دلالة تخصيص مقام إبراهيم بالذكر في الآيات البينات وقصة رفع القواعد
سورة آل عمران · الآية 97 · تفسير سورة آل عمران — الآية 97 · 0:00 – 7:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين قال مقام ابراهيم ما ذكرش الا هو بس. طب ايات بينات كان يقول لي كذا وكذا وكذا وكذا وكذا وكذا ده ما ذكرش الا مين؟ مقام ابراهيم بس. مع ان في ايات كثيره ولا لا؟ يبقى مقام ابراهيم دي بدل من ايات ايه؟ بينات. قال لك طب ما تقدرش تاخذ ان قال كده فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا يعني وامن من دخله. قال له هي دي بس الايات اللي فيه؟ ده الآيات فيه إيه كتيرة أوي. قام قال لك حتى مقام إبراهيم فيه الآيات البينات. وآية ومقام إبراهيم لما نيجي نقرأ بنقرأها مقام إبراهيم ولا لأ؟ مش مقام إبراهيم. مقام. مقام يبقى مكان إقامة. إنما مقام يبقى مكان قيان. هذا الفرق. مقام يبقى مكان إيه؟ مقام. إنما مقام يبقى مكان إيه؟ قيان. طيب قيام قيام على بيعمل ايه القيام ده؟ كان ليه؟ اه كان يقوم ليرفع الايه؟ البيت قواعده الله طب ويقوم على ايه على هو حجر هناك طيب يقوم ليه؟ قام قال لك ما هي الايات البينات جايه من هنا بقى مقام ابراهيم ده لو نظرت فيه لوجدت فيه كل الايات الدينيه ليه؟ قال لك لان الله طلب من ابراهيم عليه السلام إنه يرفع قواعد البيت. وكان يكفيه حين يرفع قواعد البيت أن يعطيه الارتفاع الذي يؤديه طول يديه ويبقى أدى ولا ما أداش؟ أداه لكن إبراهيم تعود مع الله أن يؤدي كل تكليفات الله بعشق وحب وإكمال وتمام. فقال الله وانا ليه ما ارفعوش كمان اكثر مما تطول يداي؟ طب تعمل ايه يا ابراهيم؟ ما عندكش سقالات؟ ما عن فكره السقاله دي ما مش موجوده. ولا معكش الا اسماعيل. قال لك طب ما انا اجيب حجر واحطه تحت رجليا واقف. لما يجيب حجر ويحطه تحت رجليه ويقف عليك يبقى رفع القواعد قدر ايه؟ قدر الحجر. يبقى اذا هو اراد ان ينفذ امر الله بالرفع في القواعد ها؟ مش بقدر استطاعته البدنيه له بقدر استطاعته البدنيه له وبقدر الاحتيال على ان يرفعه فوق ما يطلبه الله ادي معنى ان الله سبحانه وتعالى يقول عن ابراهيم عليه السلام واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن اتمهن يعني ايه؟ اداها اداء كاملا ولا ادل على الاداء من ايه؟ من انه ييجي علشان ياخذ الحجاره وبعد ذلك يجيب حجر علشان يزيد في ارتفاع البيت قيمة قدر هذا الحجر، قدر هذا الحجر. طيب، قدر هذا الحجر طب إحنا لما نشوف الحجر بنقول لويز يرفعوا إبراهيم القواعد البيت وإسماعيل، يبقى إسماعيل بيشارك. لكن الحجر ما يساعش إلا واحد. لما نشوف الحجر اللي معمول عليه تاج الوقت كده، يا دوب يساع إيه؟ يساع واحد. طب لما يساع واحد يبقى إسماعيل بيعمل إيه؟ كأن الحجر اللي أنت اللي شافوه الناس قال لك ده يا دوب شيلة ال فيجيبوه كده وبعد ذلك يقف إبراهيم لوحده ولذلك مش معلم إلا قدم مين؟ إبراهيم إبراهيم يبقى إذا علشان لما يقف ويشيل حجر بيشيلوه اتنين لأن قطعًا قطعًا إسماعيل ما بيساعدش في العملية بنقل الحجر بس إنما مين اللي بيشيله؟ إبراهيم طب لما يجي يشيل حاجة عمل اتنين وبعد ذلك يقف عشان يرفعه كده يخاف لي الزحله يا ترى ربنا ساعة ما هو احتال الحيلة دي قال له أنا هكفيك مؤونتها وجعل رجل قدميه هه تغوصان في الحجر غوصا يسندها إن هي والذي لا يتسع ذهنه لأن الله ألان له الحجر نقول له يبقى يا سيدي هو احتال وقال طب أنا خاف لي الزحله وجه قعد ينحت في الحجر حته على قد قدمه وينزل قدمه كده عشان قدمه لا يجي كده ولا يجي كده لان الحجر اللي بيشيله الاثنين ما يقدرش هو ايه؟ يشيله لوحده. يبقى ايات بينات ولا لا؟ اه اه وده اللي يرجح هذا انك تجد الحجر تعليمه القدم فيه تعليمه مستويه. لان لما تيجي انت تحط رجل كانت تيجي ايه؟ لها لها اه لها بصمه خاصه. إنما دي تعب إيه؟ مستوي نقول له يا سيدي خد دي كده ودي كده اللي يتسع ذهنك له افهم على إما أن الله قدر وأعان لأنه فكر في أن يبني يرفع القواعد أكثر مما تطول يهديه فجاب الحجر يبقى ربنا لازم يعينه ولا لا؟ والذين اهتدوا زي ما قلنا زادهم إيه؟ زادهم هدى طب هو اللي عملها برضه بقت إيه؟ برضه بقت إيه؟ بقت له فيه آيات بينات، والآيات هي الأمور العجيبة، وبينات يعني أمور واضحة، ساعة ما تشوفها ما ما تقدرش تنكر إنها إيه؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة تخصيص مقام إبراهيم بالذكر في الآيات البينات وقصة رفع القواعد · 0:00
- معنى الأمان لمن دخل البيت الحرام وحرمة الدماء فيه · 7:19
- أحكام التوجه إلى القبلة والكعبة والحطيم للمشاهد والغائب · 7:49
- حكمة تقبيل الحجر الأسود ورجم الجمار والامتثال لأمر الآمر · 9:56
- دلالة سعي هاجر ونبع زمزم بين الأخذ بالأسباب والتوكل · 13:10
- خشوع القلوب وانشغالها بالله وحده عند رؤية الكعبة · 15:23
- أسبقية وضع البيت للناس ودحض ادعاءات أهل الكتاب حول ملة إبراهيم · 16:13
- الفرق بين الخبر التكليفي والواقعي في «ومن دخله كان آمنا» · 21:18
- دلالة «ولله على الناس» وعودة منفعة التكليف على العبد · 24:18
- مفهوم الاستطاعة وشروطها لوجوب الحج · 28:21
- شمول فرض الحج للناس وحكم تاركه في قوله «ومن كفر» · 30:22
- بلاغة قوله تعالى «فإن الله غني عن العالمين» · 34:22