أرشيف الشعراوي

كرامة مريم في المحراب ودعاء زكريا عليه السلام بطلاقة القدرة

سورة البقرة · الآية 87 · تفسير سورة البقرة — الآية 87 · 20:51 – 24:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

التي تحكم عشان هي تبقى مقتنعة هي تمام ولذلك من الذي كفلها؟ زكريا ومعنى كفلها يعني هو الذي ياتي لها بكل مطلوبات حياتها. كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا مش كده؟ وجد عندها وهو الكفيل. يبقى الا يسال ولذلك كنا زمان يجب ان نسال من اين لك هذا؟ الله قال ايه؟ قال ايه؟ انى لك هذا. طب هو الكفيل وهو ما جابش الحاجات دي فمن اين جاءت؟ قلنا دي القضيه لو حكمت بيوتنا كان يبقى فيه طهر في البيوت كلها. الله. أنى لك هذا. هو قال لها أنى لك هذا؟ قالت هو من عند الله. الله. وثم جاء نطقت هي بالقضية. إن الله يرزق من يشاء بغير حساب. إذا فالحساب في أعراف البشر. ولكن عند الله لا تقل حسابا ولا تقل أسبابا ولا تقل مادة. لأنها هتيجي هتخالف الأسباب. هي نفسها في قضيتها ستخالف الأسباب. هي اللي قالت. ولذلك تعلم منها زكريا. لما سمع إن الله يرزق من يشاء بغير حساب نبهت فيه طلاقة قدرة ربه. الله فقال ما دام في طلاقة القدرة أنا امرأتي عاقر وأنا بلغت من الكبر عتي طب ما بنام أنت ما عندكش بقى ترزق من غير حساب اديني بقى ولد. آه إذا فهي التي لفتته إلى طلاقة القدرة في أنها تأتي بلا أسباب ولذلك قلنا يجب أن نتنبه جيدا إلى قول الله هنالك دعا زكريا ربه. الله. هنالك يعني وقت ما سمع منها الكلمه دي فكأن مريم نبهت فيه قضية طلاقة قدرة الله ولذلك قال له يا رب بقى اديني بقى ول ويرثني ومش عارف ايه وواحد بقى وبعد ذلك لما ربنا قال له هجيب لك قام هو بده يستدرك يقول الله ايه الحكايه ده انا يا رب امراه عاقر وانا بلاه قال له ما انا عارف مش مصدق برضه مش قال له كذلك قال ربك هو علي هين الله وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا الله فكان القضيه داخله في غيبيات داخله في طلاقه القدره اذا ميلاد عيسى نفسه كان ميلاد بيفجئ الدنيا بشيء جديد خالص عشان بقى يطلع منهم الماديه اللي هم ايه؟ اللي هم عايشين فيها دي ويجي الرسول اللي هيجي الخاتم لبني اسرائيل يبقى ده هو فيه نفسه فيه ميلاده هذه الايه؟ هذه العمليه يقوم يجي وبعد ده لزكريا يتعلم من مين؟ وبعدين مش كده، وبعدين لما ربنا يشاء ان تلد مريم الرسول المقبل عشان يثبت به طلاقه القدره وعشان ينزع بني اسرائيل من ماديتهم ما

موضوعات هذا المقطع (16)

  1. توالي الرسالات على بني إسرائيل وموقفهم القائم على اتباع الهوى · 0:01
  2. دلالة القسم في إيتاء موسى الكتاب ومعنى التقفية بالرسل · 3:00
  3. علة كثرة الأنبياء في بني إسرائيل والفرق العقدي بين الرسول والنبي · 5:43
  4. بعثة عيسى عليه السلام وميلاده الخارق لكسر المادية وإثبات طلاقة القدرة · 8:14
  5. اصطفاء مريم عليها السلام وتهيئتها نفسيا لمعجزة الحمل دون رجل · 17:16
  6. كرامة مريم في المحراب ودعاء زكريا عليه السلام بطلاقة القدرة · 20:51
  7. معجزة تمثل الملك وبشارة مريم وكلام عيسى في المهد · 24:44
  8. حكمة تأييد عيسى عليه السلام بروح القدس وملازمته له · 28:47
  9. قضية رفع عيسى عليه السلام وموته وجعله مثلا لبني إسرائيل · 30:40
  10. دلالة كون عيسى علامة للساعة وبيانه لوجوه الخلاف بعد غيبته · 35:15
  11. تفنيد دعوى صلب عيسى عليه السلام وبيان معنى التشبيه في القرآن · 38:16
  12. بينات عيسى عليه السلام ومعنى التأييد بالقوة وروح القدس · 42:44
  13. مفهوم الروح ومعنى القدس وحياة القلوب بالمنهج الإلهي · 44:12
  14. التحليل اللغوي لمادة (هوى) ودور المنهج الإلهي في عصمة الإنسان من الهبوط · 46:32
  15. حقيقة الاستكبار وضرورة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة السلوكية · 50:25
  16. تفسير (ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون) ودلالة القتل على عجز بني إسرائيل وضعف حجتهم · 52:23