أرشيف الشعراوي

بلاغة قوله تعالى «فإن الله غني عن العالمين»

سورة آل عمران · الآية 97 · تفسير سورة آل عمران — الآية 97 · 34:22 – 35:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني ومن كفر فان الله غني عن العالمين. انظروا الى دقة الاداء القرآني كان قال ومن كفر فان الله غني عنه. طب ايه لزوم العالمين العالمين اللي ما لازم ناخد بالنا من دي ومن كفر فإن الله غني عن العالم عنه عنه الله اياك ان تسأل ان الذي لم يكفر امن وادى عمل من فعل الله ربنا غالي عن اللي ادى واللي ما ايه واللي ما ادىش اياك ان تظن ان من ادى قد صنع لله معروفا او قدم لله يدا فان الله غني عن العالم عمن لم يفعل وعمن ايه عمن فعل

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. دلالة تخصيص مقام إبراهيم بالذكر في الآيات البينات وقصة رفع القواعد · 0:00
  2. معنى الأمان لمن دخل البيت الحرام وحرمة الدماء فيه · 7:19
  3. أحكام التوجه إلى القبلة والكعبة والحطيم للمشاهد والغائب · 7:49
  4. حكمة تقبيل الحجر الأسود ورجم الجمار والامتثال لأمر الآمر · 9:56
  5. دلالة سعي هاجر ونبع زمزم بين الأخذ بالأسباب والتوكل · 13:10
  6. خشوع القلوب وانشغالها بالله وحده عند رؤية الكعبة · 15:23
  7. أسبقية وضع البيت للناس ودحض ادعاءات أهل الكتاب حول ملة إبراهيم · 16:13
  8. الفرق بين الخبر التكليفي والواقعي في «ومن دخله كان آمنا» · 21:18
  9. دلالة «ولله على الناس» وعودة منفعة التكليف على العبد · 24:18
  10. مفهوم الاستطاعة وشروطها لوجوب الحج · 28:21
  11. شمول فرض الحج للناس وحكم تاركه في قوله «ومن كفر» · 30:22
  12. بلاغة قوله تعالى «فإن الله غني عن العالمين» · 34:22