دلالة التخبط وحقيقة الشيطان وحكمة تشبيه الزقوم برؤوس الشياطين
سورة البقرة · الآية 275 · تفسير سورة البقرة — الآية 275 · 2:24 – 7:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نريد أن نعرف كلمة التخبط. وكلمة الشيطان وكلمة المس. التخبط الضرب على غير استواء وهدى. أنت تقول فلان يتخبط، يعني مش حركة رتيبة. مش حركة منطقية. حركة ملهاش ضابط. ذلك هو التخبط. طيب وما هو الشيطان؟ الشيطان جنس من خلق الله. لأن الله قال لنا إن خلق الإنس والجن والجن منهم شياطين وجن مطلق. الشيطان هو عاصي الجن. طب واحنا ما شفناش الشيطان ده صحيح؟ ولكننا علمنا به بواسطة إعلام الحق الذي آمنا به، فقال أنا لي خلق مستتر ولذلك سميته الجن من الستار، الجنة يعني الستار زي المجنون يعني المستور عقله والعاصي منه اسمه شيطان كلام عالأول إذا فإيماننا به لا عن حس ولكن عن إيمان بغيب أخبرنا به من آمنا به. وحين نجد شيئا اسمه الإيمان، يجب أن نعرف أنه غير محس. لأن المحس لا يقال آمنت به لأنه مشهود لك. فأنا لا أقول أنا أؤمن بأن المصباح منير الآن. أنا لا أؤمن بأننا يجتمعون في مسجد سيدي مرسي ابي العباس، اهذا ايمان ام شيء مشهود ومقسم؟ اذا فالامر الايمان بالغيب زي الملائكه، فاذا ما كنا قد امنا بالغيب نجد الحق سبحانه وتعالى يعطي لنا صورة للشيطان ولكنه حين يعطينا صورة للشيطان او لراس الشيطان المميزة له كما ان رؤوسنا نحن هي التي تميزنا يتكلم سبحانه عن شجرة الزقوم. إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم. طلعها كأنه رؤوس الشياطين. طب شجرة الزقوم دي في الآخرة ولا لأ؟ في النار في الآخرة. إذا نحن لا نراه. ورؤوس الشياطين لا نراه. فكيف يشبه الله ما لم نره بما لم نره؟ شيء ما شفناهشي؟ بشيء مجهول بمجهول ولا العقل؟ نقول له نعم، وذلك امر مقصود للاعجاز القراني. لماذا؟ قال لك لان الشيطان صوره متخيله بشعه. بدليل انك لو لو طلبت من رسامي العالم الكاريكاتور وقلت لهم ارسموا لنا صورة الشيطان. مالوش صورة محدودة. أمال الصور تتأتى كيف؟ تتأتى على وفق ما تخيل كل واحد في قبح الشيطان. فهذا يصوره بالقبح من ناحية وذلك يصوره بالقبح من ناحية أخرى بحيث لو جمعت الرسوم لما اتحد رسم مع رسم. إذا فكل واحد يستبشع صورة يرسمها. ساعة نعطي الجائزة لمن رسم صورة الشيطان. أنعطي الجائزة لأجملهم صورة أم لأقبحهم صورة؟ أشدهم قبح. إذا فصورة الشيطان المتمثلة صورة ايه؟ صورة بشعة قبيحة. لو جاء على صورة واحدة من القبح لعل هذا يكون قبيحا عندك ولا يكون قبيحا عند اخر. ولكن حين يطلق الله اخيلة الناس في تصور القبح يبقى القبح على كل انسان وعلى كل نفس بما يراه قبيحا. تبقى الصورة اكمل واوفى ولا تكون قبح على صورة واحدة؟ الاكمل والاوفى ان تكون شائعة.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تفسير قوله تعالى: {الذين يأكلون الربا} ودلالة التعبير بالأكل · 0:03
- دلالة التخبط وحقيقة الشيطان وحكمة تشبيه الزقوم برؤوس الشياطين · 2:24
- أثر المس الشيطاني في اختلال حركة الإنسان وملكاته · 7:35
- انطباق التخبط على واقع العالم المعاصر وسنة التكامل الكوني · 8:50
- تقسيم الأرزاق وحقيقة المال كوسيلة لا غاية · 15:10
- الآثار الاقتصادية والأخلاقية للربا وشهادات الاقتصاديين · 17:06
- تفنيد شبهتي الأضعاف المضاعفة والتراضي في المعاملات الربوية · 22:47
- ركائز الاقتصاد في الإسلام ومقاصده الاجتماعية · 28:07
- الرد على دعوى المشركين {إنما البيع مثل الربا} · 29:58
- تفسير قوله تعالى: {فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف} · 31:52
- تفسير جزاء العود إلى الربا والفرق بين المعصية والاستحلال · 35:57