حكمة تقبيل الحجر الأسود ورجم الجمار والامتثال لأمر الآمر
سورة آل عمران · الآية 97 · تفسير سورة آل عمران — الآية 97 · 9:56 – 13:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وتجد بقى الايه اللي من الايات العجيبه تقوم انت اذا ما نظرت الى حجر، حجر. تجد الناس تتهافت وتزدحم على انها تايه؟ تقبله تقبله والحجر يمثل ادنى اجناس الكون لان احنا زي ما قلنا في الحلقه الاولى الانسان ها؟ سيد سيد وبعد منه الحيوان لانه قل عنه في الفكر وبعد النبات وبعدين الايه؟ وبعدين الجماد شوف الانسان السيد ده ربنا لا يقبل نسكه الا اذا راح تقبل الحجر بقى شوف نقل اعلى الاجناس ايه؟ اش يقبلها لك ويقعدوا يزدحموا عليه واللي ما قبلش حجر كان ايه؟ شوف استطراق الخلق الانسان المتكبر ده اللي عامل سيد على المش عارف ايه نقول له لا والله لازم تبوسه لازم تسلم عليه لازم مش عارف ايه اقعد بقى يكلم اللي ما بسوش يقوم يقول لك طب ولو تشاور له ولو يقول لك لا انا عايز الله انت بتلح علي انك تبوس ادنى ده ادنى الاجناس انما ربنا عظمه ولا لا؟ قال لك ارتد بقى الينا ادي اول كسر لانف غرور الانسان اعلى الاجناس يجي فين؟ يجي لادنى الاجناس واقعد يزعم بقى ويعمل عشان يقبله وبعد ذلك علشان ما نفتكرش انها حجريه هيجي حجر ثاني ويقول لك اضربه انبلوا ارجمه إذا الحجرية مش مالهاش ملحظ هنا. مش كده؟ هذا يقدس وذلك يداس. وذلك يقبل وذلك يقنبل. يبقى المسألة إيه؟ إرادة الآمر فقط. هو بيقول لك عظم دي هعظمه على عين وراثي. إرجم ده أرجمه على عين وراثي. الذاتية الحجرية ولا لها إيه؟ ولذلك اللي بيقول لك ده الإسلام استبقى بعض الوثنية في إنه بيعظم حجر تقول له إشمعنى يعني قلت تعظيم الحجر ولا قلتش رجمل؟ طب هو عظم حجر واحد ورجم ثلاث احجار. ده بده يقول لك ايه؟ ان المساله ليست ذاتيه في الشيء وانما فقط احترام امر الامر. ورفعني من عباده اصنام وقال لي خب الحجر. انما دي كانت كفر ودي منتهى اليقين. شوف الفرق بقى. نقلني الى مساوي ومع ذلك دي منتهى الايمان واليقين ودي كان منتهى الايه؟ دي اليست ايات بينات؟
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة تخصيص مقام إبراهيم بالذكر في الآيات البينات وقصة رفع القواعد · 0:00
- معنى الأمان لمن دخل البيت الحرام وحرمة الدماء فيه · 7:19
- أحكام التوجه إلى القبلة والكعبة والحطيم للمشاهد والغائب · 7:49
- حكمة تقبيل الحجر الأسود ورجم الجمار والامتثال لأمر الآمر · 9:56
- دلالة سعي هاجر ونبع زمزم بين الأخذ بالأسباب والتوكل · 13:10
- خشوع القلوب وانشغالها بالله وحده عند رؤية الكعبة · 15:23
- أسبقية وضع البيت للناس ودحض ادعاءات أهل الكتاب حول ملة إبراهيم · 16:13
- الفرق بين الخبر التكليفي والواقعي في «ومن دخله كان آمنا» · 21:18
- دلالة «ولله على الناس» وعودة منفعة التكليف على العبد · 24:18
- مفهوم الاستطاعة وشروطها لوجوب الحج · 28:21
- شمول فرض الحج للناس وحكم تاركه في قوله «ومن كفر» · 30:22
- بلاغة قوله تعالى «فإن الله غني عن العالمين» · 34:22