قضية رفع عيسى عليه السلام وموته وجعله مثلا لبني إسرائيل
سورة البقرة · الآية 87 · تفسير سورة البقرة — الآية 87 · 30:40 – 35:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مساله كون رفع الى السماء او مثلا مات كالبشر دي خلافيه بين العلماء. ناس يقولوا لا رفع وناس يقول لك لا ما رفعش وضجه طويله. نقول لهم الامر الذي لا يتاتى فيه اختلال حكم مطلوب من الله. نؤديه؟ والعقول قد لا تستوعبه ياتي به الله مجملا فمن اتسع عقله له فليعلم ومن لم يتسع ما ياثرش، بالله لو اننا عرفنا انه رفع. او عرفنا انه مات، ما الذي يتغير في منهجنا؟ ولا حاجة ولا شيء ابدا. فاللي عقله يتسع الى ان طلاقة قدرة الله تفعل فيه ذلك، ولماذا ناخذها على انها عجيبة؟ في ان مثلا انسان يرفعه الله ولسه ما ماتش وحيموت بعدين. هو لن يتبرأ من الوفاة. برضه حيتوفى وكل حاجة. نقول له يا اخي هل كان ميلاده طبيعيا؟ طب فإذا حدثت إن وفاته برضه غير طبيعية، ما العجب في هذا؟ الله العجب العجب اتسع ذهنك إلى أن يوجد من أم دون أب. خلاص؟ فإذا حدثت بأن الله رفعه لسه ما ماتش وهيبقى ينزل وبعدين يموت. يبقى العجيبة فيه دي إيه؟ أنت صدقت العجيبة الإيه؟ الأولانية الأولانية القوة العجيبة الأولانية صدقته، يبقى إيه اللي مخليك تقف في الثانية؟ اللي مخليك تقف في الثانية إيه؟ إن كنت مؤمنا ومسلما ألم يصعد رسولك صلى الله عليه وسلم إلى السماء؟ صعد بشحمه ولحمه عالقوي ونزل لنا بعدين يبقى وجود حي من الارض ليوجد في السماء امر برضه وارد. الخلاف في الفتره دي قصيره ودي طويله، الخلاف في الفتره ما ينقضش المبدا. الخلاف في الفتره ما ينقضش الايه؟ ما ينقضش المبدا. وما اذا اردت ان الحديث بيقول يوشك ان ينزل ابن مريم حكما عدلا ايه يعمل ايه؟ يقتل الخنزير ويكسر الصليب مش كده بيقول؟ ده حديث البخاري ليه احنا نقف بقى ونقول لك لا دي مساله مش ايه ومش يقول لك يا سيدي ان اتسع ظنك الى ان قدره الله لا يعجزها شيء فصدق ما اتسعش انت افهم كيف تفهم اذا قول الحق سبحانه وتعالى ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون وقالوا والهتنا خير امر ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون ان هو الا عبد أنعمنا عليه. فجعلنا فيه ظاهرة طلاقة الأسباب، وجعلناه مثلا لبني إسرائيل. مثل لهم! علشان يفهمهم أن المادية اللي في راسكم دي لازم تخلعوها. وأنا سأتيها في أصل التكوين الوجودي. أنتم قلتوا أرنا الله جهرا، عايزين ربنا عيانا بيان، وعمالين تقولوا الدينا من ما تنبتوا الأرض مش عارف كل كل حاجة عايزينها مادية. لا أنا سأبدأكم برسول وأتي فيه بتجربة أن الأمر المادي يجب أن ينزع من رؤوسكم. وأنكم يجب أن تؤمنوا بطلاقة الحق سبحانه وتعالى وتأخذكم الغيبيات إلى شيء من الروحانيات لأن أرواحكم هربة منكم. ولما ضرب ابن مريم مس إذا قومك منه يصدون وقالوا أآلهتنا خير أم ما ضربوه لك إلا جزلاً جزلاً بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد أنعمنا عليه أنعمنا عليه. شوف ازاي؟ فكأنه حين خلقه على غير الطريقة التي يخلق بها الخلق. ما يقولش يا رب أنت ليه ابتليتني البلاء ده وخلتني كده؟ قال دي دي نعمة. أبرزت أبرزت بك وفيك قدرة من قدري. الله الله الله يا سيدي الله أبرزت فيك وبك قدرة من قدري. عادي. إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه تنبهوا إليه جيداً وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل. لبني إسرائيل.
موضوعات هذا المقطع (16)
- توالي الرسالات على بني إسرائيل وموقفهم القائم على اتباع الهوى · 0:01
- دلالة القسم في إيتاء موسى الكتاب ومعنى التقفية بالرسل · 3:00
- علة كثرة الأنبياء في بني إسرائيل والفرق العقدي بين الرسول والنبي · 5:43
- بعثة عيسى عليه السلام وميلاده الخارق لكسر المادية وإثبات طلاقة القدرة · 8:14
- اصطفاء مريم عليها السلام وتهيئتها نفسيا لمعجزة الحمل دون رجل · 17:16
- كرامة مريم في المحراب ودعاء زكريا عليه السلام بطلاقة القدرة · 20:51
- معجزة تمثل الملك وبشارة مريم وكلام عيسى في المهد · 24:44
- حكمة تأييد عيسى عليه السلام بروح القدس وملازمته له · 28:47
- قضية رفع عيسى عليه السلام وموته وجعله مثلا لبني إسرائيل · 30:40
- دلالة كون عيسى علامة للساعة وبيانه لوجوه الخلاف بعد غيبته · 35:15
- تفنيد دعوى صلب عيسى عليه السلام وبيان معنى التشبيه في القرآن · 38:16
- بينات عيسى عليه السلام ومعنى التأييد بالقوة وروح القدس · 42:44
- مفهوم الروح ومعنى القدس وحياة القلوب بالمنهج الإلهي · 44:12
- التحليل اللغوي لمادة (هوى) ودور المنهج الإلهي في عصمة الإنسان من الهبوط · 46:32
- حقيقة الاستكبار وضرورة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة السلوكية · 50:25
- تفسير (ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون) ودلالة القتل على عجز بني إسرائيل وضعف حجتهم · 52:23