أرشيف الشعراوي

معنى الأمان لمن دخل البيت الحرام وحرمة الدماء فيه

سورة آل عمران · الآية 97 · تفسير سورة آل عمران — الآية 97 · 7:19 – 7:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا. ونحن نعلم أن البيت بني في هذا المكان، والمكان ده فيه قبائل، والقبائل بينها تارات ودماء وأشياء، فيجي يروح واضع الوضع اللي بمقتضاه يحقن الدم. يقول من دخله كان ايه؟ ليه؟ لانه بيت الرب. بيت مين؟ وما يصحش ان واحد يدخل بيت الرب وتوهجوه ولو كان قد اجرم جرما يوجبه يوجب الله عليه الحد. ولذلك قال سيدنا عمر رضي الله عنه قال ايه؟ لو ظفرت فيه بقاتل الخطاب ابوه لم اتعرض له. ولكن يضيق عليه الخناق حتى يخرج. يعني لا ياكلوه ولا يشربوه لحد هو ما ايه؟ ما يخرج. ده هذا اذا كان ومن دخله كان امنا اي من اي امر يمسه في دنياه. انما من دخله كان امنا يوم القيامه يبقى الحكم شيء ثاني. اه والله اه والله من دخله كان امنا يبقى الحكم شيء ايه؟ الحكم شيء ايه؟ شيء ثاني.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة تخصيص مقام إبراهيم بالذكر في الآيات البينات وقصة رفع القواعد · 0:00
  2. معنى الأمان لمن دخل البيت الحرام وحرمة الدماء فيه · 7:19
  3. أحكام التوجه إلى القبلة والكعبة والحطيم للمشاهد والغائب · 7:49
  4. حكمة تقبيل الحجر الأسود ورجم الجمار والامتثال لأمر الآمر · 9:56
  5. دلالة سعي هاجر ونبع زمزم بين الأخذ بالأسباب والتوكل · 13:10
  6. خشوع القلوب وانشغالها بالله وحده عند رؤية الكعبة · 15:23
  7. أسبقية وضع البيت للناس ودحض ادعاءات أهل الكتاب حول ملة إبراهيم · 16:13
  8. الفرق بين الخبر التكليفي والواقعي في «ومن دخله كان آمنا» · 21:18
  9. دلالة «ولله على الناس» وعودة منفعة التكليف على العبد · 24:18
  10. مفهوم الاستطاعة وشروطها لوجوب الحج · 28:21
  11. شمول فرض الحج للناس وحكم تاركه في قوله «ومن كفر» · 30:22
  12. بلاغة قوله تعالى «فإن الله غني عن العالمين» · 34:22