أرشيف الشعراوي

تقسيم الأرزاق وحقيقة المال كوسيلة لا غاية

سورة البقرة · الآية 275 · تفسير سورة البقرة — الآية 275 · 15:10 – 17:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الأرزاق التي توجد في الكون تنقسم قسمين. رزق انتفع به مباشرة. ورزق هو سبب لما انتفع به مباشرة. انا اكل رغيف الخبز. ده اسمه رزق مباشر. واشرب كوب الماء رزق مباشر. واكتسي بالثوب رزق مباشر. وأسكن في البيت رزق مباشر، وأنير المصباح ده رزق مباشر. ولكن المال يأتي بالرزق المباشر ولا يغني عن الرزق المباشر. فإذا كان عندي جبل ذهب وأنا جعان، ماذا أصنع به؟ يبقى رغيف العيش أحسن منه ولا لأ؟ ده رزق مباشر. انما الجنيه او الذهب يجيب لي ده ويجيب لي ده ويجيب لي ده ويجيب لي ده. انما ما يغننيش عن ده وده، وياتي وقت بعد ان صنع الله بالمال ان تاتي به به كل شيء، جه قال لك ولا يساوي اي شيء. شوف هدروا الهدرة دي ازاي؟ عشان اقول المال ده ماهوش غاية. لا ينفع ان يكون غاية. بل هو وسيلة. فإن فقد وسيليته وأصبح غاية يبقى لازم يفسد الكون. يبقى علة فساد الكون ده إيه كله بقى؟ في القدر المشترك اللي هو المال اللي أصبح إيه؟ أصبح غاية ولم يعد وسيلة.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تفسير قوله تعالى: {الذين يأكلون الربا} ودلالة التعبير بالأكل · 0:03
  2. دلالة التخبط وحقيقة الشيطان وحكمة تشبيه الزقوم برؤوس الشياطين · 2:24
  3. أثر المس الشيطاني في اختلال حركة الإنسان وملكاته · 7:35
  4. انطباق التخبط على واقع العالم المعاصر وسنة التكامل الكوني · 8:50
  5. تقسيم الأرزاق وحقيقة المال كوسيلة لا غاية · 15:10
  6. الآثار الاقتصادية والأخلاقية للربا وشهادات الاقتصاديين · 17:06
  7. تفنيد شبهتي الأضعاف المضاعفة والتراضي في المعاملات الربوية · 22:47
  8. ركائز الاقتصاد في الإسلام ومقاصده الاجتماعية · 28:07
  9. الرد على دعوى المشركين {إنما البيع مثل الربا} · 29:58
  10. تفسير قوله تعالى: {فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف} · 31:52
  11. تفسير جزاء العود إلى الربا والفرق بين المعصية والاستحلال · 35:57