أحكام التوجه إلى القبلة والكعبة والحطيم للمشاهد والغائب
سورة آل عمران · الآية 97 · تفسير سورة آل عمران — الآية 97 · 7:49 – 9:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الايات البينات الواضحه فيه انك تجد فيه اللي انتم ان شاء الله ربنا يوعد اللي ما راحش ويكرر ويعود اللي راح ساعه تدخل انت هنا تتجه الى مكان في البيت والمقابل لك في الكره يتجه الى المكان المقابل إلى أن تصير الاتجاهات تمام احنا لما بنكون في الكعبة بنوجه وجهنا إلى المبنى لأن أنا شايف الكعبة وبنوجه وجهنا إلى المبنى المقطوع بكعبيته بإنه كعبة ولكن الحطيم اللي أنت بتشوفه القوس المبني ده اللي محطوم هو من الكعبة أيضا بس النفقة قصرت في عمله عشان يحدد مكان الكعبة ما ارتفعش هذا الإيه؟ ارتفاع وظل هكذا. لكن أتتجه إلى الحكيم أنت؟ بتتجه إلى المقطوع بأنه إيه؟ إلى المقطوع بأنه كعبة. لكن إذا ما غبت عن الكعبة واتجهت يكفي أن تتجه إلى الجهة. يكفي أن تتجه. ليه؟ قال لك ده أمر طبيعي. إذا كان عندنا مثلا مسجد طوله 100 متر. كده 100 متر. الصحف بيبقى معتدل فيه ولا لا؟ طيب وهل يوجد في بناء الكعبه بعد يساوي 100 متر؟ ده اقصى بعد فيه 12 وربع يبقى 12 وربع هم اللي يبقوا عادلين طب والباقي؟ لازم ينعقل. لكن احنا بنعمل ايه؟ اما قال لك لاننا مش مشاهدين فيكفي ان نتجه في جهتها. المشاهد لدي لما يجي يتجه واحد هنا وواحد هنا وواحد هنا وواحد هنا وهنعمل دايره. انما اللي مش مشاهد ليه؟ يكفي انها تبقى في جهته. ولو طال الصف الى 1000 متر. ما ينعوجش بقى على قد على قد الكعبه.
موضوعات هذا المقطع (12)
- دلالة تخصيص مقام إبراهيم بالذكر في الآيات البينات وقصة رفع القواعد · 0:00
- معنى الأمان لمن دخل البيت الحرام وحرمة الدماء فيه · 7:19
- أحكام التوجه إلى القبلة والكعبة والحطيم للمشاهد والغائب · 7:49
- حكمة تقبيل الحجر الأسود ورجم الجمار والامتثال لأمر الآمر · 9:56
- دلالة سعي هاجر ونبع زمزم بين الأخذ بالأسباب والتوكل · 13:10
- خشوع القلوب وانشغالها بالله وحده عند رؤية الكعبة · 15:23
- أسبقية وضع البيت للناس ودحض ادعاءات أهل الكتاب حول ملة إبراهيم · 16:13
- الفرق بين الخبر التكليفي والواقعي في «ومن دخله كان آمنا» · 21:18
- دلالة «ولله على الناس» وعودة منفعة التكليف على العبد · 24:18
- مفهوم الاستطاعة وشروطها لوجوب الحج · 28:21
- شمول فرض الحج للناس وحكم تاركه في قوله «ومن كفر» · 30:22
- بلاغة قوله تعالى «فإن الله غني عن العالمين» · 34:22