ركائز الاقتصاد في الإسلام ومقاصده الاجتماعية
سورة البقرة · الآية 275 · تفسير سورة البقرة — الآية 275 · 28:07 – 29:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالحق سبحانه وتعالى يريد أن يشيع في الناس الرحمة. أن يشيع في الناس المودة. أن يشيع في الناس التعاطف. أن يشيع في الناس أن صاحب النعمة نعمته متعدية إلى غيره. فإن رآها المحروم علم أنه يفيد منها. وإذا كان يفيد منها لن ينظر إليها بحقد. ولن ينظر إليها بحسد. ولن يتمنى أن تزول لأن أمرها عائد إليه. ولكن إذا ما كان الأمر الآخر شاع الحقد وشاعت الضغينة وشاع الفساد في المجتمع كله. والحق سبحانه وتعالى يريد ان يسيطر على الاقتصاد عناصر ثلاثة. العنصر الأول الرفد والعطاء الخالص. إنسان ليس عنده يأتي من عنده ليعطيه. لا بقانون الحق المعلوم المفروض في الزكاة. ولكن بقانون الحق غير المعلوم في الصدقة. هذا هو الرفق. أو يكون بحق الفرض وهو الزكاة. أو يكون بحق الفرض وهي المداينة. إذا فأمور ثلاثة هي التي تسيطر على الاقتصاد الإسلامي. ما تطوع بصدقة، أو أداء لمفروض من زكاة، أو مداينة بالقرض الحسن. ذلك هو ما يمكن أن ينشأ عليه النظام الاقتصادي في الإسلام.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تفسير قوله تعالى: {الذين يأكلون الربا} ودلالة التعبير بالأكل · 0:03
- دلالة التخبط وحقيقة الشيطان وحكمة تشبيه الزقوم برؤوس الشياطين · 2:24
- أثر المس الشيطاني في اختلال حركة الإنسان وملكاته · 7:35
- انطباق التخبط على واقع العالم المعاصر وسنة التكامل الكوني · 8:50
- تقسيم الأرزاق وحقيقة المال كوسيلة لا غاية · 15:10
- الآثار الاقتصادية والأخلاقية للربا وشهادات الاقتصاديين · 17:06
- تفنيد شبهتي الأضعاف المضاعفة والتراضي في المعاملات الربوية · 22:47
- ركائز الاقتصاد في الإسلام ومقاصده الاجتماعية · 28:07
- الرد على دعوى المشركين {إنما البيع مثل الربا} · 29:58
- تفسير قوله تعالى: {فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف} · 31:52
- تفسير جزاء العود إلى الربا والفرق بين المعصية والاستحلال · 35:57