تفسير قوله تعالى: {الذين يأكلون الربا} ودلالة التعبير بالأكل
سورة البقرة · الآية 275 · تفسير سورة البقرة — الآية 275 · 0:03 – 2:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القرآن حين يواجه هذه المسألة، يواجهها مواجهة تبشع العمل الربوي. تبشيعا يجعل النفس الإنسانية المستقيمة التوكين تنفر منه. فيقول سبحانه الذين يأكلون الربا وانظر إلى كلمة يأكلون، هل كل حاجات الحياة أكل؟ حاجات الحياة كثيرة، والأكل بعضها، ولكن الأكل أهم شيء فيها؛ لأنه وسيلة استبقاء النفس. يقول يأكلون الربا، والربا هو الأمر الزائد. وما دام هو الأمر الزائد، يعني هو لا يحتاج لأن يأكل، يبقى ده تقريع له. تقريع له. يريد أن يبشعه الله، فيقول: لهم سمة، هذه السمة قال العلماء: أهي في الآخرة يتميزون بها في المحجر؟ كما يقول الحق يعرف المجرمون بسيماهم فهؤلاء غير المصلين وهؤلاء غير المدكين وهؤلاء بحيث إذا رأيتهم عرفت سيماهم وأنهم من أي صنف من أصناف العصاة عموم فكأنهم حين يقومون يوم القيامة يكونون مصروعين كالذي يتخبطه الشيطان من المس أو أن ذلك أمر حاصل لهم في الدنيا نبحث. الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تفسير قوله تعالى: {الذين يأكلون الربا} ودلالة التعبير بالأكل · 0:03
- دلالة التخبط وحقيقة الشيطان وحكمة تشبيه الزقوم برؤوس الشياطين · 2:24
- أثر المس الشيطاني في اختلال حركة الإنسان وملكاته · 7:35
- انطباق التخبط على واقع العالم المعاصر وسنة التكامل الكوني · 8:50
- تقسيم الأرزاق وحقيقة المال كوسيلة لا غاية · 15:10
- الآثار الاقتصادية والأخلاقية للربا وشهادات الاقتصاديين · 17:06
- تفنيد شبهتي الأضعاف المضاعفة والتراضي في المعاملات الربوية · 22:47
- ركائز الاقتصاد في الإسلام ومقاصده الاجتماعية · 28:07
- الرد على دعوى المشركين {إنما البيع مثل الربا} · 29:58
- تفسير قوله تعالى: {فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف} · 31:52
- تفسير جزاء العود إلى الربا والفرق بين المعصية والاستحلال · 35:57