تفسير (ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون) ودلالة القتل على عجز بني إسرائيل وضعف حجتهم
سورة البقرة · الآية 87 · تفسير سورة البقرة — الآية 87 · 52:23 – 55:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما هو التكذيب؟ التكذيب ان تقول كلاما يخالف الواقع. اذا فهناك واقع وهناك ايه؟ كلام. نسبك زي ما قلنا سابقا ان الكلام الذي يتكلم به الانسان ليعطي به نسب الكلام اللي اتكلم به ده اسمه نسبه كلاميه. قبل ان اتكلم معك جال بخاطري ان ان اتكلم معك. كده ولا لا؟ يبقى سبقت الكلمات اللي قلتها زهن والا يبقى مجنون اللي يجيب كلام كده من غير ترتيب زهن. يبقى فيه نسبه ايه؟ ذهنيه. وفي نسبه كلاميه. كلاميه. نشوف الواقع من غير ذهنك وغير كلامك، كما قلت ولا مخالف لما قلت؟ افرض ان انا قلت ايه؟ محمد مجتهد في نسبة ايه؟ كلامي. كلامي. قبل ما اقول لك محمد مجتهد قال بذهني ان اخبرك يبقى في نسبة ذهنية. بعدين جت نسبة ايه؟ كلامي. نشوف الواقع كده الخارج، هل صحيح في واحد اسمه محمد ومجتهد ايضا؟ اه، فان وافقت النسبة الكلامية الواقع يبقى ده اسمه صدق. وان كانت النسبة الكلامية مخالفة للنسبة الواقعية يبقى ده كده كده. معنى كذبتم يعني نقول لكم اننا رسل من عند الله كذابين. انتم ايه؟ انتم كذابين الله كذابين ليه؟ ليه كذابين؟ لانهم جاؤوا بما لا تشتهيه ايه؟ بما لا تشتهيه انفسهم. واللي واللي واللي يجادل وياكم قوي تعملوا فيه ايه؟ تقتلوه تقتلوه. التكذيب ده معقول انما القتل ده ساعتها ترى انسانا لا يتخلص من خصمه الا بقتله فاعلم ان ذلك ليس شهاده لقوته على الخصم ولكن اعلم انها شهاده ضعف امام الخصم. كان فاقتي وحياتي لا تطيق وجود حياتي. ما شاء الله. ولو انني رجل وفي مكتمل الرجوله اقول لا خليه كده هيعمل ايه؟ ان عمل شيء اعمل زيه. انما ما يمكنش ان تشعر الا اذا قتلته. اه يبقى ده هذا هو الضعف. يبقى انت سجلت على نفسك انك ضعيف. وانك لا تستطيع ان تحتمل حركه حياه خصمك. ولو كنت تستطيع ان تتحمل حركه حياته فيك لما تخلصت منه بالايه؟ بالقتل. اذا فساعة ما تشوف واحد بقية الواحد يعرف ان دي شهادة ايه؟ مش قدرته بل شهادة ايه؟ ضعفه. بل شهادة ضعفه. بتقتلوه ليه؟ كذبوه بالتي هي احسن. ما عندكوش حجه. ما عندكوش ايه؟ ما عندكوش ففريقا كذبته. كمين؟ زيك كمحمد عليه الصلاه والسلام وكمين؟ وكعيسى انهم كذبوه وفريقا تقتلون زي زكريا وزي ايه؟ زي يحيى وطبعا كلكم شفتوا بعض روايات مثلت كده سالومي لما جابت راس مين؟ لما جابت راس يحيى كده على الايه على على الطبق يبقى ففريقا كذبتم وفريقا ايه؟ تقتلون. ده نتيجه ايه؟ نتيجه الاستكبار الاستكبار اللي هو ادعاء الكبر على غير ايه؟ على غير حقيقته وعلى غيره ولو أن نفوسكم كبيرة كنتم تلتمسون المنهج ممن تعتقدون بالإجماع أنه أكبر منكم، كان يصح كده ولا لأ؟ ففريقًا كذبتم وفريقًا إيه؟ وفريقًا تقتلون.
موضوعات هذا المقطع (16)
- توالي الرسالات على بني إسرائيل وموقفهم القائم على اتباع الهوى · 0:01
- دلالة القسم في إيتاء موسى الكتاب ومعنى التقفية بالرسل · 3:00
- علة كثرة الأنبياء في بني إسرائيل والفرق العقدي بين الرسول والنبي · 5:43
- بعثة عيسى عليه السلام وميلاده الخارق لكسر المادية وإثبات طلاقة القدرة · 8:14
- اصطفاء مريم عليها السلام وتهيئتها نفسيا لمعجزة الحمل دون رجل · 17:16
- كرامة مريم في المحراب ودعاء زكريا عليه السلام بطلاقة القدرة · 20:51
- معجزة تمثل الملك وبشارة مريم وكلام عيسى في المهد · 24:44
- حكمة تأييد عيسى عليه السلام بروح القدس وملازمته له · 28:47
- قضية رفع عيسى عليه السلام وموته وجعله مثلا لبني إسرائيل · 30:40
- دلالة كون عيسى علامة للساعة وبيانه لوجوه الخلاف بعد غيبته · 35:15
- تفنيد دعوى صلب عيسى عليه السلام وبيان معنى التشبيه في القرآن · 38:16
- بينات عيسى عليه السلام ومعنى التأييد بالقوة وروح القدس · 42:44
- مفهوم الروح ومعنى القدس وحياة القلوب بالمنهج الإلهي · 44:12
- التحليل اللغوي لمادة (هوى) ودور المنهج الإلهي في عصمة الإنسان من الهبوط · 46:32
- حقيقة الاستكبار وضرورة بشرية الرسل لتحقيق الأسوة السلوكية · 50:25
- تفسير (ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون) ودلالة القتل على عجز بني إسرائيل وضعف حجتهم · 52:23