أرشيف الشعراوي

الفرق بين الخبر التكليفي والواقعي في «ومن دخله كان آمنا»

سورة آل عمران · الآية 97 · تفسير سورة آل عمران — الآية 97 · 21:18 – 24:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا يجب ان نفهم ان فيه فارق بين ان يكون الخبر تأريخا للواقع وبين ان يكون الخبر خبر تكليفي. من دخله كان آمنا لو كان ذلك تأريخ للواقع لنقض باشياء كثيرة ففيه قوم كانوا فيه ولم يأمنوا. وآخر ما حدث في قصة جهيمان الأخيرة. قال الناس إن جهيمان لما اعتدى على الناس ووإلى آخره الذين دخلوه لم يكونوا آمنين والله يقول ومن دخله كان آمنا فمسألة جهيمان تجعل ومن دخله كان آمنا ليست صادقة. نقول له فيه فرق بين اخبار بواقع وبين اخبار بتكليف. الاخبار بالواقع يبقى كان معناه ان ما يدخلوش احد واحد يهيجوا ابدا. ولكن الاخبار التكليفي معناه ان يخبر الله بخبر ويقصد به تكليف خلقه به. والتكليف عرضة ان يطاع وعرضة ان يعصى. فإذا قال الله سبحانه ومن دخله كان امنا يعني من دخله فامنوه. من دخله فأمنوه كما تقول لولدك يا بني هذا بيت فتح للضيفان من دخله يكرم أهذا يدل على أن كل اللي يدخله يكرم ولا أنت قلت الخبر وأنت تريد من ولدك أن ينفذ هذا من دخله كأنك قلت من دخله فأيه فأكرمه عرضة الوصية تطاع وعرضة تخالف إذا من دخله كان امنا امر تكليفي ولذلك يأتي بعض الناس فيقول الله يقول الطيبات للطيبين اش كده؟ والطيبون ولا ونجد واقع الحياه غير ذلك نجد امراه طيبه تقع في غير طيب ورجل غير طيب يقع مع امراه طيبه فكيف يقول الله الطيب؟ يقول لك لم يقلها تأريخا للواقع ان هذا ما يحدث ولكن يقول افعلوا ذلك حكمي وتكليفي ان الطيبات يكون الطيبات يكن للطيبين والطيبون يكونون لل... فإذا أنتم امتثلتم أمر الله فافعلوا ذلك، وإن لم تمتثلوا يقع الإيه؟ يقع الكلام، إذا ومن دخله كان آمنا خبر تكليفي، يعني من أراد أن يجعل ربه صادقا فيما قال فليؤمن من دخله، فليؤمن من دخله، ثم قال الحق سبحانه ولله على الناس حج البيت

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة تخصيص مقام إبراهيم بالذكر في الآيات البينات وقصة رفع القواعد · 0:00
  2. معنى الأمان لمن دخل البيت الحرام وحرمة الدماء فيه · 7:19
  3. أحكام التوجه إلى القبلة والكعبة والحطيم للمشاهد والغائب · 7:49
  4. حكمة تقبيل الحجر الأسود ورجم الجمار والامتثال لأمر الآمر · 9:56
  5. دلالة سعي هاجر ونبع زمزم بين الأخذ بالأسباب والتوكل · 13:10
  6. خشوع القلوب وانشغالها بالله وحده عند رؤية الكعبة · 15:23
  7. أسبقية وضع البيت للناس ودحض ادعاءات أهل الكتاب حول ملة إبراهيم · 16:13
  8. الفرق بين الخبر التكليفي والواقعي في «ومن دخله كان آمنا» · 21:18
  9. دلالة «ولله على الناس» وعودة منفعة التكليف على العبد · 24:18
  10. مفهوم الاستطاعة وشروطها لوجوب الحج · 28:21
  11. شمول فرض الحج للناس وحكم تاركه في قوله «ومن كفر» · 30:22
  12. بلاغة قوله تعالى «فإن الله غني عن العالمين» · 34:22