقول تعالوا ارتفعوا عشان ما عشان ايه؟ عشان ما ما اه ما تسقطوش اذا المنهج جاي عشان يعصمني من ايه؟ من السقوط من الهوي من الهبوط يبقى المعنى ايه؟ واحد المعنى الاسره المعنى تكاد واحد ولذلك النبي النبي عليه الصلاه والسلام بيقول ايه؟ انما مثلي ومثلكم كمثل رجل او اوقد نارا فجعل الفراش والذباب يتهافتوا ايه؟ علي خلاص؟ وأنا آخذ بحدوثكم عن النار، ماسككم من حزامكم اللي وراني أشدكم عشان ما تجوش على الإيه؟ ولكنكم تفلتون مني لا حول ولا قوة إلا بالله شوف التعبير أنا ماسك حزامكم كده أهو عشان ما تروحوش زي الفراش يروح، أما تبص كده تلاقي حاجة من آدم في صحراء ولا في غيط ولا في شارع تقوم تلاقي الفراش جاي على إيه؟ على النور على النور، وبعدين تلتفت تلاقي مصارعه هو إزاي يجي على النور هو غاوي مشتهيه إنما هو مش عارف رب نفس عشقت مصرعها لا اله الا الله فيريد الرسول يقول انا ومثلي ومثلكم كمثل رجل اضاءنا اخذ الذباب والفراش يت ايه؟ وانا اخذه ماسك حزامكم كده عشان ما تروحوش لمين؟ للنار ولكنكم تفلتون مني ولكنكم تفلتون يبقى اذا المنهج جاي عشان يعصمنا من ايه؟ من الهوي جاي يعصمنا من الايه؟ من السقوط افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى ادي المضارع يبقى ماضيها ايه؟ هاوية يعني بما لا تشتهي والمعنى ملتقي ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (16)
- توالي الرسالات على بني إسرائيل وموقفهم القائم على اتباع الهوى · 0:01
- دلالة القسم في إيتاء موسى الكتاب ومعنى التقفية بالرسل · 3:00
- علة كثرة الأنبياء في بني إسرائيل والفرق العقدي بين الرسول والنبي · 5:43
- بعثة عيسى عليه السلام وميلاده الخارق لكسر المادية وإثبات طلاقة القدرة · 8:14
- اصطفاء مريم عليها السلام وتهيئتها نفسيا لمعجزة الحمل دون رجل · 17:16
- كرامة مريم في المحراب ودعاء زكريا عليه السلام بطلاقة القدرة · 20:51
- معجزة تمثل الملك وبشارة مريم وكلام عيسى في المهد · 24:44
- حكمة تأييد عيسى عليه السلام بروح القدس وملازمته له · 28:47
- قضية رفع عيسى عليه السلام وموته وجعله مثلا لبني إسرائيل · 30:40
- دلالة كون عيسى علامة للساعة وبيانه لوجوه الخلاف بعد غيبته · 35:15
- تفنيد دعوى صلب عيسى عليه السلام وبيان معنى التشبيه في القرآن · 38:16
- بينات عيسى عليه السلام ومعنى التأييد بالقوة وروح القدس · 42:44
- مفهوم الروح ومعنى القدس وحياة القلوب بالمنهج الإلهي · 44:12
- التحليل اللغوي لمادة (هوى) ودور المنهج الإلهي في عصمة الإنسان من الهبوط · 46:32
- حقيقة الاستكبار وضرورة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة السلوكية · 50:25
- تفسير (ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون) ودلالة القتل على عجز بني إسرائيل وضعف حجتهم · 52:23